توقيت القاهرة المحلي 08:23:11 آخر تحديث
  مصر اليوم -

سامى فهمى بقلم سامى فهمى!

  مصر اليوم -

سامى فهمى بقلم سامى فهمى

بقلم - طارق الشناوي

سافر فى توقيت خاطئ مع بداية تحقيق النجومية، البعض أشاع عنه ارتكابه جريمة قتل دفعته للهجرة إلى أمريكا، بينما الحقيقة كما ذكرها فى أكثر من حوار أن طموحه اتجه نحو الإخراج، فاقترح عليه حسين فهمى عندما التقاه أثناء مشاركته فى تصوير فيلم (اعتداء)، بطولة حسين ونجلاء فتحى، السفر إلى أمريكا، وهناك يتعلم الإخراج، رغم أن حسين بعد عودته صار نجمًا ولم يمارس الإخراج، والتزم على حد قوله بالنصيحة، ولا أدرى هل فعلًا درس الإخراج، أم اشتغل بأعمال أخرى، وعاد لمصر قبل بضع سنوات بعد أن تغيرت الخريطة فلم يجد له مكانًا، هذا الجيل من المنتجين والمخرجين لا يعرفه، الزمن قطعًا تغير، وهو مثل كثيرين لم يدرك أن سنوات الغياب الطويلة ستتحول إلى حاجز صلد بينه وبين الجمهور، من الصعب اختراقه، لاشك أنه قدم أدوارًا مهمة فى مسلسلات (برج الحظ) و(حكاية ميزو) و(فرصة العمر)، إلا أن الجمهور كثيرًا ما ينسى العيش والملح.

لم تتح لى الأيام التعرف عن قرب على الفنان سامى فهمى، لأنه سافر خارج الحدود فى بداية تألقه وقبل أن أبدأ أنا المشوار، كان السؤال الذى ألحّ علىّ كلما شاهدت له عملًا فنيًا من رصيده القليل: لماذا شدّ الرحال للخارج، مع استبعاد فكرة تعلم الإخراج، لأنه لا يوجد دليل واحد على أن لديه محاولات إخراجية؟

بعد خبر الرحيل، اكتشفت أنه بين الأصدقاء على (فيس بوك)، وتابعت بعضًا مما كتب آخرها، الجمعة الماضى، وكيف عبّر ببساطة وسخرية مستترة عن فشل الإخوان فى الحشد دون أن يذكرهم بكلمة واحدة، فكتب: انتهت صلاة الجمعة منذ دقائق وشاهدت الناس الشجعان الوطنيين يتجمعون بأعداد كبيرة ويتجهون بإباء وإصرار إلى بائع الخضار بشجاعة وفخر وسعادة وراحة بال.

كان متابعًا جيدًا لكل ما يجرى فى الحياة، لم يترك ما حدث من تطاول ضد سعيد صالح من أحد الممثلين، فقال: عندما كنا زملاء فى المعهد (يقصد الممثل)، وأنا فى سنة ثالثة وأنت فى سنة أولى كان وقتها سعيد صالح نجمًا كبيرًا نتمنى أن نلتقط صورة معه.

وانتقد الأداء اللغوى لأحد الوزراء، وطالبه بضرورة الرجوع لمصحح لغة عربية قبل أن يلقى كلماته.

استوقفته أيضًا صورة (شامبليون) وهو يضع قدمه على رأس أحد ملوك قدماء المصريين فى مدخل جامعة (السوربون)، وطالب بضرورة إزالتها، وإذا لم يحدث على الأقل نعاملهم بالمثل، نرفع تمثاله من مصر ونغير اسم شارع (شامبليون).

وبعد أن ترددت شائعات عن هدم مبنى (ماسبيرو) قال: كأنها طعنة فى قلبى، وكأننى سأفقد عزيزًا غاليًا، كانت لى معه أجمل الذكريات، قضيت فيه أحلى أيام حياتى، وعملت فيه مع أعظم قامات ونجوم مصر، وداعًا مبنى (ماسبيرو).

وسخر من وزيرة البيئة قائلًا: بعد القضاء على حديقة أنطونيادس بالإسكندرية، سايق عليكى النبى ما تنسيش حديقة الأورمان بالقاهرة.

وعن الغلاء، قال: هو كل حاجة مليار وحشنى أوى المليون. وبعد اغتيال (نيرة): يا أعداء النساء فى هذا المجتمع الذكورى المغيب، الولد دبح البنت بدم بارد ونفسكم ما يتعدمش.

وعن غياب الجمال عن أجمل شواطئ الدنيا، قال: وأنا فى شبابى كانت الإسكندرية (عروس البحر) دلوقتى تغير اسمها إلى (مسمط البحر).

من الواضح أن الرحيل باغته بلا مقدمات، مثلما عرف النجاح بلا مقدمات، وهاجر من الوطن بلا مقدمات، وعاد إليه بلا مقدمات، والبقاء لله.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سامى فهمى بقلم سامى فهمى سامى فهمى بقلم سامى فهمى



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt