توقيت القاهرة المحلي 23:12:28 آخر تحديث
  مصر اليوم -

منى زكى و«الست»!!

  مصر اليوم -

منى زكى و«الست»

بقلم: طارق الشناوي

لم أقرأ سيناريو فيلم (الست)، ولم أشاهد أيضا الفيلم، أنا فقط مثل الملايين تابعت (البرومو)، وتابعت أيضا هذا السيل المنهمر من الهجوم الضارى، الذى انهالوا به على منى زكى.

من حق كل إنسان وليس فقط النقاد والصحفيين إعلان رأيهم، الدفاع عن حرية التعبير مبدأ لا يقبل القسمة، أنا فقط ضد التجاوز اللفظى وخلط الأوراق، أو النقد بأثر رجعى، ويبقى السؤال الأهم: هل من الممكن أن نكتب رأيا بناء على (برومو)؟ وهل التماثل الشكلى هو(الترمومتر)؟.

تتذكرون مسلسل (العندليب) ٢٠٠٦، كان هناك قدر من التشابه فى الملامح بين عبد الحليم والوجه الجديد شادى شامل، كل طاقة الممثل وأيضا المخرج المخضرم جمال عبد الحميد لم تتجاوز الحفاظ على هذا التشابه، وفى النهاية حقق فشلا ذريعا، أدى إلى انزواء بطل المسلسل عن الحياة الفنية، ومات المسلسل من الاختناق فى الأرشيف.

فى ذلك العام عرض أيضا مسلسل (السندريلا)، بطولة منى زكى، كان ينافسه فى الفشل، الكل تبرأ منه، كاتب القصة ممدوح الليثى والمنتج المنفذ طارق نور، أعلنا أنهما غير مسؤولان، اما كاتب السيناريو عاطف بشاى فلم يتحمل قلبه فداحة الكارثة، وأصيب بذبحة صدرية، وانتقل بعدها للعناية المركزة، المخرج الكبير سمير سيف لاذ بالصمت، الوحيدة التى ظلت فى الخندق هى منى زكى، انهالوا عليها بالشتائم، ولم يسأل أحد عن سر الإخفاق، هل هو فى السيناريو الذى تم العبث به كما قال لى عاطف بشاى، أم فى المخرج الذى اخطأ فى (الكاستنج)، لدرجة أن مدحت صالح الذى كان يلعب دور عبد الحليم حافظ صار يحاكى توفيق الدقن!!.

ورغم ذلك ظلت منى، وحتى الآن، هى التى تتحمل بمفردها تبعات الهزيمة، أعادوا للصدارة فيلم (أصحاب ولا أعز) وجددوا الهجوم على مشهد عُرض قبل ثلاث سنوات، وطالبوا وقتها ولا يزالون يطالبون أحمد حلمى الذهاب فورا للمأذون وتطليقها بالثلاثة!!.

هل صابرين تشبه أم كلثوم فى شىء؟ الإجابة إطلاقا، بل إن من تشبهها أكثر هى فردوس عبد الحميد، عرض فيلمها (كوكب الشرق) إخراج محمد فاضل مرتين، الأولى قبل شهر رمضان ١٩٩٩ وكان الهدف أن يسبق عرض مسلسل المخرجة انعام محمد على (أم كلثوم) وحقق الفيلم فشلا ذريعا، وأعيد عرضه بعد رمضان وكان مسلسل (أم كلثوم) قد صار حديث العالم العربى فتضاعف معدل الفشل، الناس لم تصدق سوى صابرين، كان رهان المخرجة انعام محمد على هو تقديم الإحساس، لا شىء يجمع بين صابرين وأم كلثوم فى الصوت أو الشكل، سوى أن المخرجة الموهوبة نجحت فى الرهان على صابرين، وهى أبدعت فى التقمص، العديد من النجمات تصارعن على الدور وتدخل حتى وزير الإعلام صفوت الشريف للضغط على انعام من أجل إسناد الدور لنجمة سينمائية كبيرة إلا أن انعام هددت بالانسحاب.

صارت صابرين عند الجمهور المصرى والعربى هى الأصل، قلت وقتها لو تصورنا أن صابرين تجولت فى الشارع مع أم كلثوم، وسألنا الناس من الأصل ومن التقليد؟، سوف يؤكد الجميع أن صابرين هى (الأصل)، ومن تمشى بجوارها (التقليد).

هل أحمد زكى يشبه طه حسين وعبد الناصر والسادات وحليم؟ مستحيل قطعا أن يشبه الأربعة، ولكنه تقمصهم فصدقناه.

من حق كل إنسان أن يعلن رأيه بعد عرض الفيلم، دعونا ننتظر فقط عشرة أيام!!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

منى زكى و«الست» منى زكى و«الست»



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - وكالة  ناسا تمنح سبيس إكس 3 رحلات مأهولة إضافية

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 08:22 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاتحاد السكندري عن مواجهة الأهلي في الدوري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:18 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:45 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 08:22 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج السرطان

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 19:06 2020 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الإعلامية بسمة وهبة تنتقد إيناس الدغيدي بسبب "شيخ الحارة"

GMT 16:33 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

871 مليون دولار لتمويل مشاريع زراعية في دول نامية

GMT 09:02 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

اليوم ينصحك الفلك ألا تعلن أخبارك ولا تتكلم عن حياتك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt