توقيت القاهرة المحلي 05:22:55 آخر تحديث
  مصر اليوم -

كزبرة وغزى.. ذبح موهبتين بنصل سكين بارد!!

  مصر اليوم -

كزبرة وغزى ذبح موهبتين بنصل سكين بارد

بقلم: طارق الشناوي

من الأفلام التى توقفنا عندها خلال السنوات الأخيرة «الحريفة» بجزأيه الأول والثانى، الجزء الأول لم يتوقع أحد أن يغطى تكاليفه، إلا أنه استطاع أثناء العرض تحقيق مفاجأة أذهلت الجميع، ازدادت أرقامه يوميًا، متفوقًا على كل الأفلام المتنافسة، عندما قرر المنتج تقديم الجزء الثانى مستغلًا قوة الدفع، التى تحققت بدون أى خطة، جاءت أرقام الجزء الثانى أعلى من الأول، لتؤكد أن هؤلاء النجوم قادمون.

كان الرهان على النجوم الجدد الذين لعبوا دور البطولة نور النبوى وأحمد غزى وكزبرة، نور، الأكثر بريقًا، حتى شركات الإعلان راهنت عليه مبكرًا، ويبقى غزى وكزبرة.

غزى التقطته الشاشة الصغيرة ولعب بطولة مسلسل «المحطة»، نجح فى لفت الانتباه إلى موهبته كممثل، كزبرة كانت ذروته فى «الحريفة» الجزء الثانى، حاولوا معه فى مسلسل رمضان الماضى «بيبو»، ولم يكن مهيئًا بما فيه الكفاية على التمثيل أمام كاميرا التليفزيون، كرروا المحاولة مؤخرًا فى فيلم «محمود الثانى» ودفعوا مرة واحدة بالنجمين كزبرة وغزى.

كان هناك قبل عرض الفيلم توقع بأرقام شباك، وربما تحقق شيء منها فى الأسبوع الأول، ولكن لم يستطع الفيلم أن يحقق الرقم الفارق الذى يؤكد أن النجمين قادمان.

ليس مهمًا فى العمل الفنى الذى يتم عن طريقه تدشين النجومية، أن نكتشف أننا بصدد شريط مبهر، الأهم أن تتحقق شرارة النجومية، «إسماعيلية رايح جاى»، الذى بزغت منه نجومية هنيدى مليء بالثغرات الدرامية والفنية، ولكنه أحدث التلامس بين هنيدى والجمهور، وهكذا تم تدشين نجوميته فى ٩٧ وهو ما ينطبق على «اللمبى» محمد سعد فى ٢٠٠٢.

هذه المرة لم تتحقق الشرارة مع بطلى العمل، المخرج عبد العزيز النجار استعان بسيناريو إياد صالح، نقطة الانطلاق القائمة على التشابه فى الاسم لها مئات التنويعات فى العالم، وفى العادة نرى اثنين من عالمين متناقضين، والجمهور يتابع تلك المفارقات، وهكذا بطلى الفيلم وأضيف لهما أيضًا تامر هجرس ولا بأس من أن نصل إلى الذروة ضيف الشرف نور النبوى بطل «الحريفة» الذى يحمل دراميًا أيضًا نفس اسم البطلين، مع إضافة عنصر نسائى كارولين عزمى وجنا الأشقر، كارولين خرجت منتصرة فى هذا الفيلم لأنها الأكثر اجتهادًا،

النجم الجديد أو بالأحرى مشروع النجم ليس لديه الكثير من الأوراق يملكها بين يديه، المنتج يرى عادة فى الرهان على هذا المشروع، فرصة لكى يضمن أن يظل أجره فى المتناول، ومن الممكن أن يضحى النجم الجديد أيضًا، بالأجر لو كان هو العائق للحصول على تلك الفرصة.

المخرج لم يقدم لنجميه أى لمحة لإضافة حالة كوميدية باستخدام زاوية الكاميرا أو الموسيقى أو المونتاج، أو حركة الممثل، المواقف الأرشيفية التى حفظها الجمهور من كثرة استخدامها فى أفلام أخرى لا يمكن أن تسفر عن انتزاع الضحك، قد تعثر على ابتسامة هنا أو هناك ولكن لم تقدم الشاشة ما هو أبعد من شروع فى ابتسامة.

العقد المبدئى بين قاطع التذكرة والفيلم، كان يوحى بأن النتاج أفضل بكثير من كل ما رأيناه.

أعلم أن هناك نظرة مسبقة متعالية، تتوجه ضد قسط كبير من نجوم الكوميديا الجدد وأيضًا مطربى المهرجانات، الصورة الذهنية سلبية، فما بالكم وأن كزبرة يحمل الصفتين مطرب مهرجانات وممثل كوميدى، وأضيف إلى ذلك اسم «كزبرة»، الذى دفعه فى آخر مسلسل «بيبو» إلى كتابة على التترات أحمد البحر، اسمه الحقيقى حتى يخفف من وطأة الرفض.

رغم أننى ضد أن يغير الإنسان اسمه حتى لو كان مجرد اسم شهرة، ولكن للمجتمع فى كثير من الأحيان حسابات أخرى قاسية.

الممثل أحمد غزى الطرف الثانى فى المعادلة، حرص الإنتاج على أن يحدث التوازى بينهما فى كل شيء منذ كتابة التترات.

غزى ممثل موهوب تلك حقيقة شاهدته فى العديد من الأعمال التى تؤكد ذلك، تظل الكوميديا بحاجة إلى قدرات أخرى، تتناقض تمامًا مع أغلب ما شاهدناه فى هذا الفيلم.

ظرف إنتاجى ضعيف وإطار فكرى وتقنى متواضع ليسا هما قطعًا الطريق، ولكن من حق غزى وكزبرة فرصة أخرى بشروط أفضل، ربما تحدث بعدها «الشرارة» المفقودة... ربما!!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كزبرة وغزى ذبح موهبتين بنصل سكين بارد كزبرة وغزى ذبح موهبتين بنصل سكين بارد



GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

GMT 04:48 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حين تستخدم واشنطن التأشيرة ضد فلسطين

GMT 04:46 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

من مفارقات هذا الزمان

GMT 04:44 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

سفارة مغربية فى القدس

GMT 04:41 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

المشروع!

GMT 04:39 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

قمة عربية عاجلة

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - وكالة  ناسا تمنح سبيس إكس 3 رحلات مأهولة إضافية

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 18:53 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج العقرب الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:39 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الثور الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:59 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الدلو الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:36 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحمل الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:56 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الجدي الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 19:01 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحوت الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 05:07 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج القوس الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 05:13 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الجدي الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 05:01 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الأسد الميزان 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 04:24 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الثور الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 18:54 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج القوس الخميس 06 أغسطس/ آب 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt