توقيت القاهرة المحلي 15:23:52 آخر تحديث
  مصر اليوم -

«أنا بعت الجيتار»!

  مصر اليوم -

«أنا بعت الجيتار»

بقلم: طارق الشناوي

فعلها فى الماضى أنور وجدى مع الطفلة المعجزة فيروز فى فيلم (دهب) وردد (كروان الفن وبلبلة/ مش لاقى حد يأكله).. الكلمات لعبقرى الكلمة محمود بيرم التونسى، وتلحين فاكهة الموسيقى العربية (قوس قزح) الأغنية متعدد الأنغام المشاغبة منير مراد، الناس كانت ولا تزال تتعامل معها كنكتة.

أتحدث عن مطلع الخمسينيات، عندما كان المجتمع أكثر رحابة ومرونة ولم يتوجس أحد من الأغنية باعتبارها جريمة يجب محاسبة من أقدموا عليها.

قبل أيام قليلة، قرر ملحن وموزع ومهندس الصوت على رؤوف مداعبة الجمهور بنكتة وغنى (أنا بشحت بالجيتار)، كلمات كما ترى أى كلام، أصبح الأى كلام (تريند)، نقابتنا الموسيقية الميمونة التى يعتقد أغلب القائمين عليها أن التجهم هو الفن وأن (النكتة) رجس من عمل الشيطان، وهاتك يا شتائم فى عازف الجيتار، ووجدنا أنفسنا ندخل فى معركة خارج النص وبعيدا عن الهدف.. كعادة نقابتنا الميمونة فى السنوات الأخيرة، وآخرها القبلة على الخد التى نالها راغب علامة من إحدى المعجبات، وانطلق النقيب كعادته مرتديا ثياب الفضيلة والأخلاق متوعدا بالويل والثبور وعظائم الأمور كل من تسول له نفسه بالإقدام على ذلك، وبعدها وجدنا أنه أقام حفل تكريم فى النقابة رافعا العلم اللبنانى بجوار العلم المصرى، وتأكد الجميع أن النقيب كل هدفه الاستراتيجى الظهور فى لقطة مع راغب، والذى لم يعرف حتى الآن ما جريمته، وعندما سألوه: ماذا تفعل لو أن معجبة اقتحمت خشبة المسرح وقبلتك من خدك؟ أجابهم سأفعل مثلها تماما، وهكذا صارت النقابة مادة للتندر والسخرية فى وسائل الإعلام والصحف المصرية والعربية.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«أنا بعت الجيتار» «أنا بعت الجيتار»



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - وكالة  ناسا تمنح سبيس إكس 3 رحلات مأهولة إضافية

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 18:53 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج العقرب الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:39 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الثور الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:59 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الدلو الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:36 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحمل الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:56 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الجدي الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 19:01 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحوت الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 05:07 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج القوس الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 05:13 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الجدي الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 05:01 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الأسد الميزان 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 04:24 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الثور الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 18:54 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج القوس الخميس 06 أغسطس/ آب 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt