توقيت القاهرة المحلي 15:23:52 آخر تحديث
  مصر اليوم -

هل نجحت خطة تدشين مصطفى غريب؟

  مصر اليوم -

هل نجحت خطة تدشين مصطفى غريب

بقلم: طارق الشناوي

فى العام الماضى كان مصطفى غريب تميمة النجاح فى العديد من الأعمال الدرامية، سينما وتليفزيون، ومسلسل (أشغال شاقة جدًا) وقف فى المقدمة، توقعت وتوقع غيرى أيضًا أن البطولة آتية له لا ريب فيها، وهو ما حدث بالفعل مع (هى كيميا)، الكاتب مهاب طارق والمخرج إسلام خيرى نجحا بنسبة فى تحقيق ذلك، المسلسل لم يضع مصطفى وحده فى مقدمة المشهد كرأس حربة وحيد، تمكن المخرج من تحقيق ثلاثية مصطفى ودياب وميشيل ميلاد، الشخصيات الأكثر حضورًا، ورغم ذلك والأدق أن نقول بسبب ذلك، نجحت الخطة فى الدفع بمصطفى بطلًا جديرًا بتلك المكانة، وسوف تعقبها مراهنات أخرى.

ميزان المقارنة بين نجاح مصطفى العام الماضى وهذا العام أراه ظالمًا، (أشغال شاقة) فى تاريخ المسلسلات الكوميدية احتل مكانة خاصة، بناؤه اعتمد على رؤية المخرج خالد دياب مع مشاركة شيرين دياب فى السيناريو، تواجد هشام ماجد بتكوينه النفسى قبل الفنى يدفعه إلى أن يسعد بأن يقاسمه آخرون الضحك، ولولا ذلك ما كان من الممكن أن يقتنص مصطفى تلك المساحة، وأظن أنه كان يشارك أيضًا فى منح إضافات مصطفى كل تلك المساحات من الضحك، بناء الحلقات يسمح بتواجد عنصر مختلف كل حلقة، وكان فريق العمل من الذكاء أنهم قرروا التوقف فى اللحظة الحتمية عندما تشككوا فى إمكانية أن يصعد الجزء الثالث بذروة أبعد.

لينتقل مصطفى إلى (هى كيميا) ويزداد سقف التوقع، وفى هذا ظلم بيّن للتجربة الجديدة، التى لم تتجاوز سقف (أشغال شاقة) إلا أنها فى النهاية حققت الهدف المشروع فى تأكيد حق مصطفى فى أن يجد مكانا متميزا بين نجوم الكوميديا الذين يتم الرهان عليهم بدرجة من الثقة فى النتائج، وقدمت أيضا الحلقات ميشيل ميلاد.

يبدأ (هى كيميا) بضربة استباقية عندما يكتشف مصطفى أن لديه شقيق يتاجر فى الممنوعات، ويتورط معه. إضافات مصطفى للمواقف الكوميدية تستشعرها فى عدد من المواقف، التى يتركها المخرج إسلام خيرى لتمنح المسلسل حالة من التلقائية، الأداء الجاد لدياب أراه نقطة ارتكاز أشبه بعمود الخيمة.. هذا التناقض كان يمنح مصطفى وأيضًا ميشيل ميلاد مساحات أعلى فى تفجير الضحكات.

فى كل عقد من الزمان، يتقدم الساحة مجموعة من نجوم الكوميديا، كان لنا مؤخرًا تجربة مع نجوم (مسرح مصر) الذى يقوده أشرف عبدالباقى، وهو بدوره استعان بمركز خالد جلال للإبداع الذى منح الفرصة للعديد من الأسماء التى احتلت مساحات على الشاشات، ولا أنكر نجاح عدد من نجوم (مسرح مصر) ويقف فى المقدمة على ربيع فهو أكثر نجم أتيحت له البطولة سينمائيًا وتليفزيونيًا، وهو قطعًا حقق نجاحًا، وأكثر من شركة إنتاج تسعى إليه، خاصة أنه يحقق أيضًا فى دور العرض السعودية أرقامًا مشجعة، إلا أن الأرقام التى يحققها ربيع وحمدى الميرغنى ومصطفى خاطر ومحمد عبدالرحمن (توتا) و(أس أس) لم تقفز للمكانة التى حققها جيل هنيدى وسعد وعلاء ولى الدين وحلمى.

الساحة تنتظر نجمًا كوميديًا قادرًا على أن يعتلى عرش الإيرادات. حتى الآن لم يتحقق ذلك عمليًا، ما يمنح مصطفى غريب مساحة من الترقب أنه يجيد الارتجال، كما أنه بطبيعة تكوينه لا يحتكر الضحك، ولهذا وجدنا معه ميشيل ميلاد لديه مساحته التى تستند إلى تمتعه بقبول جماهيرى، كما أن الفنانة الكبيرة المخضرمة ميمى جمال أنعشنا وجودها.

طبق الكوميديا طوال تاريخنا الإذاعى منذ الأربعينيات قبل بداية البث التليفزيونى فى الستينيات هو الذى تتجمع حوله الأسرة، لم يحقق (هى كيميا) كل الطموح والترقب، إلا أنه فى الحدود الدنيا منحنا انتعاشة بعد الإفطار!!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل نجحت خطة تدشين مصطفى غريب هل نجحت خطة تدشين مصطفى غريب



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - وكالة  ناسا تمنح سبيس إكس 3 رحلات مأهولة إضافية

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 18:53 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج العقرب الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:39 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الثور الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:59 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الدلو الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:36 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحمل الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:56 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الجدي الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 19:01 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحوت الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 05:07 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج القوس الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 05:13 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الجدي الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 05:01 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الأسد الميزان 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 04:24 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الثور الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 18:54 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج القوس الخميس 06 أغسطس/ آب 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt