توقيت القاهرة المحلي 11:25:21 آخر تحديث
  مصر اليوم -
صواريخ إيرانية باليستية تضرب قاعدة الظفرة الجوية في الإمارات سماع دوي انفجار هائل في أبوظبي دوي انفجارات تسمع في البحرين وصفارات الإنذار تطلق و وزارة الداخلية البحرينية تدعو المواطنين لإلتزام الحذر واليقظة في الأوضاع الحالية السفارة الأميركية في الأردن تفرض إجراءات البقاء في أماكن الإقامة لجميع موظفيها وتوصي جميع الأميركيين باتباع هذا الإجراء حتى إشعار آخر طهران تبدأ بشن موجة جديدة من الصواريخ التي أطلقت نحو إسرائيل قبل قليل ومسؤول إيراني يؤكد انه لا خطوط حمراء أمام إيران رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه إسرائيل تقارير إيرانية تؤكد أن مسعود بيزشكيان لم يُصب بأذى عقب سقوط صواريخ قرب مقر الرئاسة ترمب: نظام إيران شن حملة دموية لا تنتهي من القتل الجماعي استهدفت الولايات المتحدة وقواتنا والأبرياء ببلاد عدة* ترمب: النظام الإيراني ظل على مدى الأعوام الـ47 الماضية يردد شعارات مثل الموت لأمريكا* ترمب: أنشطة نظام إيران التهديدية تعرض الولايات المتحدة وقواتنا وقواعدنا بالخارج وحلفاءنا بأنحاء العالم للخطر*
أخبار عاجلة

مأمون الشناوى شاعر البساطة والعمق!

  مصر اليوم -

مأمون الشناوى شاعر البساطة والعمق

بقلم - طارق الشناوي

(سنين ومرت زى الثوانى / فى حبك إنت / وإن كنت أقدر أحب تانى / أحبك إنت)، تأمل أيضًا هذه (خُد من عمرى / عمرى كله / إلا ثوانى / أشوفك فيها) أيضًا (ياللى بتسأل عن الحياة / خدها كده زى ماهى / فيها ابتسامة / وفيها آه / فيها آسية وحنية)، وأيضًا (يا عاشق الليل لسواده / فايت لمين عشق نجومه)، وأيضًا (أنا كل طريق لعيونى / علمته بذكرى معاك)، وأيضًا (أنا وانت كنا قُبل / دبلت شفايفها).

عشرات من كلمات الحب أبدعها الشاعر الكبير مأمون الشناوى الذى نحتفل بعيد ميلاده اليوم (109)، عندما تدخل إلى مغارة إبداعه، تكتشف أن من المستحيل الانتقاء بين الزمرد والياقوت والمرجان والألماس.

إنه شاعر البساطة المتناهية، والعمق المتناهى، يبعث الحياة فى كل ما هو ساكن ومألوف ومتداول، أقصد ما يبدو كذلك ظاهريًّا، فيمنحه وهجًا وألقًا، حالة متفردة فى المكتبة الغنائية، كلما عثرت على واحد من إبداعاته، تكتشف أن هناك شيئًا أبعد مما تسمعه أذناك.

فيض من الجمال يستقر فى قلبك، هل تتذكرون (الدنيا ريشة فى هوا) لسعد عبدالوهاب و(كلمنى عن بكرة) لنجاة، أنصت لما تومض به الكلمات، سترى إطلالة فيلسوف، أمسك بتلك المعانى، وعثر فى الأبجدية عن حروف ترسمها.

لدىّ الكثير أرويه عن هذا الكنز الإبداعى لمأمون الشناوى، سأكتفى هذه المرة بالعلاقة بين الشعر والدين فى هذه العائلة، التى وصل فيها الأب إلى منصب رئيس المحكمة الشرعية، بينما شقيقه اعتلى كرسى مشيخة الأزهر، لن تجد أبدًا تلك الخصومة بين الدين والفن.

كان مأمون يكتب فى نهاية الأربعينيات أشهر وأرقّ الاغانى لعبد الوهاب وفريد وفوزى وأسمهان وليلى مراد وغيرهم، بينما عمه الشيخ مأمون الشناوى، الإمام الأكبر وشيخ الجامع الأزهر، يتلقى بين الحين والآخر التهنئة من شيوخ أجلاء اختلط عليهم الاسم، كان يحرص فقط على التصحيح، مؤكدًا أنها من تأليف ابن شقيقه الذى يحمل اسمه، أبدًا لم يجرِّم أو يحرِّم هذه الأغنيات.

الشيخ مأمون الشناوى دعا للجهاد ضد الكيان الصهيونى، من فوق منبر الأزهر، مع بداية نكبة 48، لو عدت لنهايات القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين ستكتشف أن لقب شيخ كان يسبق دائمًا كبار الموسيقيين أمثال سلامة حجازى وسيد درويش وأبو العلا محمد وزكريا أحمد وصولًا إلى سيد مكاوى، والمقصود بشيخ أنه حافظ وقارئ للقرآن، عبدالوهاب والقصبجى لم يحملا لقب شيخ.

إلا أن كلًّا منهما ارتدى الزى الدينى وحفظا أجزاء من القرآن، حتى الموسيقار الكبير داود حسنى اليهودى الديانة، كان حافظًا لأجزاء من القرآن، وله قول مشهور (ستظل للأبد الموسيقى الشرقية تنبض بالحياة، طالما القرآن الكريم ينبض فى قلوب الناس).

يحاول البعض مع الأسف أن يضع المثقفين والمؤسسة الدينية فى صراع حتمى، سيد درويش كان يغنى فى مطلع القرن العشرين، بالزى الأزهرى ولم يعترض أحد، والشيخ زكريا أحمد حتى بداية الخمسينيات ارتدى العمامة والكاكولا والجبة والقفطان، ولم يعتبرها أحد إهانة لوقار الشيخ. حسمت عائلة (الشناوى) مبكرًا أى صراع يراه البعض حتميًّا بين الدين والفن، التحق الشقيقان كامل ومأمون بالدراسة الأزهرية.

ثم قفزا تباعًا من فوق السور، وانطلقا للحياة، للصحافة والشعر، وكتبا بالفصحى والعامية، جاءت الكلمات بكل أطيافها فيضًا من السماء، يتدثر بالجمال الإبداعى، يدفعنا لنقول (الله الله)!.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مأمون الشناوى شاعر البساطة والعمق مأمون الشناوى شاعر البساطة والعمق



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt