توقيت القاهرة المحلي 08:39:50 آخر تحديث
  مصر اليوم -

سعد والعوضي وإمام.. من هو «نمبر وان»؟

  مصر اليوم -

سعد والعوضي وإمام من هو «نمبر وان»

بقلم: طارق الشناوي

كل منهم يؤكد أنه التريند، وكل منهم يؤكد فى نهاية الجملة أن هذا الأمر لا يعنيه ولكن واجبه أن يقول الحقيقة لجمهوره، احمد العوضى هو آخر من انضم لتلك القائمة من النجوم الذين يتم الرهان عليهم باعتبارهم الأكثر كثافة جماهيرية، سبقه تاريخيا وفى تقديم نفس الصنف الذى اطلقنا عليه (دراما شعبية) كل من عمرو سعد ومحمد إمام. العوضى للعام الثالث يثير ضجة ويذهب للمقاهى ويقيم مسابقات لدعم مسلسله (على كلاى)، هو لا يمتلك رصيدا سينمائيا كما أن مسلسلاته كبطل فى دراما (الشاشة الصغيرة) لا تتجاوز أصابع اليد الواحدة، ولكن لا يمكن إغفال أن العوضى صار حقيقة رمضانية، مهما كان لى أو لغيرى من ملاحظات، فهو يحقق رقما ويتقاضى أجرا يضعه مع الكبار.

هل الرقم ثابت أم قابل للتغيير؟، جزء معتبر من طاقة نجومنا الثلاثة يبددوه فى تلك المناوشات خارج الرقعة، وما تبقى يبددوه فى نفى أنهم يقصدون ذلك، رغم أن الجميع يدركون أنهم لا يقصدون إلا ذلك، ولا شيء اخر سوى ذلك.. عموما تلك ليست على أى حال معركة جديدة، حتى لو اختلفت الأسلحة، فهى موغلة فى القِدَم.

كان عادل إمام يحرص فى أحاديثه على ذكر الرقم الذى يحققه فى شباك التذاكر، ويضعه فى مكانة الأعلى والأغلى ووثق ذلك فى برنامج (أغلى نجم فى مصر). شباك التذاكر رقم ملموس والأجر الذى يتقاضاه كبار النجوم معلن فى كل شركات الإنتاج، وبين الحين والآخر تتناقله الجرائد، ولكن مع الدراما التليفزيونية تتكاثر الحقائق وغالبا ما تتناقض، فما تشير إليه منصة عن تفوق مسلسل من الممكن أن تجد منصة أخرى تؤكد تراجعه، وتشير إلى مسلسل اخر باعتباره الأكثر رواجا، ولهذا عندما غنى محمد رمضان (نمبروان) رد عليه أحمد الفيشاوى ساخرا بكليب (نمبر تو)!!.

تلك المعركة القديمة جدا وقبل أن يصبح الملعب هو (السوشيال ميديا)، كان (ترمومتر) التقييم فى العديد من المعارك المماثلة بين النجوم هو ساعى البريد، كل فنان يتباهى بعدد الرسائل التى تلقاها عن أغنيته الجديدة أو فيلمه المعروض، كما أن كل مذيعة تؤكد انها الأكثر رواجا والدليل (الزكائب البريدية) التى يتلقونها، وتحمله من خطابات تفيض بإعلان الحب لهذا البرنامج أو للنجم. روت لى الإذاعية الراحلة سامية صادق أنها كانت تقدم البرنامج الإذاعى الأسبوعى الشهير (ما يطلبه المستمعون)، يعتبر بمثابة استفتاء أسبوعى لأشهر الأغانى التى يطلبها الجمهور، وتعلن سامية اسم الأغنية وعدد الرسائل، وكان المطرب الشعبى الكبير محمد عبد المطلب قد أصدر أغنيته الشهيرة (الناس المغرمين)، انتظر عبد المطلب أن تقدمها سامية صادق فى البرنامج، أوشك البرنامج على الانتهاء ولم يعثر عليها، اتصل بها تليفونيا قائلا أين (الناس المغرمين)؟ قالت له سامية: أنا مثلك أحبها ولكن لم تأت لى طلبات كثيرة عليها؟ أجابها اعتبرى أنا وانت من المستمعين ومن حقنا عليك أن تلبى طلباتنا، وبالفعل أذاعتها سامية صادق فصارت من بعدها واحدة من أشهر أغانى طلب، وهى بالمناسبة الأغنية الوحيدة التى قدمها عبد المطلب بتلحين كمال الطويل. أيضا الإذاعية الراحلة آمال فهمى كانت تتفاخر عادة بأنها هى الأكثر نجاحا فى الفوازير التى كانت تقدمها فى إذاعة (الشرق الأوسط) قبل أن تنتقل إلى (البرنامج العام). آمال كانت هى الرائدة فى هذا المجال، وتتابع على كتابتها بيرم التونسى وبعد رحيله صلاح جاهين ثم بخيت بيومى، وفى الماضى كثيرا ما كانت تنشر صورا لزكائب الرسائل التى تتلقاها فى ماسبيرو لتؤكد أنها الأولى فى المتابعة.

على الجانب الاخر، كان المطربون مثلا حريصين على أن ترسل الخطابات إلى المبنى باعداد ضخمة للتاكيد على أن أغنيتهم احتلت المركز الأول، وهناك لعبة كان يطبقها عدد منهم، صاروا الأن يطلقون عليهم فى هذا العصر (جيوش الكترونية) يتفق مع بعض المتابعين له أن يستقلوا القطار (القشاش)، سواء المتجه إلى وجه بحرى (الإسكندرية) أو قبلى (أسوان)، وفى كل محطة يتم إرسال خطابات بأسماء وهمية، يطلبون فيها سماع تلك الأغنية، حتى يعتقد المسؤول فى الإذاعة أنها الأغنية المفضلة للجمهور، وعلى الخريطة اليومية يتم تكرارها لتصبح (تريند) بلغة هذا الأيام.

هل يعيش (التريند)؟ اجابتى أن الأرقام المتداولة إذا لم يواكبها ابداع، تسقط تِبَاعا.

ولا يزال السباق محتدما بين عمرو والعوضى وأمام، ومن يتمكن على الشاشة من تقديم رؤية تتجاوز الضرب والقنص هو فقط الذى سيواصل الحضور، ينتقل من رمضان إلى شوال.. ومن وضع نفسه حاليا على (التراك) حتى منتصف رمضان عمرو سعد!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سعد والعوضي وإمام من هو «نمبر وان» سعد والعوضي وإمام من هو «نمبر وان»



GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

GMT 03:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

هل نمنع التصوير في بيت الفنانين؟!!

GMT 03:51 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

هاني شنودة وزمن سعاد

GMT 03:50 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عودة للشواطئ القديمة!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt