توقيت القاهرة المحلي 13:37:23 آخر تحديث
  مصر اليوم -

إنها حقًا عائلة محترمة

  مصر اليوم -

إنها حقًا عائلة محترمة

بقلم: طارق الشناوي

صورة عادل إمام بعد عقد قران حفيده ملأت الدنيا لتؤكد أنه لايزال يستحوذ على الحب كله.

هذه اللقطة أشبه بتصويت جماهيرى مصرى وعربى أكد أن عادل إمام لا يزال فى قلب القلب، حضور عادل عابر للأجيال، مجرد لقطة صامتة، إلا أن مدلولها قال الكثير، منحتنا فيضًا من الاطمئنان، على صحة (زعيم الفن العربى)، تؤكد أنه يتمتع بصحة جيدة، كلنا تدركنا بصمات الزمن، ولكن يبقى لمحة خاصة تميز كل إنسان، وهكذا عادل إمام لا يزال هو عادل إمام.

هذه الصورة التقطت داخل فيلا عادل إمام، بينما الحفل أقيم فى حديقة تبعد قليلًا عن محل إقامة عادل، وكعادة عادل فى السنوات الخمس الأخيرة اكتفى فقط بتلك اللقطة، التى كانت كفيلة ببث الاطمئنان لقلوب الجميع، ولم يشارك فى حضور الحفل الذى وجهت فيه الدعوة للعديد من الفنانين.

رامى غنى نفس الأغنية المنتشرة على (اليوتيوب)، والتى غناها عادل له يوم زفافه قبل ٢٧ عامًا (ح أجوز ابنى /ح أجوز ابنى)، وشارك يومها أحمد زكى الغناء مكررًا (ح يجوز ابنه /ح يجوز ابنه)، فى رسالة تم توصيفها وقتها بأنها تحمل دليلًا قاطعًا على أن ما يتردد عن تراشق بين عادل وأحمد لا أساس له من الصحة، وعندما أعاد رامى الأغنية لابنه كان يقدم رسالة مشتركة إلى عادل إمام الجد والحفيد بأنه لا يزال على العهد محافظًا على تقاليد العائلة.

حضرت زوجة عادل، السيدة هالة الشلقانى، فرح حفيدها، وهى مقلة جدًا فى الظهور، كما أن عصام الإمام، الشقيق الوحيد لعادل، كان هو إكسير الدفء فى هذا الحفل.

عادل إمام اختار الابتعاد الهادئ عن (الميديا)، بعد أن صارت حياة الناس تحت مرأى ومسمع الجميع، وبدون استئذان، لم يعد أحد يحتمى بالحق فى الخصوصية، التى انتهكت تمامًا، وهكذا فإن البديل الوحيد هو مقاطعة الحفلات العامة، ومهما حاولنا تقنين عملية التصوير فلن يستطيع أحد السيطرة على كاميرا تلتقط كل شىء وأى شىء. بعد نشر صورة عادل إمام بلحظات بدأ التشكيك فى صدقها، هل تمت معالجتها بالذكاء الاصطناعى؟من المنطقى أن رامى ومحمد لن يلجآ لتلك الحيلة مهما بلغت براعتها، لأنهما يصبحان فى هذه الحالة وكأنهما يمنحان مشروعية وغطاءً قانونيًا لمن يريد تزوير صور عادل إمام، وفى الأيام الأخيرة تابعنا سيلًا من تلك الصور الزائفة التى شاهدنا فيها عادل مع يسرا ولبلبة وأكثر من مواطن يجيد التعامل مع تلك التقنية التى صارت سهلة المنال نشر صورة مع عادل.

رامى ومحمد ينفذان حرفيا قرار عادل إمام بالابتعاد عن التجمعات، لجآ لسلاح الوضوح والمباشرة فى مخاطبة الرأى العام، والحكاية بدأت عند تكريم الكاتب الكبير وحيد حامد فى مهرجان القاهرة ٢٠٢٠، عندما اقترحت داخل اللجنة العليا للمهرجان حتى يصبح للجائزة سحرها وتفردها أن يسلم عادل إمام تمثال (الهرم الذهبى التذكارى) إلى وحيد، وتواصل رئيس المهرجان الكاتب والمنتج محمد حفظى مع رامى، وكنا فى عز (كورونا) وجاءت الإجابة (عادل يشرفه أن يشارك فى تكريم رفيق النجاح وحيد، ولكن الأطباء يخشون عليه من العدوى)، وعلى الفور جاء ترشيح الضلع الثالث فى تلك الملحمة المخرج شريف عرفة، وبالمناسبة لم يعرف وحيد هذه التفاصيل أبدا. عادل ابتعد عن الكاميرات التى ترصدنا فى كل لحظة، شئنا أم أبينا، إلا أنه من الواضح أنه قرر أن يوثق للتاريخ فرح عادل إمام (الحفيد) بتلك اللقطة.

إنها حقًا عائلة محترمة
طارق الشناوي
5–7 دقيقة

صورة عادل إمام بعد عقد قران حفيده ملأت الدنيا لتؤكد أنه لايزال يستحوذ على الحب كله.

هذه اللقطة أشبه بتصويت جماهيرى مصرى وعربى أكد أن عادل إمام لا يزال فى قلب القلب، حضور عادل عابر للأجيال، مجرد لقطة صامتة، إلا أن مدلولها قال الكثير، منحتنا فيضًا من الاطمئنان، على صحة (زعيم الفن العربى)، تؤكد أنه يتمتع بصحة جيدة، كلنا تدركنا بصمات الزمن، ولكن يبقى لمحة خاصة تميز كل إنسان، وهكذا عادل إمام لا يزال هو عادل إمام.

هذه الصورة التقطت داخل فيلا عادل إمام، بينما الحفل أقيم فى حديقة تبعد قليلًا عن محل إقامة عادل، وكعادة عادل فى السنوات الخمس الأخيرة اكتفى فقط بتلك اللقطة، التى كانت كفيلة ببث الاطمئنان لقلوب الجميع، ولم يشارك فى حضور الحفل الذى وجهت فيه الدعوة للعديد من الفنانين.

رامى غنى نفس الأغنية المنتشرة على (اليوتيوب)، والتى غناها عادل له يوم زفافه قبل ٢٧ عامًا (ح أجوز ابنى /ح أجوز ابنى)، وشارك يومها أحمد زكى الغناء مكررًا (ح يجوز ابنه /ح يجوز ابنه)، فى رسالة تم توصيفها وقتها بأنها تحمل دليلًا قاطعًا على أن ما يتردد عن تراشق بين عادل وأحمد لا أساس له من الصحة، وعندما أعاد رامى الأغنية لابنه كان يقدم رسالة مشتركة إلى عادل إمام الجد والحفيد بأنه لا يزال على العهد محافظًا على تقاليد العائلة.

حضرت زوجة عادل، السيدة هالة الشلقانى، فرح حفيدها، وهى مقلة جدًا فى الظهور، كما أن عصام الإمام، الشقيق الوحيد لعادل، كان هو إكسير الدفء فى هذا الحفل.

عادل إمام اختار الابتعاد الهادئ عن (الميديا)، بعد أن صارت حياة الناس تحت مرأى ومسمع الجميع، وبدون استئذان، لم يعد أحد يحتمى بالحق فى الخصوصية، التى انتهكت تمامًا، وهكذا فإن البديل الوحيد هو مقاطعة الحفلات العامة، ومهما حاولنا تقنين عملية التصوير فلن يستطيع أحد السيطرة على كاميرا تلتقط كل شىء وأى شىء. بعد نشر صورة عادل إمام بلحظات بدأ التشكيك فى صدقها، هل تمت معالجتها بالذكاء الاصطناعى؟من المنطقى أن رامى ومحمد لن يلجآ لتلك الحيلة مهما بلغت براعتها، لأنهما يصبحان فى هذه الحالة وكأنهما يمنحان مشروعية وغطاءً قانونيًا لمن يريد تزوير صور عادل إمام، وفى الأيام الأخيرة تابعنا سيلًا من تلك الصور الزائفة التى شاهدنا فيها عادل مع يسرا ولبلبة وأكثر من مواطن يجيد التعامل مع تلك التقنية التى صارت سهلة المنال نشر صورة مع عادل.

رامى ومحمد ينفذان حرفيا قرار عادل إمام بالابتعاد عن التجمعات، لجآ لسلاح الوضوح والمباشرة فى مخاطبة الرأى العام، والحكاية بدأت عند تكريم الكاتب الكبير وحيد حامد فى مهرجان القاهرة ٢٠٢٠، عندما اقترحت داخل اللجنة العليا للمهرجان حتى يصبح للجائزة سحرها وتفردها أن يسلم عادل إمام تمثال (الهرم الذهبى التذكارى) إلى وحيد، وتواصل رئيس المهرجان الكاتب والمنتج محمد حفظى مع رامى، وكنا فى عز (كورونا) وجاءت الإجابة (عادل يشرفه أن يشارك فى تكريم رفيق النجاح وحيد، ولكن الأطباء يخشون عليه من العدوى)، وعلى الفور جاء ترشيح الضلع الثالث فى تلك الملحمة المخرج شريف عرفة، وبالمناسبة لم يعرف وحيد هذه التفاصيل أبدا. عادل ابتعد عن الكاميرات التى ترصدنا فى كل لحظة، شئنا أم أبينا، إلا أنه من الواضح أنه قرر أن يوثق للتاريخ فرح عادل إمام (الحفيد) بتلك اللقطة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إنها حقًا عائلة محترمة إنها حقًا عائلة محترمة



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 08:22 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاتحاد السكندري عن مواجهة الأهلي في الدوري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:18 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:45 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 08:22 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج السرطان

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 19:06 2020 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الإعلامية بسمة وهبة تنتقد إيناس الدغيدي بسبب "شيخ الحارة"

GMT 16:33 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

871 مليون دولار لتمويل مشاريع زراعية في دول نامية

GMT 09:02 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

اليوم ينصحك الفلك ألا تعلن أخبارك ولا تتكلم عن حياتك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt