توقيت القاهرة المحلي 12:52:04 آخر تحديث
  مصر اليوم -
الخارجية البريطانية تدعو رعايها في البحرين والكويت وقطر والإمارات للاحتماء في أماكنهم الخارجية البريطانية تدعو رعايها في البحرين والكويت وقطر والإمارات للاحتماء في أماكنهم الجيش الإسرائيلي يعلن أن إسرائيل تعترض تهديدات هجومية من إيران غارات قوية على مقرات قيادة الحشد الشعبي جنوب بغداد مجلس الأمن الإيراني يدعو سكان العاصمة إلى السفر لمدن أخرى حفاظاً على سلامتهم المساعد التنفيذي للرئيس الإيراني يؤكد ان الرئيس بزكشيان بصحة جيدة ، بعد انباء اسرائيلية تحدثت عن إستهدافه خلال الغارات على المجمع الرئيسي القناة الثانية عشرة الاسرائيلية أعانت عن دمار كبير في إحدى الشقق في شمال إسرائيل بعد اصابة مبنى من ٩ طوابق ووقوع إصابات دوي إنفجارات في العاصمة السعودية الرياض و إنفجار جديد في أبوظبي ودوي انفجارات في العاصمة السعودية وسائل إعلام إيرانية رسمية تفيد بوقوع هجمات إلكترونية صواريخ إيرانية باليستية تضرب قاعدة الظفرة الجوية في الإمارات
أخبار عاجلة

الدراما ليست موعظة حسنة!

  مصر اليوم -

الدراما ليست موعظة حسنة

بقلم - طارق الشناوي

من فرط نجاح مسلسل (عائلة الحاج متولى) صار اسم متولى إحدى الكلمات التى اخترقت الثقافة الشعبية للتعبير عن النهم الجنسى، والنجاح الذى صاحب المسلسل كان استثنائيًّا، والغضب أيضًا كان كذلك.

قبل نحو 22 عامًا أعلنت السيدة سوزان مبارك غضبها من الرسالة التى حملها المسلسل، وبدأت بعض الأقلام تغير مواقفها من التأييد فى بداية عرض المسلسل إلى الهجوم الضارى، وعدد من المنظمات النسائية طالبت كالعادة بالمصادرة الفورية.

وقُدمت برامج تلفزيونية على مختلف القنوات، الغرض الوحيد منها هو اغتيال المسلسل على اعتبار أنه يوجه رسالة للرجال بتعدد الزوجات، المعالجة التى كتبها مصطفى محرم وأكدها المخرج محمد النقلى فى كل التفاصيل بالصوت والصورة وأداء ممثليه تتوجه إلى تقديم رؤية ساخرة، والحاج متولى كما شاهدناه فى الحلقات حالة خاصة غير قابلة للتكرار.

هل زاد فى المجتمع المصرى عدد الرجال الذين جمعوا بين أربع نساء؟ الحقيقة هى أبدًا. هل انتهت مع الزمن جاذبية المسلسل؟ الحقيقة هى أبدًا، على العكس رصيد نور الشريف مرصع بالعديد من المسلسلات الناجحة مثل (هارون الرشيد) و(أديب) و(الدالى) و(عمر بن عبد العزيز) و(الرحايا) وغيرها، إلا أن (الحاج متولى) هو الأنجح جماهيريًّا لا ينافسه سوى (لن أعيش فى جلباب أبى) ولا يزال المسلسلان قادرين كلما أعيد العرض أن يجمعا الناس تحت مظلتهما.

لا أرتاح إلى حالة الهلع التى أقرؤها بين الحين والآخر على (النت)، حيث تشير إلى أن رسالة حملها هذا المسلسل أو الفيلم أو تلك الأغنية سوف تؤثر سلبًا على سلامة المجتمع العقلية وبنائه النفسى، وبعدها مباشرة تنشط غُدة المنع الرقابى التى يتم تحفيزها من أجل المصادرة.

مؤكد أنك تذكرت مثلى أيضًا (الحاج متولى) وأنت تشاهد (جعفر العمدة)، لى ملاحظات متعددة على المسلسل ليس من بينها أبدًا زواجه من أربع، لن يصبح نموذجًا يُحتذى يغزو المجتمع كما يردد المتحفظون والمتحفزون.

(جعفر العمدة) كسيناريو أشبه بمعادلة حسابية، محمد سامى هو أكثر مخرجى الشاشة الصغيرة قدرة على قراءة الجمهور، يمنح ممثليه أدوارًا يعيشون عليها عدة سنوات بعد نهاية العرض، ينطبق عليه توصيف (دراماتورجى)، هذه المرة كان صوت الصنايعى صاخبًا، قرر سامى أن يمزج بين أكثر من (تيمة) درامية ناجحة مثل الانتقام والبطل الذى لا يقهر وهكذا بين الحين والآخر لا يبخل على جمهوره بخناقة أو أكثر، وبالطبع تواجد محمد رمضان يضمن له دائرة واسعة من الترقب.

سامى فقد هذه المرة ككاتب الانسياب، يقدم شخصياته طبقًا لرؤية عقلية مباشرة أشبه بالمعادلات الحسابية.

سبق أن حقق رمضان وسامى من خلال (الأسطورة) ثم (البرنس) رواجًا جماهيريًّا طاغيًا، كل منهما بعيدًا عن الآخر لا يستطيع تحقيق نفس النجاح الجماهيرى.

وأتصور أنهما يترقبان (جعفر العمدة) من خلال منظور رقمى للمشاهدة، فهل يقفز فوق حاجز (الأسطورة) مثلًا؟ لا أتصور.

المسلسل مثل المشتبه فى ارتكاب جريمة، صار عليه بين الحين والآخر أن ينفى (جعفر العمدة) تأثره ببناء شخصية (الحاج متولى)، ولهذا يسارع بتقديم موقف مفتعل يبعده عن متولى.

أعلم أن المسلسل يحقق كثافة مشاهدة عالية بتلك العناصر القادرة على الجذب، إلا أن هذا لا ينفى عنه أن أضعف حلقة فى بنائه هو العمق الدرامى المفقود.

(تيمة) الزواج من أربع (إيفيه) قابل للضحك والسخرية، لا خوف من التقليد، سيظل الحاج متولى مع مرور الزمن هو الحاج متولى، وليس له (فروع أخرى)، وعلى طريقة المطرب الشعبى محمد طه (ع الأصل دور)!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الدراما ليست موعظة حسنة الدراما ليست موعظة حسنة



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt