توقيت القاهرة المحلي 00:53:21 آخر تحديث
  مصر اليوم -
حبس ناشطة أمازيغية في الجزائر يثير جدلا واسعا ولويزة حنون تستنكر ملاحقتها بقانون الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يأمر بتكثيف عمليات جيش الاحتلال والشاباك في الضفة وهدم منزل منفذ هجوم نفيه تسوف مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية روسيا تعلن تدمير محطتي رادار عسكريتين أوكرانيتين في أوديسا ودنيبروبيتروفسك بطائرات جيران المسيرة ارتفاع انتشار قوات الاحتلال في الضفة الغربية إلى 27 كتيبة عقب عملية إطلاق النار في نفيه تسوف ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق مقتل شخصين وإصابة 20 في هجوم لقوات الدعم السريع على أحياء بمدينة الأبيض وأميركا تدعو لهدنة 90 يوماً إسرائيل تقصف ريف القنيطرة وتفجر مواقع عسكرية وسط تقارير عن سيناريوهات لغزو دمشق
أخبار عاجلة

«حتى فساتينى التى أهملتها»

  مصر اليوم -

«حتى فساتينى التى أهملتها»

بقلم - طارق الشناوي

بين العمل الفنى والمتلقى اتفاق ضمنى، شرطه الأول أننا بصدد حالة افتراضية، رقعة نتواجد عليها، فى إطار قواعد اللعبة، ولا ننتظر أبدًا قناعة عقلية ولكن قناعة وجدانية.

وصلتنى رسالة غاضبة من قارئ له عتاب قديم لمطربه المفضل حسين الجسمى لأنه يغنى (أما براوة براوة)، وهى واحدة من أشهر وأحلى أغنيات نجاة، كتبها فى السبعينيات الشاعر مرسى جميل عزيز ولحنها محمد الموجى لكى تغنيها امرأة، تساءل القارئ: كيف يجرؤ الجسمى؟، وتناسى، مثلًا، أن محمد منير فعلها قبله وغنى (حارة السقايين)، التى رددتها قبل ستين عامًا شريفة فاضل، بينما الكلمات التى كتبها حسين السيد، ولحنها منير مراد، تعبر عن مشاعر امرأة تحذر رجلًا يحاول مغازلتها وتقول له (ليك ماضى كله سوابق / فى الحب مالكش أمان / وأنا عايزة حب حنين / مش حب يودى ليمان)، تعود الجمهور على التسامح مع هذا النوع من الغناء، والفيصل فى النهاية هو القدرة على تقمص الحالة، محمد منير كثيرًا ما فعلها، وعندما تعجبه أغنية لا يسأل هل يجوز أن يرددها رجل، هو فقط يعايش اللحن ثم يسجله، ثم يفكر فى الأغنية القادمة.

لديكم قصيدة الشاعر الكبير كامل الشناوى (لا تكذبى)، فى البداية لحنها محمد عبدالوهاب لتغنيها نجاة، وبعد التسجيل قال عبدالحليم لأستاذه عبدالوهاب: (أنا الأحق من نجاة)، الكلمات يجب أن ينطقها رجل، ورغم ذلك فإن القصيدة وبعد مرور قرابة 60 عامًا لا تزال لصيقة بصوت نجاة أكثر من عبدالحليم، وهناك من يعتقد أن الشاعر الكبير كتبها عن واقعة حقيقية، وأن بطلة القصة هى نجاة، مع الزمن اتضح أن كل هذه القراءات المتعسفة لا تمت للحقيقة بصلة قربى أو نسب ولكنها حكاية (فنكوش) مثل عشرات غيرها منتشرة على (النت).

من المفارقات قصيد ة (أيظن) لنجاة أيضًا، والتى غناها على العود ملحنها محمد عبدالوهاب، بينما صوت الجبل وديع الصافى فى إحدى الحفلات وكنت شاهدًا على تلك الواقعة قرر أن يقدمها لجمهوره، وجاء عند المقطع الشهير (حتى فساتينى التى أهملتها) وخجل أن يقول على الملأ (فساتينى) فأحالها إلى (سراويلى) فضجت القاعة بالضحك، لو تركها كما هى مثل عبدالوهاب، «هتعدّى» ولن تستوقف أحدًا.

بعض المشاعر قطعًا يجب أن ينطق بها رجل وأخرى لا ترددها سوى امرأة، إلا أن الأمر لا ينبغى أن يصل بنا إلى فرض قيود صارمة، سألوا مرة عبدالحليم حافظ عن الأغنية التى تمنى أن يرددها فاختار أيضًا أغنية نسائية (غريبة منسية)، وردد جزءًا منها.

طوال التاريخ لو راجعت كلمات أغلب أغانينا ستكتشف أننا نقول حبيبى بينما نقصد حبيبتى، لديكم مثلًا المطرب الشعبى عبدالغنى السيد له أغنية تنافست عليها كل راقصات مصر، بداية من تحية كاريوكا وهى (يا ولا.. يا ولا) الكلمات التى كتبها أبوالسعود الإبيارى ولحنها محمود الشريف تتغزل فى جسد المرأة، وعلى طريقة أولاد البلد يشبه مثلًا خدودها بالتفاح، وقدها بالياسمين، وصدرها بالرمان، وتفاصيل أخرى أكثر مباشرة، لا يجوز حاليًّا نشرها، ورغم ذلك يناجيها قائلًا (يا ولا يا ولا / ارحمنى يا ولا).

لم يتعد الجسمى الخطوط الحمراء عندما قال (قلة حبيبى ملانة / عطشانة يانا/ أروح له / ولا أروح / أشرب حدانا) يشرب ويمزمز حدانا أو حداهم هو حر!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«حتى فساتينى التى أهملتها» «حتى فساتينى التى أهملتها»



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt