توقيت القاهرة المحلي 15:37:20 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ياسمين والعوضى.. حان وقت التغيير!!

  مصر اليوم -

ياسمين والعوضى حان وقت التغيير

بقلم - طارق الشناوي

قبل نحو ثلاث سنوات عندما بدأت تلك الثنائية بين ياسمين عبدالعزيز وزوجها أحمد العوضى قلت إن ياسمين قدمت للعوضى ما لم تجرؤ فاتن حمامة على تقديمه لعمر الشريف، في كل اللقاءات الفنية المشتركة كانت دائما فاتن هي الشخصية المحورية، وسوف تكتشف أن عمر عندما يصبح هو بؤرة الحدث فلا وجود لفاتن، مثل فيلم (فى بيتنا رجل) من إخراج هنرى بركات، أقرب مخرج لعقل وقلب فاتن، ورغم ذلك شاركته البطولة زبيدة ثروت.

ياسمين على العكس تضع دائما العوضى في المقدمة، وليس لديها مانع أن تشارك في عمل مصنوع له، فهى تختار السيناريو الذي يضعه في المقدمة، وكل من لديه دراية بالعملية التسويقية يدرك أننا نقدم أغلب أعمالنا الدرامية على مقاس وبمواصفات النجم، القادر على البيع، وهذا يفسر لك لماذا ازدادت سطوة النجوم الذين نطلق عليهم (سوبر)، العمل الفنى يباع بأسمائهم، ويشاركون في كل التفاصيل، وأولها اختيار من يقف بجوارهم، وقبل ذلك النص والمخرج، كل شىء منهم وإليهم.

كتابة الأسماء على التترات واحدة من المشكلات المزمنة، ولهذا يحسمها نجم العمل، ياسمين عبدالعزيز واحدة من أهم النجوم الذين تصنع الأعمال الدرامية على ملامحهم، وهكذا طالبت ياسمين، ليس بالتوازى، ولكن مساحة العوضى لو زادت فهذا تعبير عن رغبتها واسمه على التتر مساويا لها، وقطعا طلباتها أوامر.

أين إذن المشكلة؟، المشكلة هي أن النص الدرامى يكتب بالتفصيل وبالمقاس عليهما، والعوضى يظل يجهد نفسه في البحث عن لزمة ترشق مع الناس في رمضان ويرددونها بعده.

هذا هو مقياس النجاح أن يجد (الإيفيه) ينطلق من الشاشة للشارع، وهذه المرة وجده بعد طول معاناة في (أحلى ع الأحلى).

أكبر مأزق يواجهه النجمان هو التكرار، أن تصنع شيئا على المقاس، معادلة لن تنضبط، مؤكد ياسمين لم تفرض العوضى على شركات الإنتاج، ولا يمكن لفنان أن يفعلها، لم يستطع أحد أن ينجح في فرض أقرب الناس إليه، وأولهم فاتن حمامة دفعت بابنتها نادية كبطلة، ولم تنجح فتوقفت، ولم تتمكن أم كلثوم من فرض إبراهيم ابن شقيقها على الحياة الغنائية، كل ما فعلته أنها تواصلت مع كبار الملحنين، أمثال كمال الطويل ومحمد الموجى وبليغ حمدى، للتلحين له، وتواصلت مع الإذاعة لاعتماد صوته، عندما اكتشفت أنه لا يمتلك الكاريزما والحضور والخصوصية توقفت، والغريب أننى لم أجد له أي تسجيلات بصوته في الإذاعة، رغم أنه من المفروض تم اعتماده.

هل طلبت أم كلثوم مثلا مسح تسجيلاته، بعد أن اكتشفت أنه لن يستطيع استكمال المشوار؟.

ليس لدى يقين مما ذكرته، ولكن ما أنا موقن منه أن الناس مستحيل أن تقبل فنانا على مضض، حتى لو كان ابن (سيدة الشاشة) أو ابن أخ (كوكب الشرق)، أو زوجا لياسمين.

العوضى ممثل له حضور ويمتلك موهبة، إلا أن مساحته على الشاشة حتى الآن مرتبطة بمعادلة ياسمين، عليه أن يخرج سريعا من تلك المعادلة، ويقف بعيدا عنها، حتى لو لم يحصل على نفس المساحة أو المكانة على (التتر)، هذه خطوة مطلوبة، لكى يحقق حضوره منفردا، وهى أيضا من صالحها أن تتعامل مع أي دائرة درامية مختلفة، ليس شرطا تواجد مساحة موازية للعوضى، فض الشراكة بين العوضى وياسمين، مؤقتا كحد أدنى، لصالح الطرفين، وح يبقى فعلا (أحلى ع الأحلى)!!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ياسمين والعوضى حان وقت التغيير ياسمين والعوضى حان وقت التغيير



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt