توقيت القاهرة المحلي 20:05:41 آخر تحديث
  مصر اليوم -

غلطة «نقيب الموسيقيين» بألف!

  مصر اليوم -

غلطة «نقيب الموسيقيين» بألف

بقلم - طارق الشناوي

(الكلمة نور وبعض الكلمات قبور) هكذا قال الكاتب والشاعر الكبير عبدالرحمن الشرقاوى. التصريح الأخير لنقيب الموسيقيين مصطفى كامل أضعه تحت عنوان (القبور)، شاهدناه فى أحد البرامج الفضائية وهو يوجه اتهام الإدمان لأعضاء الجمعية العمومية الذين انتخبوه بأغلبية الأصوات قائلًا (نصفهم يتعاطى المخدرات)، وطالب الدولة بسرعة إصدار قانون يتيح له قبل تجديد العضوية خضوع عضو النقابة للاختبار المعملى، ولم يكتف بهذا القدر بل رفع يديه للسماء وتوجه بالدعاء لله عز وجل بأن يلهم المسؤولين الهداية لإصدار هذا القانون اليوم قبل الغد، وكأنها كشوف العذرية التى طالب بها البعض قبل سنوات.

هل كان يمزح كما أكد لى بعدها فى حديثه الشخصى معى؟، سأصدق أنه حسن النية، رغم أنها دائمًا الطريق السريع للجحيم، إلا أنه لم يراع الخط الفاصل بين الخاص والعام، هناك فارق عندما تتبسط بين أصدقائك فى دائرة محدودة والجميع فيها على نفس الموجة، وبين لقاء مفتوح به كاميرا وميكروفون، لأنك لا تضمن أن المزاح سيتم استيعابه باعتباره فقط مزاحًا، كذلك هناك فارق بين مصطفى كامل الفنان ومصطفى كامل النقيب، الشخصية الاعتبارية محسوب عليها كل التفاصيل، فهو لا يمثل فقط نفسه فهناك آلاف اختاروه عنوانًا لهم، لقد سبق لهانى شاكر عندما سألوه: هل يرشح نفسه مجددًا كنقيب للموسيقيين؟ جاءت إجابته (غلطة وندمان عليها)، وكان أيضًا يمزح عندما استخدم فى الإجابة اسم أغنية شهيرة له، ورغم ذلك لم تمر هذه الغلطة ببساطة، وظل هانى حتى مغادرته مقعد النقيب (ندمان عليها).

لكل مقام مقال، ولو أنك راجعت الكلمات التى انفلتت من شيرين فى العديد من حفلاتها واستبدلت خشبة المسرح، بغرفة مغلقة ومع عدد من المقربين، لما كانت هناك أى مدعاة للتحقيق معها فيما قالته كـ(نكتة)، أقصى عقاب لقائلها هو أن يقول له الأصدقاء (بايخة)، ورغم ذلك تم إيقافها من قبل مجلس إدارة النقابة حتى قبل التحقيق معها.

مصطفى كامل جاء للنقابة، بعد مرحلة ساد فيها التخبط وتوقفت الأرزاق وتوجه أعضاء مجلس إدارة النقابة إلى تصفية حسابات مع مطربى المهرجانات والراب، وبدأ مصطفى بعد انتخابه فى تنظيم تلك الأمور، وألغى رسميًّا توصيف مهرجانات، اعتبرهم شعبة (أداء صوتى) وهو تعبير فضفاض كما ترى، ولكن فى نهاية الأمر، ألغى المصادرة، لم يستوعب أعضاء مجلس الإدارة أن ويجز يغنى فى ختام المونديال وحسن شاكوش يغنى فى الفعاليات، وتورط مع من يقولون إن مصر تستحق ما هو أفضل لتمثيلها، رغم أنهم مرشحون من خلال جهة منظمة يهمها فى المقام الأول النجاح، وكان يجب على النقيب أن يعلن الفرح، فهم يحملون جواز سفر مصريًّا، إلا أنه لم يتحرر كليًّا من تلك النظرة القاصرة، وكان الأجدر به كنقيب أن يحمى الجميع ويسعد أيضًا بالجميع بعيدًا عما يفضله هو كفنان، إلا أن هذا الخيط الرفيع لم يدركه حتى الآن.

لا أتصور أن تجاوز النقيب فى حق زملائه يمر دون مساءلة من مجلس الإدارة وأعضاء الجمعية العمومية، لو افترضنا جدلًا أن أحد الفنانين وصف زملاءه بنفس تلك الألفاظ سيكون بالقطع مجالًا للسخرية لو استمعنا أو قرأنا أن النقابة قررت إحالة فلان للتحقيق.

لو قرأ مصطفى كامل التعليقات على رأيه الذى وصم فيه زملاءه بالتعاطى، سيجد الأغلبية تردد (شهد شاهد من أهلها)، يا عم مصطفى (المشرحة مش ناقصة قتلى)!.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غلطة «نقيب الموسيقيين» بألف غلطة «نقيب الموسيقيين» بألف



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - عون يؤكد أن نزع سلاح حزب الله ممكن حال توفر 3 شروط

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟

GMT 10:17 2024 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

أسماء الأسد ممنوعة من دخول بريطانيا

GMT 08:33 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هشام عز العرب يرحب بإلغاء العمولات على تحويلات المصريين

GMT 20:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرا البحرين يقفلان التعاملات على ارتفاع
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt