توقيت القاهرة المحلي 11:17:02 آخر تحديث
  مصر اليوم -
سماع دوي انفجار هائل في أبوظبي دوي انفجارات تسمع في البحرين وصفارات الإنذار تطلق و وزارة الداخلية البحرينية تدعو المواطنين لإلتزام الحذر واليقظة في الأوضاع الحالية السفارة الأميركية في الأردن تفرض إجراءات البقاء في أماكن الإقامة لجميع موظفيها وتوصي جميع الأميركيين باتباع هذا الإجراء حتى إشعار آخر طهران تبدأ بشن موجة جديدة من الصواريخ التي أطلقت نحو إسرائيل قبل قليل ومسؤول إيراني يؤكد انه لا خطوط حمراء أمام إيران رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه إسرائيل تقارير إيرانية تؤكد أن مسعود بيزشكيان لم يُصب بأذى عقب سقوط صواريخ قرب مقر الرئاسة ترمب: نظام إيران شن حملة دموية لا تنتهي من القتل الجماعي استهدفت الولايات المتحدة وقواتنا والأبرياء ببلاد عدة* ترمب: النظام الإيراني ظل على مدى الأعوام الـ47 الماضية يردد شعارات مثل الموت لأمريكا* ترمب: أنشطة نظام إيران التهديدية تعرض الولايات المتحدة وقواتنا وقواعدنا بالخارج وحلفاءنا بأنحاء العالم للخطر* ترمب: النظام الإيراني عبارة عن جماعة شريرة من أناس قساة وسيئين*
أخبار عاجلة

«كبَّر الجى وروَّق الدى»!

  مصر اليوم -

«كبَّر الجى وروَّق الدى»

بقلم - طارق الشناوي

تستحق أستاذة اللغة الإنجليزية بكلية الألسن جامعة عين شمس دكتورة غادة بلال، كل الشكر والتقدير، قررت في مادة اللغويات التحرر من تلك القوالب الجامدة، وتخرج (بره الصندوق) وتفكر بعقل شباب جيل (زد)، الذين ولدوا منذ نهاية التسعينيات في زمن المحمول، صار لديهم مفردات أخرى، أنهم كل المستقبل، ونصف الحاضر، بينما المجتمع بما يملك من سلطة أبوية يريد أن يفرض عليهم قانونه.

السؤال الذي أثار الغضب، ترجم هذا المقطع إلى الإنجليزية، من أغنية (البخت) تقول كلماتها (عينى منها بشكل جدى / وتقيلة مش تقلانة / اتبخر سحرى /عينى مليانة منها/ سألتها / ورفضتنى/ استغربتها/ أمال فين هيبتى)، قبل نحو سبعة أشهر في نفس الكلية وأتصور أيضا أنها دكتورة غادة، كان الامتحان عن ترجمة عبارة (إتش دبور) أحمد مكى لـ(مرجان أحمد مرجان) عادل إمام (كبر الجى وروق الدى).

تربينا، أقصد جيلى، أن الشعر القديم بكل أطيافه هو عنوان اللغة العميقة، وبرغم أن أدبنا يحمل الكثير من الشعر القديم البسيط، والذى يملك أسلحة اختراق حاجز الزمن، مثل العديد من أشعار المتنبى، لانزال نتكئ على جزء منها في أحاديثنا اليومية، جيلنا مسكون بمفهوم خاطئ، يخلع على الأصعب صفة الأحلى، مع الزمن اكتشفت أن الأسهل هو الأصعب، تحتاج إلى جهد مضاعف، حتى تمتلك سحر البساطة.

كنا نحفظ في مادة اللغة العربية ولا أدرى هل لاتزال تلك المعلقة مقررة أم لا (مكر مفر مقبل مدبر معا/ كجلمود صخر /حطه السيل من عل)، هكذا كان امرؤ القيس يصف جواده، وبات علينا أن نقع في حبه، يشبهه امرؤ القيس بحجر ضخم صلد ألقاه السيل من مكان مرتفع إلى الحضيض، هذه هي الصورة التي نتمثلها باعتبارها عنوان الشعر الراقى الناعم.

على الجانب الآخر لا يمكن لمنصف أن ينسى سحر اللغة، عند المتنبى، الذي يقول على سبيل الحث على بذل أقصى طاقة ممكنة (على قدر أهل العزم تأتى العزائم) كما أنه يتفاخر بإنجازه الإبداعى (أنا الذي نظر الأعمى إلى أدبى/ وأسمعت كلماتى من به صمم) وهو صاحب هذا المقطع الذي صار مأثورة (إذا أتتك مذمتى من ناقص / فهى الشهادة لى بأنى كامل) وغيرها.

كاتب هذه السطور ليس من عشاق أغانى (الراب) ولا (المهرجانات) أقف بكل إعجاب وتقدير على عتبة باب صوت وكلمات وألحان أم كلثوم وفيروز ونجاة وحليم وليلى مراد شادية ووردة وغيرهم، إلا أننى في نفس الوقت، لا اغلق أذنى عن هذا النبض الجديد، في مطربى (الراب) والذى صار مسيطرا على الساحة.

وعنوانه حاليا (ويجز)، أغانيه صارت عالمية، المنافس الأول رقميا مع عمرو دياب، ما منح عمرو كل هذا الحضور في زمن (المهرجانات)، أنه بذكاء يدرس الكلمة والنغمة ويقدم أغانى تشبه في مفرداتها ورتمها (المهرجانات) ولكن بروح عمرو دياب، لا أستبعد أن يفعلها مجددا مع أغانى (الراب) ويقدمها بروح عمرو.

النجاح في بلادنا يثير حفيظة المتزمتين، حتى إنهم طالبوا بالتحقيق مع أستاذة اللغة الإنجليزية ولكن رئيس الجامعة دكتور محمود المتينى، بكل جرأة تبنى موقفها.

درس عميق، أتمنى أن يكون له أيضا صدى عند (عبدة الماضى) الذين هم أشد خطورة من (عبدة الشيطان)، علينا أن نأخذ بحكمة إتش دبور (كبر الجى وروق الدى)!!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«كبَّر الجى وروَّق الدى» «كبَّر الجى وروَّق الدى»



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt