توقيت القاهرة المحلي 14:01:08 آخر تحديث
  مصر اليوم -
وزارة الدفاع الإماراتية تعلن التصدي بنجاح لصواريخ إيرانية استهدفت الدولة اعتراض صواريخ فوق القنصلية الأميركية في أربيل بإقليم كردستان العراق الخارجية البريطانية تدعو رعايها في البحرين والكويت وقطر والإمارات للاحتماء في أماكنهم الخارجية البريطانية تدعو رعايها في البحرين والكويت وقطر والإمارات للاحتماء في أماكنهم الجيش الإسرائيلي يعلن أن إسرائيل تعترض تهديدات هجومية من إيران غارات قوية على مقرات قيادة الحشد الشعبي جنوب بغداد مجلس الأمن الإيراني يدعو سكان العاصمة إلى السفر لمدن أخرى حفاظاً على سلامتهم المساعد التنفيذي للرئيس الإيراني يؤكد ان الرئيس بزكشيان بصحة جيدة ، بعد انباء اسرائيلية تحدثت عن إستهدافه خلال الغارات على المجمع الرئيسي القناة الثانية عشرة الاسرائيلية أعانت عن دمار كبير في إحدى الشقق في شمال إسرائيل بعد اصابة مبنى من ٩ طوابق ووقوع إصابات دوي إنفجارات في العاصمة السعودية الرياض و إنفجار جديد في أبوظبي ودوي انفجارات في العاصمة السعودية
أخبار عاجلة

منى زكى تواجه سكاكين «السوشيال ميديا»

  مصر اليوم -

منى زكى تواجه سكاكين «السوشيال ميديا»

بقلم: طارق الشناوي

حصلت منى زكى على جائزة (اليسر الذهبى) من مهرجان البحر الأحمر، جاء التكريم فى توقيت نرى فيه عددا ضخما من السكاكين يتم (سنها) متوجهة إلى منى، قبل عرض فيلم (الست)، الذى لم يره أحد حتى الآن. ما تردد مؤخرا عن عرض ١٨ دقيقة من الفيلم فى مهرجان (مراكش)، كما قال المنتج لى المشارك محمد حفظى، ليس عرضا جماهيريا ولن تحضره الصحافة، ولكنه فقط لعدد من جهات التوزيع السينمائى العربية والعالمية. منى واحدة من أهم عناوين الدراما العربية فى السينما والتليفزيون، ولهذا تتلقى العديد من الطعنات الخارجة عن نطاق الفن، وذلك منذ مطلع الألفية الثالثة التى واكبتها شراسة (السوشيال ميديا)، وخضوع كثر لها، بدأ الفنان يعيد التفكير مرتين، لأن هناك عيونا ترصد وأخرى تترصد. منى نالها النصيب الأكبر فى الأعوام الأخيرة من الهجمات المباغتة وكأنها لوحة تنشين، لا أحد ينتظر عرض العمل الفنى، تكتشف أن هناك خناجر مشهرة تتوجه مباشرة إليها.

من الممكن أن أجد عذرا عندما ألمح مواطنا، يقف عن غير إدراك فى طابور الغاضبين، ولكن وجدت أن بعض الفنانين تورطوا أيضا فى الهجوم، مثل تلك الممثلة المخضرمة التى رأت أن منى لا تصلح لأداء دور أم كلثوم، لمجرد أن تلك الفنانة الكبيرة أدت الدور قبل ربع قرن، ولم تجرؤ الفضائيات على إعادة عرض فيلمها لتراجع مستواه، لا بأس قطعا أن ننتقد منى وغيرها ولكن يظل (الحكم بعد المشاهدة).

أقيمت ندوة بالمهرجان أدارها بنجاح الناقد والصحفى السعودى النشيط أحمد العياد. فى اللقاء سألت منى عن خضوع الفنان للسوشيال ميديا التى تدفعه للتفكير مرتين، الأولى الدور من الناحية الدرامية، والثانية هل يتقبله الجمهور؟، بات المشاهد يقطع الخط الفاصل بين الممثل على الشاشة والإنسان فى الحياة، انهالوا عليها بالهجوم قبل نحو ثلاثة أعوام بسبب مشهد فى فيلم (أصحاب ولا أعز)، عرض على منصة (نت فليكس)، كان هناك تعمد لتجريسها، شارك فيه عدد من الفضائيات، والكل يوجه ضربة مباغتة، صمدت منى كالعادة ودافعت عن موقفها، بينما أحد من شاركوها البطولة قدم اعتذارا عن الدور، خوفا وتحسبا من غضب الجمهور، وأكد أنه لن يفعل ذلك مجددا، البعض طلب من زوجها أحمد حلمى المسارعة بإعلان طلاقه منها بسبب هذا المشهد.

منى أجابت عن سؤالى فى الندوة بأنها صارت الآن توجه لنفسها سؤالا واحدا: «هل هذا الدور يحرك بداخلى شحنة الابداع؟»، إذا كانت الإجابة نعم، توقع مباشرة على العقد ولن تتوفقف كثيرا أمام رأى (السوشيال ميديا) وسوف تسارع فورا بالذهاب للاستديو، مثلما حدث مع فيلم (٤٠٤) لهانى خليفة، الفيلم تعثر نحو عام فى الرقابة المصرية وكان اسمه فى البداية (القاهرة مكة)، ثم تغيرت بعض تفاصيل وتمت الموافقة، الشخصية، فتاة ليل تريد التوبة، ورغم ذلك تحمست منى وأدت واحدا من امتع أدوارها. سؤال ثان قلته فى الندوة، عن السينما والنجمات: «لماذا خفت بريق المرأة على الشاشة؟»، السينما المصرية ولدت على يد (ست ستات)، قدمن أفلامنا الأولى، عزيزة أمير وبهيجة حافظ وأمينة محمد وفاطمة رشدى وآسياد داغر ومارى كوينى، كانت المرأة النجمة هى التى يقطع الجمهور التذكرة من أجلها، وعشنا زمن أساطير مثل ليلى مراد وفاتن حمامة وسعاد حسنى ونجلاء فتحى وميرفت أمين ونادية الجندى ونبيلة عبيد.

حدث تراجع فى نجومية شباك التذاكر، لا شك أن منى زكى واحدة من النجمات اللاتى يحاولن، وحقق فيلمها الأخير رقما فى الشباك يدفع المنتج للمراهنة مجددا عليها، وأيضا على نجمات من جيلها، من حقهن أن تقدم لهن البطولة مثل منة شلبى مؤخرا فى (الهوى سلطان)، ولدينا هند صبرى وياسمين عبد العزيز. فى السنوات الأخيرة قدمت منى مسلسلات هامة مثل (أفراح القبة) محمد ياسين، و(نيوتن) تامر محسن و(تحت الوصاية) محمد شاكر خضير، إلا أن هناك وجها كوميديا لمنى مسكوتا عنه، رأيت بعض ملامحه فى عدد من الأدوار، والذى نادرا ما يلتقطه المخرجون، والوجه الثانى نرى فيه منى الأنثى عندما تتحرر من القواعد الصارمة التى حاصرت اختياراتها فيما أطلقنا عليه (السينما النظيفة)، وجدت منى بدون أن تقصد أنها العنوان لنوع من الفن المحافظ الذى يفرض معايير أخلاقية ليس لها علاقة قربى أو نسب بالفن، ولكن هكذا أرادوها وهى أبدا لم تقصد، تمردت ووصلت للذروة قبل نحو ١٦ عاما، على الشاشة فى دور الإعلامية (هبه يونس) فى (احكى يا شهرزاد) تأليف وحيد حامد وإخراج يسرى نصرالله... أطلقها وحيد فى أول إطلالة لها مسلسل (العائلة) وحررها أيضا وحيد فى (شهرزاد). لا أزال أراهن على أن كل هذه التنويعات الدرامية وغيرها، التى ابتعدت فيها منى عن القولبة ستصبح هى بحر الإبداع القادم، لو امتلكت الإرادة، وقررت مغادرة حمام السباحة الذى أرغموها على العوم داخل جدرانه الخانقة، وعمقه المحدود.

كان الفن بالنسبة لها وهى مراهقة فى الرابعة عشرة من عمرها، مجرد لعبة قررت أن تمارسها، ولو لمرة واحدة، وهكذا ذهبت لنجمها المفضل «محمد صبحى» لتشارك فى اختبارات مسرحية «وجهة نظر» تأليف لينين الرملى، ليقع اختيار «صبحى» عليها، من بين العشرات الحالمين سواء أكانوا موهوبين أم موهومين، وتتحول مع الأيام اللعبة إلى حياة ومصير. كنت واحدًا من الذين لمحوا فيها وهج النجومية قبل نحو ٣٠ عاما، وأشرت على صفحات (روز اليوسف) لتلك الموهبة القادمة، يبدو زمنا طويلا، ولكن لا تنس أن منى بدأت وهى طالبة فى السنة الأولى بكلية الإعلام، ومع الأيام ازدادت قناعتى بأن «منى» تملك إشعاعا وبريقا وحضورا، وتنطلق إلى دروب ودهاليز السينما وتقترب من مشاعر الناس، لتصبح من أهل البيت، وتلك ميزة أخرى تمتعت بها، فهى صارت واحدة من أفراد العائلة!.

هل هى فتاة الأحلام؟!.. لكل جيل فتاة أحلام.. هكذا كانت «ليلى مراد» فى الأربعينيات و«فاتن حمامة» فى الخمسينيات و«سعاد حسنى» فى الستينيات ونجلاء وميرفت فى السبعينيات. هل «منى» هى فتاة أحلام هذا الجيل؟، كانت تقف قبل ٣٠ عاما على أول السلم، وربما صعدت أيضًا عدة درجات لكنها لم تصل إلى قمة السلم، تكتسب فى كل عمل فنى مساحة أكبر وأعمق فى الحضور.

«منى» صنعت من موهبتها واحة غنّاء يحيطها سور اسمه الذكاء، وقد تنبت على جدران السور أشواك تحميها من أى عدوان خارجى. ولهذا استحقت عن جدارة تتويج جائزة اليسر الذهبية!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

منى زكى تواجه سكاكين «السوشيال ميديا» منى زكى تواجه سكاكين «السوشيال ميديا»



GMT 10:23 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

“عمّان تختنق”!

GMT 10:22 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

نعمة الإطفاء

GMT 10:20 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

موضع وموضوع: الرَّي والدة طهران

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

النَّقاءُ فيما كَتبَ شوقي عن حافظ من رِثاء

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

العالم في «كولوسيوم» روماني

GMT 10:18 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

فرصة إيران في النهوض الاقتصادي

GMT 10:16 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

الفاتيكان... والصوم في ظلال رمضان

GMT 10:15 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

من «عدم الانحياز» إلى «الانحياز»

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt