توقيت القاهرة المحلي 14:49:13 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الفيلم التونسي من وإلى قرطاج!

  مصر اليوم -

الفيلم التونسي من وإلى قرطاج

بقلم: طارق الشناوي

أحسبها أكثر دورة فى تاريخ المهرجان العريق يتم فيها الاحتفاء بالسينما التونسية بهذا العدد من الأفلام -انطلق قرطاج عام ١٩٦٦ - شارك فى المسابقة الرسمية هذه الدورة أربعة أفلام تونسية، بنسبة ٢٥ فى المائة من الأفلام.

يحدث شىء من هذا فى مهرجان كبير مثل «كان»، حيث يزداد رصيد السينما الفرنسية، إلا أننا لم نتعود تلك النسبة فى المهرجانات العربية ومنها «قرطاج»، وجرى العرف ألا يتجاوز العدد فيلمين.

الجزء الأكبر من تلك الأفلام أتيحت لى مشاهدتها من قبل، وتوج بعضها أيضا بجوائز، وأرى أن حظوظها وفيرة فى هذه الدورة التى تحمل رقم (٣٥)، الأفلام هى: (ماء العين) مريم جعبر و(الذرارى الحمر) لطفى عاشور و(عايشة) مهدى برصاوى و( برج الرومى) منصف ذويب.

الرئيس الشرفى للمهرجان المخرج الكبير والصديق العزيز فريد بوغدير.. أعتقد أنه ومع المديرة الفنية للمهرجان لمياء بالقايد قيقة، مديرة المركز الوطنى للسينما بتونس قررا زيادة نسبة تمثيل السينما التونسية، أو ربما بالأحرى لم يوضع حد أقصى ملزم للجان الاختيار، وبات مستوى الفيلم هو الفيصل الوحيد، طالما جدير بتلك المكانة، لكى يحمل اسم الوطن، ويجب أن نضع فى الحسبان إلغاء دورة المهرجان العام الماضى، وبالتالى كانت هناك أفلام تستعد للمشاركة رسميا.. ومهرجان «قرطاج» لا تشترط لائحته ضرورة أن ينفرد المهرجان بالعرض الأول فى المسابقة.

ملحوظة: المركز الوطنى للسينما التونسية يقدم دعما سنويا لعدد من الأفلام التى تستحق المؤازرة، وهو ما يلعب دورا مهما وحيويا فى إنعاش السينما هناك، وهو ما كانت مصر تفعله قبل نحو ثمانى سنوات، وأتصور أن الحاجة أصبحت ملحة لعودة المركز القومى السينمائى المصرى لواجبه الأهم وهو دعم عدد من الأفلام التى تستحق.

السينما التونسية حظيت طوال تاريخ المهرجان بـ«التانيت الذهبى» لأفضل فيلم ثمانى مرات من قبل، وتأمل أن تتوج بالتاسعة هذه الدورة، ويجب أن نذكر أن لجنة التحكيم يترأسها المخرج الفلسطينى الكبير هانى بو أسعد ويشارك فيها عدد من أكبر قامات السينما، ولهذا فإن الجائزة ستذهب حتما لمن يستحقها.. وتحرص إدارة المهرجان فى كل العهود على أن تمنح الحرية كاملة للجنة التحكيم. ومن واقع مشاركتى قبل نحو عامين فى لجنة التحكيم الرئيسية، حظى الفيلم المصرى «ريش» بأكبر عدد من الجوائز فى تاريخ المهرجان، أتذكر أن المخرج الكبير رضا الباهى كان فى تلك الدورة رئيسا للمهرجان، وكان حريصا على استقلال قرار اللجنة.

هناك أيضا إطلالة وطنية للسينما التونسية ومسابقة خاصة لها ؛ من أجل أن يتعرف العالم على أهم علامات السينما التى استطاعت أن تتواجد بقوة فى العديد من المهرجانات الكبرى، وحظى عدد كبير من مخرجيها بالحصول على جوائز، وأيضا بالتنافس فى مسابقة «أوسكار» أفضل فيلم دولى، كانوا من بين الخمسة المرشحين للجائزة فى القائمة القصيرة.

الحضور الفلسطينى لافتا هذا العام، وفى الشارع الرئيسى الذى يحمل اسما عزيزا على قلوب العرب والمصريين («الحبيب بورقيبة») الرئيس التونسى الأسبق، تُعرض أفلام فلسطينية، وتقام حفلات موسيقية فى المساء.. ورغم برودة الجو والمسرح المكشوف إلا أن حضور الجمهور التونسى كان لافتا.

هذه الدورة تحمل تحية لسينما عربية فتية باتت لها مكانة خاصة على الخريطة أنها السينما الأردنية، التى حققت تواجدا مشهودا فى العقد الأخير، وتابعنا العديد من الأفلام التى تنتجها (الهيئة الملكية)، لتقدم اسم الأردن للعالم.

من هو أفضل جمهور عربى رأيته عاشقا للفن بوجه عام وللسينما تحديدا؟ إجابة قاطعة: الجمهور التونسى !!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الفيلم التونسي من وإلى قرطاج الفيلم التونسي من وإلى قرطاج



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 08:22 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاتحاد السكندري عن مواجهة الأهلي في الدوري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:18 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:45 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 08:22 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج السرطان

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 19:06 2020 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الإعلامية بسمة وهبة تنتقد إيناس الدغيدي بسبب "شيخ الحارة"

GMT 16:33 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

871 مليون دولار لتمويل مشاريع زراعية في دول نامية

GMT 09:02 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

اليوم ينصحك الفلك ألا تعلن أخبارك ولا تتكلم عن حياتك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt