توقيت القاهرة المحلي 11:10:53 آخر تحديث
  مصر اليوم -
دوي انفجارات تسمع في البحرين وصفارات الإنذار تطلق و وزارة الداخلية البحرينية تدعو المواطنين لإلتزام الحذر واليقظة في الأوضاع الحالية السفارة الأميركية في الأردن تفرض إجراءات البقاء في أماكن الإقامة لجميع موظفيها وتوصي جميع الأميركيين باتباع هذا الإجراء حتى إشعار آخر طهران تبدأ بشن موجة جديدة من الصواريخ التي أطلقت نحو إسرائيل قبل قليل ومسؤول إيراني يؤكد انه لا خطوط حمراء أمام إيران رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه إسرائيل تقارير إيرانية تؤكد أن مسعود بيزشكيان لم يُصب بأذى عقب سقوط صواريخ قرب مقر الرئاسة ترمب: نظام إيران شن حملة دموية لا تنتهي من القتل الجماعي استهدفت الولايات المتحدة وقواتنا والأبرياء ببلاد عدة* ترمب: النظام الإيراني ظل على مدى الأعوام الـ47 الماضية يردد شعارات مثل الموت لأمريكا* ترمب: أنشطة نظام إيران التهديدية تعرض الولايات المتحدة وقواتنا وقواعدنا بالخارج وحلفاءنا بأنحاء العالم للخطر* ترمب: النظام الإيراني عبارة عن جماعة شريرة من أناس قساة وسيئين* ترامب: لن نتسامح مع النظام الإيراني بعد الآن*
أخبار عاجلة

وردة وعبد الوهاب وميادة حقيقة الحقيقة!

  مصر اليوم -

وردة وعبد الوهاب وميادة حقيقة الحقيقة

بقلم - طارق الشناوي

عندما تذكر واقعة ما، من الممكن أن تجد مثلاً تسجيلاً بصوت صاحبها يكذب فيها كل ما ذكرت، والناس في العادة تصدقه، رغم أن الفاعل الأصلي، ربما يريد أن يخفي جزء أو كل تلك الحقيقة.
في بداية مشواري الصحافي تعرضت لواحد من تلك المواقف. كتبت عام 1976 واقعة غناء عبد الحليم حافظ قبل رحيله بعام واحد مع أحمد عدوية «السح الدح امبوه». احتل هذا الخبر الفني جزءاً معتبراً من غلاف مجلة «روزاليوسف» السياسية، وكان هو أيضاً أول خبر أراه منشوراً بتوقيعي، وعشت أسعد لحظات حياتي، إلا أن عبد الحليم أفسد فرحتي، عندما أعلن مساء نفس اليوم في برنامج إذاعي تكذيباً للواقعة، ولم يستطع أحد من شهود العيان، بمن فيهم أحمد عدوية، رد اعتباري، والتزم الجميع الصمت، وخاصة أن هذا الحدث - ما قبل عصر المحمول - لا توجد وثيقة مصورة تؤكده. بعد رحيل عبد الحليم، زال الحرج تماماً، وبات الكل يذكر أن عبد الحليم غنى مع عدوية «شيل الواد م الأرض... إدي الواد لابوه».
أخيراً، استمعت بأصوات شهود العيان أيضاً لواقعة أغنية «في يوم وليلة» التي غنتها وردة بتلحين موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب، وصاحب ذلك لغط كثير. كان من المفروض أن تشهد هذه الأغنية انطلاق ميادة الحناوي في منتصف السبعينات من القاهرة. رغم أنه لم يسبق له تقديم أي صوت لأول مرة بألحانه، تعوّد «موسيقار الأجيال» طوال رحلته، أن ينتظر المطرب محققاً للنجاح أولاً مع غيره من الملحنين، وبعدها يلحّن له. فعل ذلك مع عبد الحليم ونجاة وفايزة... وغيرهم، ولكن مع ميادة قرر أن يكون هو صاحب البصمة الأولى، إلا أنه قبل انطلاق الأغنية بأيام أسندها إلى وردة.
وتعددت الروايات، وفي التسجيل الذي استمعت إليه أخيراً، قالت وردة بعد أن اتهمها وقتها عدد من أصحاب الأقلام بأنها أخذتها عنوة من ميادة؛ قالت إنها لا تدري لماذا أسند لها عبد الوهاب الأغنية، ولم تسأله، وهي لا تعلم السبب الحقيقي، في حين قالت ميادة إنها قبل تسجيل الأغنية بالقاهرة بعد عامين من التحضيرات، أصيب والدها بوعكة صحية، وكان ينبغي أن تعود إلى دمشق، وهناك علمت من الصحافة أن عبد الوهاب أسند لوردة الأغنية، في حين كان السبب المتداول في القاهرة أن ميادة رددت «في يوم وليلة» في جلسة خاصة، فغضب عبد الوهاب، وقرر أن يحرمها من غنائها.
ميادة ظلت ممنوعة حتى التسعينات من دخول الأراضي المصرية بقرار من وزير الداخلية الأسبق النبوي إسماعيل، وكانت أغانيها الجديدة التي يقدمها لها ملحنون مصريون يتم تنفيذها في استوديوهات دمشق أو بيروت أو أثينا.
الحقيقة المسكوت عنها تجدها فيما انتهى إليه الإعلامي والصحافي الكبير الراحل وائل الإبراشي، عندما أجرى حواراً صحافياً مع وزير الداخلية الأسبق النبوي إسماعيل مطلع القرن العشرين، ليعرف منه تفاصيل الموقف. فقال له إنه بالفعل أصدر هذا القرار بمنع ميادة من دخول الأراضي المصرية؛ لأنه يرى أن الأمن القومي لمصر يشمل أيضاً الأمن العائلي للموسيقار محمد عبد الوهاب، وهو ما كان مهدداً وقتها؛ إذ طلب منه عبد الوهاب مباشرة أن يصدر هذا القرار، بعد أن طلبت زوجته السيدة نهلة القدسي ذلك؛ لأنها تشككت أن عبد الوهاب ربما وقع في حب مطربته الشابة فائقة الجمال في الصوت والصورة والروح.
أين الحقيقة؟ هل تلك التي سجلها شهود العيان، أو ما كشفه وزير الداخلية الأسبق؟ قرارات أمن الدولة لا يجوز الطعن فيها أمام القضاء، وتظل محصّنة حتى تسقطها الجهة التي أصدرتها.
هذه هي حقيقة الحقيقة المسكوت عنها، أم من الممكن في الغد أيضاً أن نكتشف حقيقة أخرى للحقيقة؟

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وردة وعبد الوهاب وميادة حقيقة الحقيقة وردة وعبد الوهاب وميادة حقيقة الحقيقة



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt