توقيت القاهرة المحلي 18:35:16 آخر تحديث
  مصر اليوم -

«سُمعة» فى عيون أمى وعمر الشريف وشكوكو!!

  مصر اليوم -

«سُمعة» فى عيون أمى وعمر الشريف وشكوكو

بقلم: طارق الشناوي

فى ظل الصراع الحادث الآن داخل المجتمع بكل أطيافه عن الفنان شكرى سرحان الذى صعد مجددا للبؤرة وصار هو (المانشيت) وسرق (التريند) بسبب رأى سلبى قاله عنه الممثل الشاب عمر متولى، أشارككم تلك الحكايات.

طوال التاريخ ونحن نتعامل مع كثير من الآراء حتى المتطرفة فى سلبيتها، ورغم ذلك تعايشنا معها بهدوء، ومع الزمن صار الناس لا يتذكرونها، إلا على سبيل المداعبة.

تذكرت مثلا الفنان الكبير إسماعيل ياسين، الذى كان ولا يزال يضحكنى وينعشنى، والخلاف الوحيد الذى كان ينشب بينى وبين أمى الراحلة السيدة عائشة حسين رفعت، أشعله إسماعيل ياسين، كانت أمى تراه سخيفا وحكاية (بقه) المفتوح على مصراعيه مباشرا وفجا بل مقززا، وتضعه على رأس قائمة ثقلاء الظل، وكثيرا ما كانت تضرب كفا بكف، عندما تجدنى أتابع أفلامه على الفضائيات، وتستمع وهى آسفة إلى ضحكاتى الصاخبة، وكثيرا ما كانت تعتبرنى بعد كل ضحكة إنسانا هاربا من (عنبر العقلاء) وتهددنى بالاتصال بالعباسية، لو لم أكف عن الضحك على (إيفيهات) إسماعيل ياسين.

أتذكر أننى فى ندوة أدرتها لعمر الشريف بمهرجان الإسكندرية السينمائى الدولى قبل نحو١٥ عاما، لم يكتف الشريف بمهاجمة إسماعيل ياسين قائلا «مفيش حد من الممكن أن ينجّح فنان مثل إسماعيل ياسين إلا المصريين»، واتهم الجمهور الذى أحب إسماعيل ياسين بالجهل.

حاولت إثناءه عن هذا الرأى، لأنه لا يمس فقط إسماعيل ياسين، ولا يعبر عن رأيه الشخصى، وهو قطعا حقه، إلا أنه استمر فى هجومه الضارى، ضد الجمهور الذى أحب إسماعيل ياسين وأنا واحد منهم.

كان عمر فى تلك السنوات قد بدأ يعانى من (ألزهايمر)، وفقد القدرة على المرونة فى استقبال أى آراء أخرى، ولهذا لم تنجح محاولاتى لإيقاف قطار الغضب.

هذا الرأى قاله عمر الشريف، وكان قد مضى على رحيل إسماعيل ياسين قرابة ٤٠ عاما، إلا أنه فى عز نجومية إسماعيل ياسين- نهاية الخمسينيات- انهال عليه المونولوجيست محمود شكوكو بضربات متلاحقة من الاتهامات الفنية والشخصية، قائلا إنه ثقيل الظل فى الحياة وليس فقط على الشاشة، كما قال أيضا إن الممثل المغمور عبد الغنى النجدى هو الذى يكتب له من الباطن النكت التى يرددها فى أفلامه أو على المسرح، وذلك مقابل جنيه واحد فى النكتة، كما أضاف أن الكاتب الكبير أبوالسعود الإبيارى والذى كان بينه وبين إسماعيل ياسين توأمة فنية، هو الذى يفرضه على الأفلام، لأنه يحرص على كتابة شخصية درامية مرسومة على ملامحه، وتجاوز شكوكو فى نقده الفنان، وانتقل إلى الإنسان وتناول السلوك الشخصى لإسماعيل قائلا إنه من أبخل خلق الله!!.

لم يحدث أن تدخلت نقابة الممثلين فى تلك المعركة، لا أحد عاتب عمر الشريف ولا اتهم شكوكو بالغيرة مثلا من نجاح إسماعيل ياسين، حتى إسماعيل، تعمد أن يكون رقيقا فى رده على شكوكو، وانتهى الأمر عند هذا الحد، وظللت على حبى لإسماعيل ياسين وقناعتى به رغم حبى لعمر الشريف ومحمود شكوكو وقبلهما طبعا أمى ولكن (مين اللى ما يحبش سُمعة)، مثل هذه الأمور يجب ألا تستنفد منا الكثير من الطاقة، فهى محسومة مقدما، شىء من الهدوء يرحمنا ويرحمكم الله!!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«سُمعة» فى عيون أمى وعمر الشريف وشكوكو «سُمعة» فى عيون أمى وعمر الشريف وشكوكو



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt