توقيت القاهرة المحلي 11:17:02 آخر تحديث
  مصر اليوم -
سماع دوي انفجار هائل في أبوظبي دوي انفجارات تسمع في البحرين وصفارات الإنذار تطلق و وزارة الداخلية البحرينية تدعو المواطنين لإلتزام الحذر واليقظة في الأوضاع الحالية السفارة الأميركية في الأردن تفرض إجراءات البقاء في أماكن الإقامة لجميع موظفيها وتوصي جميع الأميركيين باتباع هذا الإجراء حتى إشعار آخر طهران تبدأ بشن موجة جديدة من الصواريخ التي أطلقت نحو إسرائيل قبل قليل ومسؤول إيراني يؤكد انه لا خطوط حمراء أمام إيران رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه إسرائيل تقارير إيرانية تؤكد أن مسعود بيزشكيان لم يُصب بأذى عقب سقوط صواريخ قرب مقر الرئاسة ترمب: نظام إيران شن حملة دموية لا تنتهي من القتل الجماعي استهدفت الولايات المتحدة وقواتنا والأبرياء ببلاد عدة* ترمب: النظام الإيراني ظل على مدى الأعوام الـ47 الماضية يردد شعارات مثل الموت لأمريكا* ترمب: أنشطة نظام إيران التهديدية تعرض الولايات المتحدة وقواتنا وقواعدنا بالخارج وحلفاءنا بأنحاء العالم للخطر* ترمب: النظام الإيراني عبارة عن جماعة شريرة من أناس قساة وسيئين*
أخبار عاجلة

مؤتمرات الدراما.. حتى آخر نفس!!

  مصر اليوم -

مؤتمرات الدراما حتى آخر نفس

بقلم: طارق الشناوي

الإثنين القادم، تعقد الهيئة الوطنية للإعلام مؤتمرًا دعا إليه رئيس الهيئة الكاتب الصحفى أحمد المسلمانى يتناول حال الدراما.. بعدها بستة أيام فقط سيعقد وزير الثقافة د. أحمد هنو مؤتمرًا أيضًا عن حال الدراما، لتقديم (روشتة) علاج، وسوف يسارع كل منهما بإرسال التوصيات لكل الجهات المعنية.

لا تسألنى ما هى الجهات المعنية؟ التى من المفروض أنها لا تدرك، حتى كتابة هذه السطور ما هو المطلوب منها، وفى انتظار ما الذى سوف تسفر عنه هذه الاجتماعات حتى يبدأوا فى التنفيذ.

كما ترى هو نوع من التسابق العنيف بين كل من هيئة الإعلام ووزارة الثقافة، كل منهما يرى أنه الأحق بتشخيص حال الدراما ووضع أسس وقواعد المواجهة. يذكرنى هذا الموقف بالصراع القديم الذى كان كثيرًا ما ينشب بين الوزيرين التاريخيين صفوت الشريف (الإعلام) وفاروق حسنى (الثقافة)، كل منهما كان حريصًا على أن تصل الرسالة للرئيس الأسبق حسنى مبارك أنه يعلم بالضبط ما هو المطلوب، ولا بأس من أن يتلقى كل منهما ضربة تحت الحزام من الآخر، صفوت الشريف كان أكثر مباشرة فى توصيل الرسالة، حكى لى أحد الشعراء أنهم كلفوه بكتابة أوبريت لاحتفالات أكتوبر التى يحضرها الرئيس، فكتب تلك الشطرة الشاعرية (عايزين عبور تانى)، فقال له صفوت لا يجوز ونحن نحتفل بالرئيس نقول له (عايزين عبور تانى) وبعد أن أغمض عينيه قليلًا، أتحدث عن صفوت الشريف، قال له خليها (عايشين عبور تانى)، وهو بالفعل ما حدث.

أتذكر أنه بمجرد أن تردد أن هناك غضبا رسميًا بسبب حال الدراما امتلأت (السوشيال ميديا) بخبر يتصدره مسؤول معلنا أنه سوف يقدم حياة رجل الاقتصاد العبقرى طلعت باشا حرب، فى مسلسل، وكأنها المرة الأولى التى نقدم فيها مسلسلًا عن شخصية لها دور وطنى فى حياتنا، سبق أن أنتجنا مسلسلات منزوعة الحضور والإبداع عن قاسم أمين محرر المرأة ومصطفى مشرفة عالم الذرة وهدى شعراوى المناضلة من أجل حقوق المرأة، هل لاحظتم بعدها أى تغيير حقيقى فى الشارع؟، الأهم هل تبقى شىء فى الذاكرة لتلك المسلسلات.

هل تعتقد بمجرد أن يرى الناس طلعت حرب مجسدًا على الشاشة، سوف تنصلح المنظومة وتختفى دراما (السرسجية) كما يصفها رجل الشارع وأيضا ما دأبنا على وصفهم بـ(النخبة)، تكتشف أن الطرفين اتفقا على أن يهاجموها فى الصباح بينما فى المساء يضبطون ساعاتهم وحياتهم على مواعيد عرض مسلسلات (السرسجية).

تابعت عددًا من المبدعين الذين صاروا خارج المنظومة ينشرون صورة لهم، وكل منهم يحدوه الأمل أن يقرأ اسمه بطلًا لعمل فنى مما تطلق عليه الدولة هادف.

وهكذا نشر أحدهم صورته مرتديا زى الموسيقار محمد عبدالوهاب، مشيرًا إلى أن كاتبا كبيرًا ومخرجًا مخضرمًا أعلنا استعدادهما لتقديم حياة موسيقار الأجيال، على شرط أن يلعب هو دور عبدالوهاب.

هو يعتقد أنه بمجرد أن يقرأ من بيدهم الأمر هذا الخبر سوف يسارعون بالتعاقد معه ويحقق الأمل القديم الذى يحلم به منذ نصف قرن، بأن يصبح نجمًا يشار له بالبنان وأيضا بالملايين، وكأن المشكلة هى فقط فى العثور على عمل فنى يتناول حياة إحدى الشخصيات المؤثرة فى حياتنا.

ملحوظة أثناء كتابة هذه الكلمة اتصل بى مسؤول من مكتب وزير الثقافة ليؤكد أن الاجتماع الذى وجهوا لى الدعوة لحضوره تم تأجيله لأجل غير مسمى، أعتقد أنه سيظل (أجل غير مسمى)، ربما هناك فى الوزارة من تنبه إلى أن الأمر صار أقرب إلى صراع هزلى بين إعلام وثقافة، ولا بأس أن يتركوا الأمر هذه المرة رهن قبضة الإعلام، وحتى إشعار آخر!!

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مؤتمرات الدراما حتى آخر نفس مؤتمرات الدراما حتى آخر نفس



GMT 10:23 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

“عمّان تختنق”!

GMT 10:22 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

نعمة الإطفاء

GMT 10:20 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

موضع وموضوع: الرَّي والدة طهران

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

النَّقاءُ فيما كَتبَ شوقي عن حافظ من رِثاء

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

العالم في «كولوسيوم» روماني

GMT 10:18 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

فرصة إيران في النهوض الاقتصادي

GMT 10:16 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

الفاتيكان... والصوم في ظلال رمضان

GMT 10:15 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

من «عدم الانحياز» إلى «الانحياز»

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt