توقيت القاهرة المحلي 05:11:20 آخر تحديث
  مصر اليوم -

البحث عن (عنتر) النجوم!

  مصر اليوم -

البحث عن عنتر النجوم

بقلم: طارق الشناوي

مَن هو (عنتر) النجوم الذى يحطم الإيرادات تحطيما؟. هكذا اشتعلت (الميديا) مؤخرا بتلك المعركة، بين محمد إمام وأحمد العوضى، كان هذا الفصل الثانى من تلك المسرحية الهزلية، الأول بدأ فى رمضان الماضى، عندما أعلن العوضى أنه الأول فى الدراما التليفزيونية، رد عليه أكثر من نجم، وبينهم (إمام)، قائلا إنه الأول، وبعدها أنكر كل منهما أنه يقصد الرد على الآخر، وهو ما تردد فى المعركة السينمائية الأخيرة بين فيلمى (صقر وكناريا) و(شمشون ودليلة).

عندما تغيب الوثيقة أو يتم حجبها، مع سبق الإصرار، يصبح الباب مفتوحا للعديد من التلاعبات. عشت زمنا كانت غرفة صناعة السينما ترسل لنا- أقصد الصحفيين والنقاد- أوراقا رسمية تتضمن إيرادات الأفلام بالتفصيل، كل حفل بالجنيه والقرش. لم يكن أحد يجرؤ على تزوير الأرقام، لا المنتج ولا صاحب الدار، وكان النجوم عادة يلوذون بالصمت، لو أنك أشرت إلى تلك الأرقام.

ما نتابعه فى السنوات الأخيرة يؤكد عجز غرفة صناعة السينما عن القيام بواجبها، بحجة أن ما يأتى إليها من أصحاب دُور العرض ليس هو بالضبط الحقيقة، ولهذا فهى لا تستطيع إعلانه. (الغرفة) كيان رسمى تابع للدولة، ومَن يرسل للدولة أوراقا رسمية بها شبهة تزوير يتعرض لتوقيع عقوبة السجن.

لم تعد هناك، مع الأسف، أسلحة مشروعة وأخرى غير مشروعة، ولكن فقط هدف الكل يسعى لتحقيقه، ولا تهم الوسيلة. كثيرا ما أقول إذا كان كل هؤلاء النجوم قد احتلوا جميعا المركز الأول، فمَن هو إذن الذى جاء ترتيبه الثانى؟!.

ورغم كل ما يشوب الأرقام من انتقادات، فإنه ليس فى مقدور أحد تجاهلها. الرقم لو صادق فإنه يعنى اعترافا بأن هذا المصنف قد توحد مع ذوق وموجة الناس. زيادة عدد تداول العمل الفنى أحد المؤشرات الرئيسية التى تحدد معالم الخريطة الإبداعية فى العالم كله.

شباك التذاكر فى السينما، وكثافة الإعلانات فى التليفزيون، يعيدان تحديد مكانة النجوم على الشاشتين، ويلعبان دور البوصلة فى الإشارة إلى الاتجاه المطلوب. كان معروفا فى الثمانينيات أن عادل إمام هو الأعلى أجرا بين منافسيه، وكان يكتب على سبورة وضعها فى غرفته بالمسرح الإيرادات التى تحققها مسرحيته وأيضا إيرادات فيلمه الأخير، مع الإشارة إلى أرقام الأفلام المنافسة، وكان هذا يكفى جدا لكى يُفحم بالرد القاطع كل مَن ينتقده.

هناك بالفعل إبداعات فنية وفى كل المجالات لها حس جماهيرى، وأخرى تفتقد هذا المذاق. فيلم عظيم مثل (المومياء) لشادى عبدالسلام، والذى يحتل دائماً المركز الأول فى أغلب استفتاءات الأفلام المصرية والعربية، ليس فيلماً تجارياً، وجماهيريته تظل محدودة، إلا أنه يكتسب مع الزمن أرضاً جديدة. الزمن أحيانا يلعب دورا مؤثرا فى رفع الظلم عن بعض الأعمال الفنية التى لم تلقَ نجاحا عند عرضها أول مرة.

أكثر الأفلام التى حققت على الساحة رواجا فى السنوات الأخرى هى الأكشن الممزوج بالكوميديا، وهكذا من الممكن أن نقرأ أهمية الإيرادات، ثم من خلال ذلك نجيب عن سؤال عن ملامح النجوم: هل تظل الكتلة العضلية فى مقدمة عناصر جاذبية النجوم؟.

تحليل الأرقام أراه أحد أهم واجبات كيان مثل (غرفة صناعة السينما) لأنها من خلال القراءة العميقة للرقم وأيضا ظلال الرقم، سوف ترسم ملامح السنوات القادمة فى السينما، بينما مع الأسف (غرفة صناعة السينما) تقاعست عن القيام بدورها، وصار التوصيف اللائق بها (الغرفة الناعسة)!!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البحث عن عنتر النجوم البحث عن عنتر النجوم



GMT 03:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

هل نمنع التصوير في بيت الفنانين؟!!

GMT 03:51 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

هاني شنودة وزمن سعاد

GMT 03:50 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عودة للشواطئ القديمة!

GMT 03:48 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

تفاوض بأدوات الحرب

GMT 03:46 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

واقعية الرئيس الإيراني

GMT 03:45 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

بُشرى نهائي المونديال

GMT 03:43 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عابر للعصور.. شاهد على النظم (11)

GMT 03:42 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حالة مصرية خاصة

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 16:24 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ماغي بوغصن تكشف ملامح مسلسلها الجديد في رمضان 2027
  مصر اليوم - ماغي بوغصن تكشف ملامح مسلسلها الجديد في رمضان 2027

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt