توقيت القاهرة المحلي 11:17:02 آخر تحديث
  مصر اليوم -
سماع دوي انفجار هائل في أبوظبي دوي انفجارات تسمع في البحرين وصفارات الإنذار تطلق و وزارة الداخلية البحرينية تدعو المواطنين لإلتزام الحذر واليقظة في الأوضاع الحالية السفارة الأميركية في الأردن تفرض إجراءات البقاء في أماكن الإقامة لجميع موظفيها وتوصي جميع الأميركيين باتباع هذا الإجراء حتى إشعار آخر طهران تبدأ بشن موجة جديدة من الصواريخ التي أطلقت نحو إسرائيل قبل قليل ومسؤول إيراني يؤكد انه لا خطوط حمراء أمام إيران رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه إسرائيل تقارير إيرانية تؤكد أن مسعود بيزشكيان لم يُصب بأذى عقب سقوط صواريخ قرب مقر الرئاسة ترمب: نظام إيران شن حملة دموية لا تنتهي من القتل الجماعي استهدفت الولايات المتحدة وقواتنا والأبرياء ببلاد عدة* ترمب: النظام الإيراني ظل على مدى الأعوام الـ47 الماضية يردد شعارات مثل الموت لأمريكا* ترمب: أنشطة نظام إيران التهديدية تعرض الولايات المتحدة وقواتنا وقواعدنا بالخارج وحلفاءنا بأنحاء العالم للخطر* ترمب: النظام الإيراني عبارة عن جماعة شريرة من أناس قساة وسيئين*
أخبار عاجلة

(قطايف) سامح حسين!!

  مصر اليوم -

قطايف سامح حسين

بقلم: طارق الشناوي

حقق برنامج سامح حسين (قطايف) على (اليوتيوب) كثافة مشاهدة استثنائية، حتى إن دولة الإمارات العربية منحته مؤخرا (الإقامة الذهبية)، معدلات المتابعة لرسالته التى يعلنها عبر برنامجه لا تزال تشهد تصاعدا.

عندما تتابع ظاهرة تحطيم الأرقام، وتتخطى سقف المتوقع، عليك فى هذه الحالة أن ترتكن للتحليل الاجتماعى والنفسى الذى دفع الناس مجددا إلى سامح حسين.

الرجل ليس جديدا على الحياة الفنية، شاهدنا ذروة انطلاق نجاحه قبل نحو ٢٠ عاما، مع (رجل وست ستات) بطولة أشرف عبد الباقى، أشرف بين عدد محدود جدا من نجوم الكوميديا يدفع بالموهوبين إلى المقدمة، ولا تفرق معه، أن هذا أو ذاك الفنان صار الأكثر قدرة على إثارة الضحك وسرقة الكاميرا.

المسلسل قدم فى قالب (سيت كام) اختصارا لكلمة موقف كوميدى، يقف فى منطقة متوسطة بين المسرح والتليفزيون ينطبق عليه توصيف (الميزانية المحدودة)، مع الزمن توقف، بعد أن تشبع الجمهور، كان هناك ترقب عند البعض لكى يتحقق سامح كنجم شباك، بينما الحقيقة الرقمية أنه لم يعرف النجاح إلا فى السنوات الأولى فقط (لرجل وست ستات)، ولم يتعرض لمؤامرة أو مكيدة، ولكنها كانت إرادة الناس، التى لم تدفع به للمقدمة.

وبعدها اتجه أشرف عبد الباقى لمشروع (مسرح مصر) وقدم جيلا آخر للمقدمة، مثل على ربيع ومصطفى خاطر وحمدى الميرغنى وأس أس ومحمد أنور وكريم عفيفى ودينا محسن وغيرهم، بينما باتت محاولات سامح الكوميدية فى السينما والمسرح والتليفزيون خافتة بلا حضور، حتى انطلق برنامجه هذا العام وأعاده للبؤرة.

الحلقات على موجة الجمهور (الرمضانى)، مليئة بإعلان الزهد فى الحياة، ويحاول أن يمزج أحيانا بعدا اجتماعيا مثل حلقة استخدام اللغة الإنجليزية فى اختبارات الوظائف داخل الوطن. اعتبرها سامح تشكل خطورة على الهوية، مستندا إلى أن اللغة العربية أكثر ثراء، وأن الأمريكان مثلا لا يشترطون على من يلتحق بوظيفة هناك ضرورة إجادة العربية، وطالب بالمعاملة بالمثل.

خطاب يخاصم المنطق ويبتعد عن الحقيقة ويصدر لنا زهوا كاذبا.

كان الفنان الكوميدى الكبير فؤاد المهندس يقدم برنامجه الإذاعى (كلمتين وبس)، يكتبه الساخر الكبير أحمد بهجت، يعالج مشاكلنا بهدوء وعقلانية وبقراءة ورؤية مدنية وليست أبدا مغرقة فى جنوحها الدينى.

البرنامج بدأ عام ١٩٦٨ بعد هزيمة يونيو ٦٧، وحرص فيه الكاتب والنجم ومعهما المخرج الإذاعى الراحل يوسف حجازى على التصدى للظواهر السلبية فى المجتمع، ورغم الظرف الزمنى القاسى الذى كان يعيشه الوطن، إلا أن هذا لم يؤثر سلبا أبدا على خفة الظل، كما أن الرسالة التى يتبناها ظلت مدنية فى توجهها.

نجح سامح فى رمضان وهو يقدم خطابا يذكرنى مع قدر من الاختلاف، بالراحل مصطفى محمود (العلم والإيمان) وبين الحين والآخر كان دكتور مصطفى، يقفز بعيدا عن ملامح برنامجه، وله حوار شهير مع صديقه الموسيقار الكبير محمد عبد الوهاب يحذره فيه من سوء العاقبة بسبب أغنياته قائلا: هل تواجه ربنا بـ (الدنيا سيجارة وكاس) ولا (بلاش تبوسى فى عنيه)؟. فى ذلك الزمن، لم تكن العواصف التى تضرب الفن فى مقتل عاتية مثل هذه الأيام.

المجتمع الآن مهيأ للتماهى مع تلك الأفكار المتشددة أكثر وأكثر وأكثر!!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قطايف سامح حسين قطايف سامح حسين



GMT 10:23 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

“عمّان تختنق”!

GMT 10:22 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

نعمة الإطفاء

GMT 10:20 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

موضع وموضوع: الرَّي والدة طهران

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

النَّقاءُ فيما كَتبَ شوقي عن حافظ من رِثاء

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

العالم في «كولوسيوم» روماني

GMT 10:18 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

فرصة إيران في النهوض الاقتصادي

GMT 10:16 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

الفاتيكان... والصوم في ظلال رمضان

GMT 10:15 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

من «عدم الانحياز» إلى «الانحياز»

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt