توقيت القاهرة المحلي 14:42:08 آخر تحديث
  مصر اليوم -
وزارة الدفاع الإماراتية تعلن التصدي بنجاح لصواريخ إيرانية استهدفت الدولة اعتراض صواريخ فوق القنصلية الأميركية في أربيل بإقليم كردستان العراق الخارجية البريطانية تدعو رعايها في البحرين والكويت وقطر والإمارات للاحتماء في أماكنهم الخارجية البريطانية تدعو رعايها في البحرين والكويت وقطر والإمارات للاحتماء في أماكنهم الجيش الإسرائيلي يعلن أن إسرائيل تعترض تهديدات هجومية من إيران غارات قوية على مقرات قيادة الحشد الشعبي جنوب بغداد مجلس الأمن الإيراني يدعو سكان العاصمة إلى السفر لمدن أخرى حفاظاً على سلامتهم المساعد التنفيذي للرئيس الإيراني يؤكد ان الرئيس بزكشيان بصحة جيدة ، بعد انباء اسرائيلية تحدثت عن إستهدافه خلال الغارات على المجمع الرئيسي القناة الثانية عشرة الاسرائيلية أعانت عن دمار كبير في إحدى الشقق في شمال إسرائيل بعد اصابة مبنى من ٩ طوابق ووقوع إصابات دوي إنفجارات في العاصمة السعودية الرياض و إنفجار جديد في أبوظبي ودوي انفجارات في العاصمة السعودية
أخبار عاجلة

«أشغال شاقة» الضحك وأشياء أخرى!

  مصر اليوم -

«أشغال شاقة» الضحك وأشياء أخرى

بقلم: طارق الشناوي

مسلسل (أشغال شاقة) بعد إضافة (جدًا) للعنوان فى الجزء الثانى، نجح فى مواصلة نجاحه وأن يصبح طبقًا رمضانيًا مفضلًا للنسبة الأكبر من الجمهور.

يخلق النجاح قراءات متعددة، وفى مصر كثيرًا ما صار صوت الرفض والاستهجان له جمهوره، البعض يتابع العمل الفنى حتى ما كان بطبعه ساخر بأحكام أخلاقية مباشرة، وجزء منهم فى العادة يفتقدون المرونة اللازمة فى التعامل مع روح الدعابة.

مثل أستاذ الطب الشرعى الغاضب الذى ملأ (الميديا) احتجاجًا، لأنه لا يجوز من وجهة نظره أساسًا تناول مهنة الطب الشرعى بأى قدر من السخرية، ورغم ذلك فإن هناك خطًا فاصلًا بين أن تقرأ استهجانًا على صفحة إلكترونية وبين أن يطبق صاحب الصفحة قراره بمقاطعة العمل، وقد تستمتع إلى ضحكاته فى الشقة المجاورة بينما يجهر صوته بالرفض.

هناك تنويعات ومساحات فى أسلحة الضحك تقع فى المسافة بين الغلظة والتنمر، ومن الممكن أن أتسامح دراميًا مع منهج الكوميديا الغليظة، قطاع لا بأس به من الجمهور حتى فى تعامله اليومى تلمح فى سلوكه تلك الغلظة، إلا أننى أرفض قطعًا التنمر، وجدت فى أول حلقتين شيئًا من الغلظة فى التعامل مع الخادمة السمراء التى أدت دورها الممثلة السودانية إسلام مبارك، لعبت دور سيدة نيجيرية، ضخمة الجثة، نهمة فى الأكل، ويجب أن أعترف بأنها صارت (تريند)، رغم ما رأيته أنا من غلظة فى التعبير، إلا أن المخرج حرص على ألا يتجاوز أبدًا إلى التنمر.

أن تحسبها بدقة قطعًا كل هذا مطلوب، إلا أن هناك هامشًا من الإضافة سمح بها المخرج خالد دياب لممثليه بجرعة مقننة.

المسلسل نتاج سيناريو لآل دياب، الشقيقين شيرين وخالد، بناء المسلسل يسمح بتعدد أجزائه، فى كل حلقتين ستلمح (شغالة)، بمواصفات خاصة تلعب دورها فى تحريك الحالة الدرامية، وهى كما ترى ليس لها حد أقصى فى عدد الحلقات، تستطيع أن تضيف دائمًا شخصية جديدة وتخلق بحضورها مواقف متباينة.

العلاقات الثلاثية التى تسيطر على الحالة الدرامية تعتمد على هشام ماجد الذى نراه ممتدًا فى ثنائيتين، واحدة مع أسماء جلال، والثانية مع مصطفى غريب.

الأمر لا يخضع لتلك الصرامة الهندسية، هناك تشابكات بين كل الأطراف، الضحك درجات وأنماط وتنويعات، نحن عادة محرومون من التمثيل الجاد فى التعبير عن الكوميديا، هناك فارق أن يقرر الممثلون تقديم حالة ضاحكة وتبدأ الشخصية الدرامية فى افتعال لزمة أو حركة صوتية أو جسدية لتحقيق الضحك، وهو منهج التهريج، وبين أن نرى الفنان وهو يؤدى شخصية درامية، كان أداء الشخصيات جادًا فى كل تفاصيله، مفتاح الأداء فرضه المخرج، ممثل مثل هشام ماجد هو أعمق توصيف للكوميديان الجاد، ينحى جانبًا أى إحساس لدى نجم الكوميديا فى تحقيق القسط الأكبر من الضحك، كثيرًا ما تابعناه يؤدى بلغة كرة القدم دور (الأسيست) صانع اللعبة الذى يمهد بالتمريرة المتقنة للهداف مثلًا مع مصطفى غريب، كانت مساحة الضحك مع مصطفى تملأ الشاشة، وهشام يصر فى كل حلقة على أن يمنحه تمريرات أخرى ليسجل هو الهدف.. وهو ما تحقق مع أسماء جلال، التى تقدمت بجرأة بخطوات متعددة لإثبات جدارتها بتلك المكانة التى تحققت لها على الخريطة.

هشام ماجد بداخله روح الكاتب الدرامى الذى تعود، منذ أن كانوا «ثلاثى» مع شيكو وأحمد فهمى، أنه من الممكن أن يكتب (إيفيه) كوميديًا لأحد زملائه.

هشام فى السينما حاليًا هو الأكثر تحقيقًا للإيرادات، وفى التليفزيون الأكثر فى كثافة المشاهدة، عقل يدير موهبة، وهكذا ينتقل فى كل المواقف الدرامية برشاقة وجدية، وهذا هو سر القوة وسحرها أيضًا التى انعكست على حلقات (أشغال شاقة جدًا)!!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«أشغال شاقة» الضحك وأشياء أخرى «أشغال شاقة» الضحك وأشياء أخرى



GMT 10:23 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

“عمّان تختنق”!

GMT 10:22 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

نعمة الإطفاء

GMT 10:20 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

موضع وموضوع: الرَّي والدة طهران

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

النَّقاءُ فيما كَتبَ شوقي عن حافظ من رِثاء

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

العالم في «كولوسيوم» روماني

GMT 10:18 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

فرصة إيران في النهوض الاقتصادي

GMT 10:16 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

الفاتيكان... والصوم في ظلال رمضان

GMT 10:15 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

من «عدم الانحياز» إلى «الانحياز»

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt