توقيت القاهرة المحلي 13:10:10 آخر تحديث
  مصر اليوم -
الخارجية البريطانية تدعو رعايها في البحرين والكويت وقطر والإمارات للاحتماء في أماكنهم الخارجية البريطانية تدعو رعايها في البحرين والكويت وقطر والإمارات للاحتماء في أماكنهم الجيش الإسرائيلي يعلن أن إسرائيل تعترض تهديدات هجومية من إيران غارات قوية على مقرات قيادة الحشد الشعبي جنوب بغداد مجلس الأمن الإيراني يدعو سكان العاصمة إلى السفر لمدن أخرى حفاظاً على سلامتهم المساعد التنفيذي للرئيس الإيراني يؤكد ان الرئيس بزكشيان بصحة جيدة ، بعد انباء اسرائيلية تحدثت عن إستهدافه خلال الغارات على المجمع الرئيسي القناة الثانية عشرة الاسرائيلية أعانت عن دمار كبير في إحدى الشقق في شمال إسرائيل بعد اصابة مبنى من ٩ طوابق ووقوع إصابات دوي إنفجارات في العاصمة السعودية الرياض و إنفجار جديد في أبوظبي ودوي انفجارات في العاصمة السعودية وسائل إعلام إيرانية رسمية تفيد بوقوع هجمات إلكترونية صواريخ إيرانية باليستية تضرب قاعدة الظفرة الجوية في الإمارات
أخبار عاجلة

«أبوعيون جريئة» أصبحت «روحوله المدينة»

  مصر اليوم -

«أبوعيون جريئة» أصبحت «روحوله المدينة»

بقلم - طارق الشناوي

نستقبل شهر رمضان بأغنية عبدالمطلب (رمضانا جانا)، وعندما ينتصف الشهر الكريم ونصبح على بعد خطوات من وداعه نردد مع شريفة فاضل (تم البدر بدرى)، رمضان يقع بين قوسين من الأغانى، حالة روحانية فى الضمير الجمعى المصرى مغلفة بإطار فنى، الموالد الرمضانية تواكب موائد الرحمن الرمضانية.

وبجوار مساجد آل البيت مثل (الحسين والسيدة زينب)، دائما هناك ذكر دينى يتكئ على أشهر الأغانى العاطفية لعبدالحليم حافظ (قولوله الحقيقة/ أبوعيون جريئة) صارت (روحوله المدينة/ محمد نبينا) تلك هى واحدة من خصوصية الروح المصرية.

الشارع له كلمته المسموعة فى كل التفاصيل، منذ مطلع الأربعينيات ومع انتشار السينما، كان المصريون يسلون صيامهم بالذهاب إلى دار السينما، وبعد الإفطار يذهبون مجددا للسينما فى انتظار السحور.

عندما ظهر التليفزيون عام 1960 اختفت تلك الظاهرة، وأغلقت دور العرض أبوابها فى رمضان، صارت الأسرة تتجمع فى نفس التوقيت حول المائدة وهم يشاهدون الفوازير، فى البداية (الثلاثى) جورج وسمير والضيف (أبيض وأسود)، وذلك قبل منتصف السبعينيات، بعدها توجه المؤشر إلى عصر الألوان مع فوازير نيللى وفطوطة وشريهان، ثم المسلسلات الكوميدية والاجتماعية، بينما قبل مدفع الإفطار.

تربينا على المسلسل الدينى (محمد رسول الله)، رمضان تتخلله حالة طقسية موازية تشكل ملامحه، وبالقطع بين الحين والآخر، كنا نتابع أحد الأصوات المتزمتة معلنا أن رقصات نيللى وشريهان فى الفوازير تتناقض مع جلال الشهر الفضيل، وينتفض فى العادة صوت من مجلس الشعب، متبنيا هذا الرأى، إلا أنك سوف تلاحظ شيئين أولا أن الأغلبية تنتصر للفن، ثانيا أن من يرفض الفن هو صوت بعيد عن قبيلة الفنانين، يأتى غالبا من إحدى المؤسسات الدينية.

توقفت كثيرا أمام ما ردده الفنان الكبير حسن يوسف طالبا من الجمهور بألا يشاهد الأعمال الدرامية فى رمضان، والتفرغ فقط للعبادة، واستطرد قبل أن يسأله أحد ليؤكد أنه عندما قدم فى رمضان مسلسل (إمام الدعاة) عن حياة محمد متولى الشعراوى، شاهده فى شهر (شوال)، رافضا أن يلهيه المسلسل عن ذكر الله.

ومن المؤكد أنه طبق نفس القاعدة على مسلسل (زهرة وأزواجها الخمسة)، حيث لعب دور أحد أزواج (زهرة)، وتجنب مشاهدة المسلسل منتظرا (شوال) وربما (ذو القعدة).

ليست تلك هى المرة الأولى التى نستمع فيها إلى هذه الآراء، وكأن هناك خصومة بين الفن والدين، النجم يوسف الشريف لديه تصريحات مماثلة، وكثيرا ما كتب على صفحته اذهب وصلى فى الجامع، خير عند الله من أن تشاهد مسلسلى الرمضانى.

لا أتدخل فى نوايا أحد، وأصدقهم جميعا سواء فنان كبير بحجم حسن أو نجم من هذا الجيل مثل الشريف، إلا أن السؤال ألا تشعر بوجود تناقض، لماذا يساهم نجم كبير فى عمل فنى قد يشغل الناس عن ذكر الله، ألا يعتبر فى هذه الحالة فاعلا أصيلا فى جريمة توجيه مشاعر وأحاسيس الناس بعيدا عما هو مطلوب فى هذا الشهر الكريم؟.

هل العبادة فى شهر رمضان تتعارض مع ما نتابعه على الشاشات من مسلسلات وبرامج، الإحساس بالبهجة لا يتعارض مع الدين، الذائقة الشعبية لا تجد بأسا ولا حرجا وهى تردد فى المولد (روحوله المدينة) على طريقة (أبوعيون جريئة)!!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«أبوعيون جريئة» أصبحت «روحوله المدينة» «أبوعيون جريئة» أصبحت «روحوله المدينة»



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt