توقيت القاهرة المحلي 11:10:53 آخر تحديث
  مصر اليوم -
دوي انفجارات تسمع في البحرين وصفارات الإنذار تطلق و وزارة الداخلية البحرينية تدعو المواطنين لإلتزام الحذر واليقظة في الأوضاع الحالية السفارة الأميركية في الأردن تفرض إجراءات البقاء في أماكن الإقامة لجميع موظفيها وتوصي جميع الأميركيين باتباع هذا الإجراء حتى إشعار آخر طهران تبدأ بشن موجة جديدة من الصواريخ التي أطلقت نحو إسرائيل قبل قليل ومسؤول إيراني يؤكد انه لا خطوط حمراء أمام إيران رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه إسرائيل تقارير إيرانية تؤكد أن مسعود بيزشكيان لم يُصب بأذى عقب سقوط صواريخ قرب مقر الرئاسة ترمب: نظام إيران شن حملة دموية لا تنتهي من القتل الجماعي استهدفت الولايات المتحدة وقواتنا والأبرياء ببلاد عدة* ترمب: النظام الإيراني ظل على مدى الأعوام الـ47 الماضية يردد شعارات مثل الموت لأمريكا* ترمب: أنشطة نظام إيران التهديدية تعرض الولايات المتحدة وقواتنا وقواعدنا بالخارج وحلفاءنا بأنحاء العالم للخطر* ترمب: النظام الإيراني عبارة عن جماعة شريرة من أناس قساة وسيئين* ترامب: لن نتسامح مع النظام الإيراني بعد الآن*
أخبار عاجلة

توثيق فرقة «الست»

  مصر اليوم -

توثيق فرقة «الست»

بقلم: طارق الشناوي

هذا هو «عام الست»، هكذا قرر وزير الثقافة د. أحمد هنو، حيث بدأنا نتابع حفلات فى دار الأوبرا بمسارحها المتعددة، كل هذا عظيم ومعقول ولكن «ح أقول حاجة عنه»، هل هناك جديد أو لمحة خاصة؟.

لماذا لا نلتقط المناسبة ونقدم مثلا دراسة موثقة عن فرقة أم كلثوم الموسيقية.

لا يزال بيننا من العازفين شهود يتنفسون ويبدعون ولديهم الكثير من الأسرار والكواليس عن الفرقة.

شاركوها منذ الستينيات حتى آخر تسجيل لأم كلثوم «حكم علينا الهوى» كلمات عبد الوهاب محمد وتلحين بليغ حمدى، مارس ٧٣، حيث لم تعد قادرة على الوقوف على خشبة المسرح، وفى نفس الوقت عز عليها ألا تقدم لجمهورها أغنية جديدة كما تعودوا منها.

المركز القومى للسينما المنوط به تنفيذ تلك الأفكار، لا يزال بلا رئيس حتى كتابة هذه الكلمة، كان من الممكن أن يتبنى هذه الفكرة، لنرى هانى مهنا ومجدى الحسينى عازفى الأورج وأيضا فاروق سلامة عازف الأوكرديون، وعازف الفيولا رضا رجب، وهناك نحو ٥ عازفين على الأقل لا يزالون قادرين على رسم ملامح تلك الحقبة.

فرقة «الست» رحلة مهمة جدا فى مشوارها، أنا شخصيا لى العديد من الحكايات التى رواها لى عدد منهم، مثل عباس عظمة (عباس فؤاد)، عازف الكونترباص، الذى كان قد سبق أن رواها أيضا كما أخبرنى لكاتبنا الكبير الراحل محفوظ عبد الرحمن، ليضعها ضمن أحداث مسلسل «أم كلثوم»، إلا أن التركيبة الشخصية المحافظة جدا لمحفوظ، حالت دون تقديم هذا المشهد، الذى يرسم لنا الكثير عن شخصية «كوكب الشرق»، الحكاية هى أن عباس ارتبط فى مطلع الستينيات للذهاب إلى دولة الكويت لتقديم تسجيل، وقطعا كان الرقم الذى سيحصل عليه كبيرا.

تواصل عباس مع قائد الفرقة عبده صالح عازف القانون ورشح له أحد زملائه، ولكن عبده صالح، لم يكتم السر، أخبر «الست» بالحكاية وأيضا بموعد سفر عباس فؤاد، فما كان من «الست» سوى أنها تواصلت مع المسؤولين لمنع سفره.

بعد أن صعد للطائرة، قبل الإقلاع بدقائق، كان لا بد من تنفيذ رغبة «الست».

وكما قال لى العازف المبدع «عباس عظمة»، أن كل الركاب تساءلوا لماذا؟، واضطر أن يحكى لهم فصفقوا له وهو يغادر باب الطائرة، لأنهم كانوا سعداء بأنه سيعزف وراء «كوكب الشرق»، سألت الأستاذ محفوظ لماذا استبعد هذا المشهد الدرامى المؤثر؟، أجابنى خشيت على الصورة الذهنية التى يحملها هذا المشهد، باعتبارها تملك سلطة تستغلها لصالحها، تمنع مواطنا من السفر لأكل عيشه، احترمت رأى الأستاذ محفوظ ولكنى اختلفت تماما معه، فهو يقدم مشهدا موثقا، وله وجهان وزاويتان للرؤية من الممكن أن ترى فيه حرص أم كلثوم على فنها، وهى لم تؤذ عباس، وتطرده مثلا من الفرقة، ولكن فقط دافعت عن حقها، ثم إننا لا نقدم ملاكا بل إنسانا، كما أن عباس تقبل الموقف ببساطة.

وروى أن صفة «عظمة»، كان يطلقها عليه أصدقاؤه فى جلساتهم الخاصة، وبعضهم ذهب للحفل أثناء عزفه «صولو» الأغنية الشهيرة «إنت عمرى»، وهى من المرات القليلة التى يتاح فيها للكونترباص أن يؤدى منفردا مع «القانون» مبارزة فنية، اعتقدت أم كلثوم أن عباس اتفق مع أصدقائه على هذا النداء، ولكنه أقسم لها بأنه فوجئ مثلها تماما. وظل يحمل لقب «عباس عظمة» حتى رحيله، إلا أن الناس أيضا فى كل حفلات أم كلثوم كانت تردد «عظمة على عظمة يا ست». ومن الحكايات التى تحتاج أيضا إلى توثيق ما يردده فاروق سلامة من أنه كان يتمتع عند عزف صولو الأوكرديون بحرية الابتكار فى ألحان بليغ حمدى ومحمد عبد الوهاب. أتمنى أن نسعى إلى توثيق هذه المعلومة وغيرها، هل يسمعنا أحد؟.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

توثيق فرقة «الست» توثيق فرقة «الست»



GMT 10:23 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

“عمّان تختنق”!

GMT 10:22 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

نعمة الإطفاء

GMT 10:20 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

موضع وموضوع: الرَّي والدة طهران

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

النَّقاءُ فيما كَتبَ شوقي عن حافظ من رِثاء

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

العالم في «كولوسيوم» روماني

GMT 10:18 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

فرصة إيران في النهوض الاقتصادي

GMT 10:16 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

الفاتيكان... والصوم في ظلال رمضان

GMT 10:15 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

من «عدم الانحياز» إلى «الانحياز»

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt