توقيت القاهرة المحلي 11:05:50 آخر تحديث
  مصر اليوم -

السينما العربية والأوسكار!!

  مصر اليوم -

السينما العربية والأوسكار

بقلم : طارق الشناوي

هذه المرة يقترب الأمل، هذا ما أتوقعه، وأيضا أتمناه، تقف السينما العربيه الآن، على بعد خطوات قليلة لا نتزاع جائزة الأوسكار (98) التى تعلن جوائزها النهائية 15 مارس القادم، نشارك فى مسابقة أفضل فيلم (دولى) غير ناطق بالإنجليزية. مصر اشتركت هذا العام بفيلم (عيد ميلاد سعيد) لسارة جوهر، بين نحو86 فيلما من أنحاء العالم، لم نقفز للقائمة الطويلة (المختصرة)، وهى ليست القائمة (القصيرة) كما أشارت الكثير من المواقع الإخبارية، القائمة القصيرة موعدها فى نهاية يناير، حيث يتم ختصار الـ15 فيلما إلى 5 فقط.

الأفلام الأربعة (صوت هند رجب) كوثر بن هنية ممثلا للسينما التونسية و(كعكة الرئيس) حسن هادى ممثلًا للسينما العراقية، (إللى باقى منك) شيرين دعبس ممثلا للسينما الأردنية، و(فلسطين 36) إخراج آن مارى جاسر للسينما الفلسطينية. هذه هى المرة الثالثة التى يصعد فيها اسم كوثر لتلك القائمة، وأتصور أنها الأكثر قربا لانتزاع جائزة أفضل فيلم دولى لأول مرة فى تاريخنا كعرب، نالت بالفيلم (الأسد الفضى) فى مهرجان (فينسيا) أغسطس 2025، وهو ما يمنحها ورقة إيجابية لصالحها وينافسها أيضا الفيلم العراقى (كعكة الرئيس) الحاصل على جائزة (الكاميرا دور) الكاميرا الذهبية أفضل عمل أول فى (كان) وأيضا جائزة الجمهور فى قسم (أسبوعى المخرجين)، الملاحظة أن ثلاثة أفلام تتناول القضية لفلسطينية، لدينا ثلاث مخرجات فى تلك القائمة، وهى مؤشرات إيجابية، يجب أن نضيف أن العنصر الحاسم ليس القضية الفلسطينية ولا لأنهم مخرجات، ولكن المستوى الفنى هو (الترموتر).

لدينا العديد من المخرجين العرب انتقلوا للقائمة القصيرة، أتذكر منهم كوثر بن هنية (الرجل الذى باع ظهره) قبل ثلاثة أعوام وفى العام الماضى بفيلم (بنات ألفة) فى القسم الوثائقى.

لماذا لم يتحقق حلمنا حتى الآن كسينما مصرية بالوصول حتى للقائمة (الطويلة) المختصرة؟.

بدأ (الأوسكار) عام 1927، إلا أن (أوسكار) أفضل فيلم أجنبى أضيفت منتصف الخمسينيات، وكان المركز الكاثوليكى للسينما، الجهة المعتمدة لاختيار الفيلم- الأكاديمية لا تتعامل مع هيئات حكومية- أول الأفلام التى رشحت (باب الحديد) يوسف شاهين 1958، وتعددت بعدها الأفلام (أم العروسة) عاطف سالم و(الحرام) هنرى بركات و(زوجتى والكلب) سعيد مرزوق، (أرض الخوف) داود عبدالسيد، تغيرت جهة الترشيح عام 2005، وكلمة حق يجب أن أذكرها فى حق المركز الكاثوليكى، أن أبونا الراحل يوسف مظلوم وكان معه أبونا بطرس دانيال، لم يمارس أى منهما ضغوطا على اختيارات اللجنة، حتى الشرط الأخلاقى المباشر، لم يضعاه كمؤشر حاسم، وانحازا فقط للفن.

فى المرحلة التالية لترشيح الأوسكار أصبح الكاتب الكبير محمد سلماوى هو المسؤول، عن اللجنة، وتم الاستعانة بمجموعة محكمين منبثقة عن مهرجان القاهرة، ومن بين الأفلام التى تم ترشيحها (رسائل البحر) داود عبدالسيد.

بعد ثورة 30 يونيو صارت نقابة السينمائيين هى الجهة المعتمدة رسميا، عند الأكاديمية.

لا يكفى فى الأوسكار اختيار فيلم، بين المتنافسين داخل الوطن، هناك مجهود يجب أن تبذله جهة الإنتاج، بتقديم عروض فى (لوس أنجلوس) لعدد من أعضاء الأكاديمية، الذين لهم حق التصويت، مشوار طويل قطعته العديد من الدول العربية، ووصلت إلى حافة الاقتراب لانتزاع الأوسكار ورشحت للقائمة الخماسية (القصيرة)، مثل تونس وفلسطين ولبنان والجزائر والأردن والجزائر ومورتانيا، أتمنى كعربى أن نحقق هذا العام لأول مرة الفوز بالأوسكار!!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السينما العربية والأوسكار السينما العربية والأوسكار



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... إنه عظيم ومبجل

GMT 09:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

إيران تنقل المعركةَ إلى الكويت واليمن

GMT 09:20 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

الحوثي... حكايات إمامية

GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - عون يؤكد أن نزع سلاح حزب الله ممكن حال توفر 3 شروط

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt