توقيت القاهرة المحلي 20:05:41 آخر تحديث
  مصر اليوم -

طيب أم (لابس وش الطيب)؟!!

  مصر اليوم -

طيب أم لابس وش الطيب

بقلم - طارق الشناوي

قضت شيرين بصحبة زوجها حسام حبيب ليلة رأس السنة مع صديقها المطرب فضل شاكر، المكان، مخبأه بعين الحلوة جنوب لبنان، فضل لا يزال يعيش فى مخبأ، هذا يعنى أنه مطلوب إما من جهات تابعة للدولة أو خارجة عنها، مؤكد خارجة، لأنه طبقا لما هو معلن، حصل على البراءة من الاتهامات التى لاحقته بأبشع جريمة، وهى حمل السلاح لمن اختلف معه فى الدين أو الطائفة، شيرين قطعا لم تناقشه فى كل ما سبق، ولكنها أعادت معه غناء دويتو قدماه قبل سنوات (كل عام وأنت حبيبى)، واتفقت معه على (دويتو) قادم.

عدة سنوات وفضل بالنسبة للميديا إرهابى، إلا أنه قبل خمسة أعوام يحاول العودة عبر (اليوتيوب)، وسجل (تتر) مسلسل (لدينا أقوال أخرى) بطولة يسرا، ثم أمام الضغط الشعبى تراجعوا عن عرضه.

ما الذى يجرى؟ هل صدق الناس ملك الرومانسية وهو يعود مجددا للغناء العاطفى؟، باب التوبة لا يغلق أمام أحد، ولكن طريق التوبة لم يبدأ بعد، هل كان ما شاهدناه من دموية مجرد (فوتوشوب)؟، وتصريحاته القاسية جدا ضد الفن والغناء تحديدا أيضا فبركة؟، كان هو الأقرب إلى القيادى التكفيرى أحمد الأسير، يعمل تحت لوائه، هل زيفوا له صورا وهو يحمل (الكلاشنكوف)؟، ليس لدى يقين، ولكنى موقن بأنه فى عشرات من الأحاديث حرم الفنان وهاجم زملاءه بقسوة، بألفاظ لا يمكن حتى إعادة نشرها.

فضل اعتلى قمة الرومانسية وتوجوه ملكاً للقلوب المجروحة المتعطشة لنسمة حب، كان صوته بمثابة النبرة الحانية التى تطبطب علينا، وتدغدغ مشاعرنا، بأغنيات مثل «يا حياة الروح» و«الله أعلم» و«بياع القلوب» و«نسيت أنساك» و«متى حبيبى متى» و«لابس وش الطيب».

أنا على المستوى الشخصى من عشاق صوته، وهو أكثر مطرب عربى لديه رصيد من الأغنيات المصرية القديمة يعيدها فأشعر بأنه يمنحها نبضا جديدا ومذاقا خاصا، تابعوا مثلا (سنتين وأنا أحايل فيك) رائعة ليلى مراد، وكيف استعادها بجمال ورقة!.

كثيراً ما دهشت وأنا أقرأ تصريحات فضل عندما يحيل الصوت الدافئ، إلى سوط عذاب، يلهب به كل من يمارس الغناء!!.

نعم الحياة الفنية وطوال التاريخ بين الحين والآخر، نلمح فيها تلك الأصوات المتطرفة، إلا أن فضل تجاوز كل ذلك، ووصل إلى حد إباحة القتل لمن يختلف معه عقائديا.

عندما يمنح الله الإنسان موهبة تصبح هى الأمانة التى عليه أن يوصلها للبشر أجمعين، أنا مع التوبة مهما أوغلنا فى الجريمة، مع ضمان شرطين، الأول أنها حقا توبة نصوح، الثانى أن صفحته القانونية لم يعد فيها ما يشينه، وحتى نستقبله بمشاعر بيضاء محايدة، عليه أن يثبت للملايين أن مشاعره بيضاء نقية.

الناس تنسى الكثير وتتغاضى عن الكثير، طالما أحبت، ولكن الجرائم التى لاحقت فضل متعددة وتدخل تحت طائلة الدموية، هو حتى الآن لم يبح بكل ما فى صدره، هناك مرحلة من التخبط عاشها، عليه أن يعلنها، من الواضح أنه اجتاز مرحلة التعافى الفكرى والوجدانى وقبلها القانونى.

لا يزال هناك شىء ناقص وهو أن يبوح بكل الذى كان، ولا تكفى صورته فى رأس السنة وهو يغنى مع شيرين، من كان قبل سنوات قليلة مضت سوطا كيف نصدق أنه عاد مجددا صوتا، هل هو الآن طيب أم (لابس وش الطيب)؟!!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طيب أم لابس وش الطيب طيب أم لابس وش الطيب



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - عون يؤكد أن نزع سلاح حزب الله ممكن حال توفر 3 شروط

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟

GMT 10:17 2024 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

أسماء الأسد ممنوعة من دخول بريطانيا

GMT 08:33 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هشام عز العرب يرحب بإلغاء العمولات على تحويلات المصريين

GMT 20:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرا البحرين يقفلان التعاملات على ارتفاع
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt