توقيت القاهرة المحلي 12:52:04 آخر تحديث
  مصر اليوم -
الخارجية البريطانية تدعو رعايها في البحرين والكويت وقطر والإمارات للاحتماء في أماكنهم الخارجية البريطانية تدعو رعايها في البحرين والكويت وقطر والإمارات للاحتماء في أماكنهم الجيش الإسرائيلي يعلن أن إسرائيل تعترض تهديدات هجومية من إيران غارات قوية على مقرات قيادة الحشد الشعبي جنوب بغداد مجلس الأمن الإيراني يدعو سكان العاصمة إلى السفر لمدن أخرى حفاظاً على سلامتهم المساعد التنفيذي للرئيس الإيراني يؤكد ان الرئيس بزكشيان بصحة جيدة ، بعد انباء اسرائيلية تحدثت عن إستهدافه خلال الغارات على المجمع الرئيسي القناة الثانية عشرة الاسرائيلية أعانت عن دمار كبير في إحدى الشقق في شمال إسرائيل بعد اصابة مبنى من ٩ طوابق ووقوع إصابات دوي إنفجارات في العاصمة السعودية الرياض و إنفجار جديد في أبوظبي ودوي انفجارات في العاصمة السعودية وسائل إعلام إيرانية رسمية تفيد بوقوع هجمات إلكترونية صواريخ إيرانية باليستية تضرب قاعدة الظفرة الجوية في الإمارات
أخبار عاجلة

عودة «زعيم الفن العربي»!

  مصر اليوم -

عودة «زعيم الفن العربي»

بقلم : طارق الشناوي

 

تصريح المخرج رامى إمام جاء مطمئنًا جدًّا لكل عشاق عادل إمام عندما أشار إلى أنه يتابع كل تفاصيل الحياة، وصحته زى الفل.. عادل كان ولا يزال فى الضمير الجمعى العربى (الزعيم).

قبل نحو عام، حصل عادل إمام على تكريم جائزة «جوى أورد» من رئيس هيئة الترفيه المستشار تركى آل الشيخ.. منطوق الجائزة التى تمنح مرة واحدة (زعيم الفن العربى)، ولهذا فهى تليق فقط بعادل إمام.

استمعنا وقتها إلى صوت عادل، وشعرنا باطمئنان. وفى كلمته قال رامى وهو يتسلم جائزة تكريم والده: «إن عادل حاليًّا يستمتع بحياته مع أحفاده»، تلك الجملة تعنى أنه سوف يكتفى فنيًّا بما قدمه لنا. رصيد عادل من النجاح الجماهيرى لا يمكن مقارنته بأحد.. إلا أن رامى صرح مجددًا قبل أيام بأن عادل من الممكن أن يعود للساحة لو وجد ما يستحق. يجب ملاحظة أن عادل غائب ١٥ عامًا عن السينما، ونحو ٤ سنوات عن التليفزيون، والعودة التى كان يقصدها رامى السينما.

هل كلمة رامى تعنى أننا سنرى قريبًا عادل فى الاستوديو؟ فى سياقها العام ترمى إلى ما هو أبعد، لكى يطمئن جمهور عادل على صحته الجسدية والنفسية، وهكذا أجاب عن السؤال الذى يتردد غالبًا وهو العودة، فلم يغلق الباب نهائيًا، بل (واربه)، وأضاف «لو وجد عملًا يستحق».

طبعًا عادل إمام على رأس قائمة كل شركات الإنتاج، بمجرد أن يستشعروا أن لديه رغبة، الأهم أن دائرة أسرة قادرة على تحقيق أفضل عودة لعادل.

شقيقه عصام منتج كبير وابنه رامى مخرج مرموق، ومحمد نجم أثبت جماهيرية طاغية فى شباك التذاكر، ولو عدت لقراءة الأرشيف، فقط قبل نحو أقل من عامين، ستلمح فيلمًا يحمل عنوان (الواد وأبوه)، عناصره هم الرباعى (إمام)، عادل وعصام ورامى ومحمد.. ثم توقف فجأة الحديث عن الفيلم، ولم يعد أحد من العائلة يشير إليه، ذلك يعنى أن قبيلة (إمام) صرفت النظر عن المشروع..

قراءتى لكلمة رامى الأخيرة أنها تدخل فى إطار بث الاطمئنان لعشاق عادل عن صحته، بذكر دليل عملى أنه سوف يقدم فيلمًا جديدًا للجمهور، الذى لا يزال متشوقًا أن يرى عادل على الشاشة.

قراءتى الخاصة جدًّا لا تستند إلى معلومة موثقة. عادل اكتفى بهذا القدر العظيم الذى منحه مكانة أسطورية فى الضمير الجمعى العربى، يستمتع بحياته العائلية، أبًا وجدًّا. الدخول مجددًا إلى ملعب التمثيل لا يكفى لتحقيقه مجرد رغبة عادل، ولا يتكئ فقط على اشتياق لدائرة شعبية مترامية الأطراف، هذا لا يكفى أبدًا.. ما قدمه عادل من رصيد يتجدد مع الأيام عبر كل الفضائيات، ووصوله للقمة فى المجالات الأربعة: (السينما والمسرح والإذاعة والتليفزيون) سابقة ليس لها أى سابقة فى العالم كله!.

كتبت قبل سنوات قلائل: «عادل منحة إلهية لإسعاد كل الناطقين بالعربية». ننتظر قطعًا المزيد. عمليًّا اكتفى عادل بهذا القدر. فى أى لحظة لو أمسكتَ (الريموت كنترول) وأردت فيضًا من البهجة والسعادة والتصالح مع الحياة، ستلمح عادل إمام هنا أو هناك ليعود لك انتعاشك وإقبالك على الحياة.

أدام الله عادل إمام، ليعيش فى أمان نفسى مستمتعًا بحياته، ويتجدد بداخله وميض من الصفاء الروحى مع زوجته وأبنائه وأحفاده، ونعيش نحن مع رصيد لا ينفد من بهجة عادل إمام، التى منحها لنا عقودًا من الزمان، ولا تزال هى أندر وأنقى لحظات بهجة العرب!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عودة «زعيم الفن العربي» عودة «زعيم الفن العربي»



GMT 10:23 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

“عمّان تختنق”!

GMT 10:22 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

نعمة الإطفاء

GMT 10:20 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

موضع وموضوع: الرَّي والدة طهران

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

النَّقاءُ فيما كَتبَ شوقي عن حافظ من رِثاء

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

العالم في «كولوسيوم» روماني

GMT 10:18 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

فرصة إيران في النهوض الاقتصادي

GMT 10:16 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

الفاتيكان... والصوم في ظلال رمضان

GMT 10:15 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

من «عدم الانحياز» إلى «الانحياز»

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt