توقيت القاهرة المحلي 11:17:02 آخر تحديث
  مصر اليوم -
سماع دوي انفجار هائل في أبوظبي دوي انفجارات تسمع في البحرين وصفارات الإنذار تطلق و وزارة الداخلية البحرينية تدعو المواطنين لإلتزام الحذر واليقظة في الأوضاع الحالية السفارة الأميركية في الأردن تفرض إجراءات البقاء في أماكن الإقامة لجميع موظفيها وتوصي جميع الأميركيين باتباع هذا الإجراء حتى إشعار آخر طهران تبدأ بشن موجة جديدة من الصواريخ التي أطلقت نحو إسرائيل قبل قليل ومسؤول إيراني يؤكد انه لا خطوط حمراء أمام إيران رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه إسرائيل تقارير إيرانية تؤكد أن مسعود بيزشكيان لم يُصب بأذى عقب سقوط صواريخ قرب مقر الرئاسة ترمب: نظام إيران شن حملة دموية لا تنتهي من القتل الجماعي استهدفت الولايات المتحدة وقواتنا والأبرياء ببلاد عدة* ترمب: النظام الإيراني ظل على مدى الأعوام الـ47 الماضية يردد شعارات مثل الموت لأمريكا* ترمب: أنشطة نظام إيران التهديدية تعرض الولايات المتحدة وقواتنا وقواعدنا بالخارج وحلفاءنا بأنحاء العالم للخطر* ترمب: النظام الإيراني عبارة عن جماعة شريرة من أناس قساة وسيئين*
أخبار عاجلة

عصام وطه «سنة أولى بطولة».. «سيكو سيكو» على مقاس جمهور العيد!

  مصر اليوم -

عصام وطه «سنة أولى بطولة» «سيكو سيكو» على مقاس جمهور العيد

بقلم: طارق الشناوي

أقر وأعترف أنا كاتب هذه السطور، بأننى ضبطت نفسى منحازا للفيلم، قبل أن أراه.

بعد أن شاهدت (البرومو) بأيام، سألنى المذيع، الصديق هشام عاصى في برنامجه (صباحك بالمصرى) على قناة «إم بى سى مصر»، ولم أكن قد شاهدت أفلام العيد، من هو الحصان الأسود؟، قلت إن (سيكو سيكو) هو الرابح لأكبر في ماراثون أفلام العيد.

شعرت أن تلك التجربة التي تضم فنانين في بداية المشوار يتم الرهان عليهما كنجمى شباك عصام عمر وطه دسوقى، جاءت في وقتها تماما، عصام عرض له قبل أسابيع فيلم (البحث عن منفذ للسيد رامبو)، الفيلم بدأ مشواره قبل نحو 9 أشهر في مهرجان (فينسيا)، هذه المرة يقدم شريطا ينطبق عليه توصيف تجارى، وهو نوع من الفن يشكل الأغلبية، يتباين مستواه من عمل إلى آخر، ورسالته هي فقط تحقيق المتعة بأسهل الطرق، الإقبال الجماهيرى هو (ترمومتر) التقييم، على الجانب الآخر، طه دسوقى أثبت نجاحا في الدراما التليفزيونية ممثل موهوب له حضور يشعرك مع كل طلة أنه يتقدم بخطوات واسعة للصف الأول، النجمان شاركا في مسلسلات رمضان الأخيرة وخرجا مكللين بالنجاح، طه (أولاد الشمس) وعصام (نص الشعب اسمه محمد).

الكاتب الجديد محمد الدباح له تجربة سابقة في (بيت الروبى) لبيتر ميمى بطولة كريم عبدالعزيز، لم تكتمل أركانها برغم الإيرادات الضخمة، ولكنه كان على الموجة مع الجمهور، لدينا المخرج عمر المهندس حفيد فؤاد المهندس قدم من قبل مسلسل (بالطو) وكأنه بمثابة عربون ثقة مع المشاهدين، يؤكد أنه يجيد التعامل مع المفردات التعبيرية، خرجت من فيلم (سيكو سيكو) وأنا مدرك أن انحيازى جاء لمن يستحق.

لا توجد مغامرة فنية بقدر ما هي مغامرة إنتاجية.. أحمد بدوى قرر أن يتعامل على أرض الواقع، كبار نجوم الشباك لديهم أجندة متخمة، ناهيك عن أجورهم المرتفعة وهكذا كان البحث عن نجمين جديدين ولكن بين قوسين (واعدين) وهو ما يحسب قطعا له، الظروف المحيطة بأفلام العيد، لعبت دورا إيجابيا، منها في اللحظات الأخيرة انسحاب فيلم (ريستارت) بطولة تامر حسنى وهنا الزاهد، مما ساهم في أن يسمح لسيكو سيكو بعدد أكبر من الشاشات، كما أن داخل دار العرض الواحدة، يعرض في نفس الوقت بأكثر من شاشة، لأن هناك في معادلة أفلام العيد فيلمين انهارت أرقامهما منذ البداية هما (فأر بسبع ترواح)، و(نجوم الساحل)، ولم يتبق سوى فيلم بطولة على ربيع (مدرسة الصفا الثانوية بنات) الذي يحاول أن يقتنص جزءا من العيدية، ولكنه فقط مرتبط بأسابيع العيد.

فيلم (سيكو سيكو) أمامه أسباب داخل الشريط السينمائى وأخرى خارجة عنه ساهمت في ارتفاع معدلات الإيرادات، كان لا بد من شغل المساحة الفارغة بفيلم جاذب للجمهور وهكذا ارتفعت أرقام شباك التذاكر، لأنه بالفعل يستحق وأيضا كل العوامل الأخرى لعبت دورها.

لا جديد تحت الشمس، الكاتب الشاب، محمد الدباح يتحرك في إطار السينما التقليدية التجارية، إلا أنه يقدم آخر صيحة لها، يكرر المقرر، ولكنه لا ينقله (نقل مسطرة)، يعرف بالضبط أبجدية هذا الجيل، لا يمتلك طموحا خارج ما هو متعارف عليه، ربما أرجأ الطموح حتى يمتلك درجة مصداقية في السوق، تتيح له أن يملى إرادته.

لم يجهد نفسه كثيرا في البحث عن تفاصيل مغايرة لما تعودنا عليه في ضرورة أن يتواجد مع كل بطل فتاة يحبها، كل من البطلين له حسناء تهبط عليه فجأة من السماء، تارا عماد مع عصام وديانا هاشم مع طه، يأخذ الدباح الكثير مما تعودنا على التعامل معه في الدراما، مثلا الميراث الذي يكتشفه البطلان الخصمان اللدودان منذ الطفولة المبكرة، فهما أبناء عمومة وكانا دائمى الشجار معا.

الثروة التي يرثانها عن العم توحدهما مرغمين، إلا أنها ثروة محرمة (سيكو سيكو) وهو الاسم الحركى للحشيش، التتابع الدرامى يضعنا مباشرة في مواجهة الصراع الحاد، والد حبيبة طه دسوقى لواء من رجال الشرطة لمكافحة المخدرات، برغم الصرامة الظاهرة التي أدى بها باسم سمرة الدور فهو لم يتخل عن إضفاء مسحة من خفة الظل عليها، مع الحفاظ قطعا على وقارها.

كما أنه لم ينس ألا يمس أبطاله بسوء، وبعد أن ينالا عقابهما على التورط في بيع صفقة الحشيش، كان عليه أن يخرجهما من السجن باعتبارهما شاهدى ملك كما أنه ضمن لهما ثروة شرعية أخرى هذه المرة.

الضحك كان دائما له حضور في مواقف متعددة، على صبحى ساهم في تأكيد هذا الدور، كما أن محمود عزب في مشهد واحد نجح في أن يترك بصمة.

الشريط السينمائى لم يتنازل عن تحقيق البهجة، أبدع عمر المهندس في الوصول لهذا الهدف، واقفا على شاطئ (اللايت كوميدى)، بناء شخصيتى عصام وطه، قدماه بجدية وهو ما يحسب للمخرج وأسفر في النهاية عن الالتزام ببنود الاتفاق، إنها لعبة سينمائية، حققت هدفها اللحظى وهو أرقام واضحة في شباك التذاكر ونجحت في نفس في الوصول إلى الهدف الاستراتيجى وهو الدفع بنجمين إلى تصدر الأفيش، وفتح الباب أمام أسماء أخرى ستتقدم بخطوات ثابتة وتتسع دائرة البطولة السينمائية أكثر واكثر، كما أننا نقول في نفس اللحظة مرحبا بمخرج سينمائى قادم (عمر المهندس) يحمل جينات شرعية من الإبداع ورثها عن جده فؤاد المهندس!!.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عصام وطه «سنة أولى بطولة» «سيكو سيكو» على مقاس جمهور العيد عصام وطه «سنة أولى بطولة» «سيكو سيكو» على مقاس جمهور العيد



GMT 10:23 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

“عمّان تختنق”!

GMT 10:22 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

نعمة الإطفاء

GMT 10:20 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

موضع وموضوع: الرَّي والدة طهران

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

النَّقاءُ فيما كَتبَ شوقي عن حافظ من رِثاء

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

العالم في «كولوسيوم» روماني

GMT 10:18 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

فرصة إيران في النهوض الاقتصادي

GMT 10:16 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

الفاتيكان... والصوم في ظلال رمضان

GMT 10:15 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

من «عدم الانحياز» إلى «الانحياز»

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt