توقيت القاهرة المحلي 06:49:38 آخر تحديث
  مصر اليوم -

البحث عن (عنتر) النجوم!

  مصر اليوم -

البحث عن عنتر النجوم

بقلم: طارق الشناوي

مَن هو (عنتر) النجوم الذى يحطم الإيرادات تحطيما؟. هكذا اشتعلت (الميديا) مؤخرا بتلك المعركة، بين محمد إمام وأحمد العوضى، كان هذا الفصل الثانى من تلك المسرحية الهزلية، الأول بدأ فى رمضان الماضى، عندما أعلن العوضى أنه الأول فى الدراما التليفزيونية، رد عليه أكثر من نجم، وبينهم (إمام)، قائلا إنه الأول، وبعدها أنكر كل منهما أنه يقصد الرد على الآخر، وهو ما تردد فى المعركة السينمائية الأخيرة بين فيلمى (صقر وكناريا) و(شمشون ودليلة).

عندما تغيب الوثيقة أو يتم حجبها، مع سبق الإصرار، يصبح الباب مفتوحا للعديد من التلاعبات. عشت زمنا كانت غرفة صناعة السينما ترسل لنا- أقصد الصحفيين والنقاد- أوراقا رسمية تتضمن إيرادات الأفلام بالتفصيل، كل حفل بالجنيه والقرش. لم يكن أحد يجرؤ على تزوير الأرقام، لا المنتج ولا صاحب الدار، وكان النجوم عادة يلوذون بالصمت، لو أنك أشرت إلى تلك الأرقام.

ما نتابعه فى السنوات الأخيرة يؤكد عجز غرفة صناعة السينما عن القيام بواجبها، بحجة أن ما يأتى إليها من أصحاب دُور العرض ليس هو بالضبط الحقيقة، ولهذا فهى لا تستطيع إعلانه. (الغرفة) كيان رسمى تابع للدولة، ومَن يرسل للدولة أوراقا رسمية بها شبهة تزوير يتعرض لتوقيع عقوبة السجن.

لم تعد هناك، مع الأسف، أسلحة مشروعة وأخرى غير مشروعة، ولكن فقط هدف الكل يسعى لتحقيقه، ولا تهم الوسيلة. كثيرا ما أقول إذا كان كل هؤلاء النجوم قد احتلوا جميعا المركز الأول، فمَن هو إذن الذى جاء ترتيبه الثانى؟!.

ورغم كل ما يشوب الأرقام من انتقادات، فإنه ليس فى مقدور أحد تجاهلها. الرقم لو صادق فإنه يعنى اعترافا بأن هذا المصنف قد توحد مع ذوق وموجة الناس. زيادة عدد تداول العمل الفنى أحد المؤشرات الرئيسية التى تحدد معالم الخريطة الإبداعية فى العالم كله.

شباك التذاكر فى السينما، وكثافة الإعلانات فى التليفزيون، يعيدان تحديد مكانة النجوم على الشاشتين، ويلعبان دور البوصلة فى الإشارة إلى الاتجاه المطلوب. كان معروفا فى الثمانينيات أن عادل إمام هو الأعلى أجرا بين منافسيه، وكان يكتب على سبورة وضعها فى غرفته بالمسرح الإيرادات التى تحققها مسرحيته وأيضا إيرادات فيلمه الأخير، مع الإشارة إلى أرقام الأفلام المنافسة، وكان هذا يكفى جدا لكى يُفحم بالرد القاطع كل مَن ينتقده.

هناك بالفعل إبداعات فنية وفى كل المجالات لها حس جماهيرى، وأخرى تفتقد هذا المذاق. فيلم عظيم مثل (المومياء) لشادى عبدالسلام، والذى يحتل دائماً المركز الأول فى أغلب استفتاءات الأفلام المصرية والعربية، ليس فيلماً تجارياً، وجماهيريته تظل محدودة، إلا أنه يكتسب مع الزمن أرضاً جديدة. الزمن أحيانا يلعب دورا مؤثرا فى رفع الظلم عن بعض الأعمال الفنية التى لم تلقَ نجاحا عند عرضها أول مرة.

أكثر الأفلام التى حققت على الساحة رواجا فى السنوات الأخرى هى الأكشن الممزوج بالكوميديا، وهكذا من الممكن أن نقرأ أهمية الإيرادات، ثم من خلال ذلك نجيب عن سؤال عن ملامح النجوم: هل تظل الكتلة العضلية فى مقدمة عناصر جاذبية النجوم؟.

تحليل الأرقام أراه أحد أهم واجبات كيان مثل (غرفة صناعة السينما) لأنها من خلال القراءة العميقة للرقم وأيضا ظلال الرقم، سوف ترسم ملامح السنوات القادمة فى السينما، بينما مع الأسف (غرفة صناعة السينما) تقاعست عن القيام بدورها، وصار التوصيف اللائق بها (الغرفة الناعسة)!!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البحث عن عنتر النجوم البحث عن عنتر النجوم



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - وكالة  ناسا تمنح سبيس إكس 3 رحلات مأهولة إضافية

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 18:53 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج العقرب الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:39 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الثور الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:59 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الدلو الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:36 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحمل الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:56 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الجدي الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 19:01 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحوت الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 05:07 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج القوس الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 05:13 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الجدي الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 05:01 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الأسد الميزان 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 04:24 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الثور الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 18:54 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج القوس الخميس 06 أغسطس/ آب 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt