توقيت القاهرة المحلي 14:01:08 آخر تحديث
  مصر اليوم -
وزارة الدفاع الإماراتية تعلن التصدي بنجاح لصواريخ إيرانية استهدفت الدولة اعتراض صواريخ فوق القنصلية الأميركية في أربيل بإقليم كردستان العراق الخارجية البريطانية تدعو رعايها في البحرين والكويت وقطر والإمارات للاحتماء في أماكنهم الخارجية البريطانية تدعو رعايها في البحرين والكويت وقطر والإمارات للاحتماء في أماكنهم الجيش الإسرائيلي يعلن أن إسرائيل تعترض تهديدات هجومية من إيران غارات قوية على مقرات قيادة الحشد الشعبي جنوب بغداد مجلس الأمن الإيراني يدعو سكان العاصمة إلى السفر لمدن أخرى حفاظاً على سلامتهم المساعد التنفيذي للرئيس الإيراني يؤكد ان الرئيس بزكشيان بصحة جيدة ، بعد انباء اسرائيلية تحدثت عن إستهدافه خلال الغارات على المجمع الرئيسي القناة الثانية عشرة الاسرائيلية أعانت عن دمار كبير في إحدى الشقق في شمال إسرائيل بعد اصابة مبنى من ٩ طوابق ووقوع إصابات دوي إنفجارات في العاصمة السعودية الرياض و إنفجار جديد في أبوظبي ودوي انفجارات في العاصمة السعودية
أخبار عاجلة

آه «يا زمن» آه

  مصر اليوم -

آه «يا زمن» آه

بقلم - طارق الشناوي

على مشارف ماراثون الدراما الرمضانية، لا تتوقف فى (الميديا) شكوى عدد كبير من الفنانين بسبب انحسار الضوء وخفوت صوت رنين التليفون، الذى كان لا يتوقف فى الماضى عن الإزعاج، صار يذوب خجلًا من فرط الصمت.

الإعلام لا يسأل عنهم، والأصدقاء خاصة من كانوا الأقرب (فص ملح وداب)، هناك بين الفنانين، من يشارك فى خمسة أعمال، وهناك من ينتظر نصف دور، وهناك فريق آخر يتم تهميش أدوارهم، إنها حكاية متكررة، نادرا ما يفلت منها فنان.

تذكرت الفنان الكبير عماد حمدى، فتى مصر الأول منذ الأربعينيات، الذى كون ثنائيات مع كل من مديحة يسرى وفاتن حمامة وشادية، استقرت ولا تزال فى وجداننا، أنه أحد أهم عمالقة فن التمثيل، وكلما مرت به السنوات ازداد نضجًا، التقيت مرة واحدة مع الفنان الكبير، وقال لى وقتها إن معاشه من النقابة 100 جنيه شهريا، لا تستطيع حتى توفير ثمن سجائره.

فى مذاكرته روى عماد حمدى تلك الواقعة فى فيلم «سونيا والمجنون»، بطولة محمود ياسين ونجلاء فتحى ونور الشريف، اكتشف «عماد» أن لقطات رئيسية له قد تم حذفها مما يؤثر على تتابع أحداث الفيلم.

سأل المخرج «حسام الدين مصطفى»: لماذا تفقد فيلمك مصداقيته؟، أجابه: أفقد الفيلم مصداقيته، ولا أفقد لقطة واحدة صورتها لنجلاء ومحمود ونور!، الجمهور يدفع التذكرة لكى يراهم على الشاشة!.

اكتشف عماد حمدى، نجم مصر فى الأربعينيات والخمسينيات، مدى قسوة الزمن عليه فى السبعينيات، ولو راجعت (تترات) الفيلم لاكتشفت أن اسم «عماد» لم يأت فقط تالياً للأبطال الثلاثة، بل سبقه أيضًا سعيد صالح وحياة قنديل وروحية خالد!!.

ولم يكن «عماد» فقط الوحيد الذى عانى، وإن اختلفت درجة المعاناة، مثل أحمد مظهر، شكرى سرحان ويحيى شاهين، وغيرهم تقلصت المساحات الدرامية، وسبقهم على (التترات) نجوم ونجمات السبعينيات.

مثلا «فؤاد المهندس» أستاذ «عادل إمام»، والذى قدمه فى أول أدواره التى لفتت إليه الأنظار فى مسرحية «أنا وهو وهى»، عندما اشترك «فؤاد» فى بطولة فيلم «خللى بالك من جيرانك» جاء اسمه تاليا لعادل إمام ولبلبة!!.

مثل هذه المواقف تتم بدون أى حساسية من الطرفين وطبقاً لمجريات السوق.. ولكن فى هذا الجيل تكتشف أن «نور الشريف» طالب بأن يسبقه أحمد عز فى فيلم (مسجون ترانزيت).

بينما «عز» قال لا يمكن ولن أقبل ذلك، ولم تكتب الأسماء على الشاشة، وكان الحل الذى اختارته مخرجة الفيلم ساندرا نشأت، أن الشاشة ستقدم بداية الأحداث، والتى يتصدرها بالقطع أحمد عز، بينما محمود عبد العزيز كان غاضبا بعد فيلم (إبراهيم الأبيض)، لأن دوره تم اختصاره فى المونتاج لصالح أحمد السقا، ورغم ذلك فإن الشاشة شهدت لمحمود عبد العزيز.

لقد رفع «نور الشريف» فى الثمانينيات شعار «اللى أجره أكبر منى يسبقنى على الأفيش» وهى قاعدة تعبر بالأرقام عن مدى جاذبية النجوم فى شباك التذاكر، الأجر الكبير يعنى مردوداً واضحاً فى الشباك.

حكى شكرى سرحان، فى تسجيل تليفزيونى، كيف أن الجميع كانوا يذهبون إليه فى حجرته قبل بدء التصوير، وهم يعلنون له سعادتهم بمجرد الوقوف معه فى نفس (الكادر)، إلا أنه اكتشف بعد ذلك أنهم جميعًا بعدها كانوا يذهبون للمخرج يطالبونه بأن تسبق أسماؤهم اسمه فى (التترات)، نعم الزمن قاسٍ، إلا أن بعض الفنانين أشد قسوة من الزمن!!.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

آه «يا زمن» آه آه «يا زمن» آه



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt