توقيت القاهرة المحلي 20:44:46 آخر تحديث
  مصر اليوم -

«مالمو» إطلالة سويدية على السينما العربية!!

  مصر اليوم -

«مالمو» إطلالة سويدية على السينما العربية

بقلم: طارق الشناوي

أحرص دائما على تلبية دعوة مهرجان (مالمو) بمملكة السويد، الذى يفتتح فعالياته مساء اليوم.

يقدم لنا الحصاد السينمائى العربى، فى عام، تستطيع أيضا أن تحدد أين نقف كعرب من العالم؟ كما أنه يلعب دورًا حيويًا فى إتاحة الفرصة لتقديم إنتاج مشترك مع الدول الأجنبية، تحوّل (مالمو) مع الزمن إلى منصة قادرة على تبنى عشرات من المشروعات، وكثيرًا ما تجد أفلامًا، بدأت الشرارة للمشروع من (مالمو).

مؤسس ورئيس المهرجان، المخرج الفلسطينى الأصل، السويدى الجنسية محمد قبلاوى، لديه دائما نظرة ترنو للمستقبل، وهكذا استطاع أن يكمل المسيرة، ووصل للدورة رقم ١٥، برغم ما شاهدناه من تعثر واجه أكثر من مهرجان عربى.

اختار المهرجان سينما (المملكة العربية السعودية)، ليقدم مع هيئة الأفلام بانوراما لعدد من الأفلام السعودية، فى أكثر من دولة إسكندنافية تشمل النرويج والدانمرك ولن تقتصر فقط على السويد. السينما فى المملكة حققت نجاحًا استثنائيًا، وفى غضون سنوات قلائل، تم تشييد نحو ٧٠٠ شاشة عرض، الخطة ستصل بها إلى ٣ آلاف العام القادم.

دائما ينكأ (مالمو) جراح الإنتاج العربى الأوروبى المشترك، وما يحيطه من ملابسات حينًا، وملاسنات حينًا.

حسم قبلاوى الموقف عندما قال إن أى صندوق للدعم يضع أهدافًا خاصة به، وإذا تقدم المخرج بمشروع (سيناريو) مجرد أن يقع عليه الاختيار، فإن هذا يعنى أن هناك حماسًا لاتجاه فكرى أو سياسى أو اجتماعى أو ثقافى تبناه السيناريو، ولن يفرض أحد على فنان تغيير قناعاته، ورغم ذلك فإن تلك الاتهامات لم تتوقف.

أكثر مخرجٍ عربى تعرض للتشكيك فى وطنيته، من جيل الكبار، هو يوسف شاهين، قدم إنتاجًا مشتركًا مع فرنسا، أتذكر أنه قبل ٣٤ عامًا، وبعد عرض فيلمه (القاهرة منورة بأهلها) فى مهرجان (كان) فى قسم (أسبوعى المخرجين)، وهو فيلم درامى تسجيلى (ديكيو دراما)، طالبوا بسحب جواز سفره المصرى، والحجة الجاهزة أنه ينشر غسلينا القذر على الملأ، وهو نفس الاتهام الذى لا يزال يلاحق الكثيرين من المخرجين مثل المخرجين مرزاق علواش من الجزائر ونبيل عيوش من المغرب، وهو ما واجه قبل سنوات المخرج المصرى عمر الزهيرى بعد فيلمه (ريش) الحائز على الجائزة الذهبية من (كان)، ومع الأسف الطعنات فى الذمة الوطنية سابقة التجهيز.

ويبقى السؤال: ما الذى من الممكن أن نعتبره مقياسًا لحسم تلك القضية؟ الدعم فى كل الدنيا مشروط برسالة على المبدع أن يتبناها، هل معنى ذلك أنه يخون المخرج بالضرورة قناعاته أو وطنه؟

الفنان من حقه أن يختار الجهة الداعمة، كما أنها أيضا تختاره، على شرط أن تتوافق معها إرادته.

الإنتاج المشترك حقيقةٌ فرضت نفسها فى العالم كله، لم تعد أغلب الأفلام التى نراها بالمهرجانات، إنتاجًا خالصًا لبلد ما، ٩٠ فى المائة مثلا من أفلام مهرجان (كان) القادم، إنتاج مشترك بين العديد من الدول.

العصمةُ كانت ولا تزال فى يد المخرج.

هذه واحدة من المناقشات التى تثار عادة فى (مالمو) ولا تزال تحتفظ حتى الآن بطزاجتها، لأنها حاضرة وبقوة فى السينما العربية!!

انتظر وليمة سينمائية حافلة وصراعًا على الأفضل بين أفلامنا العربية، والتى شهدت فى الأعوام الأخيرة أكثر من فيلم، كل منها يستحق جائزة الأفضل، أشفق على لجنة تحكيم (مالمو)، التى ستجد نفسها حائرة بين نحو ١٢ فيلمًا، حظيت أغلبها بجوائز عالمية وعربية مثلًا من مصر (رفعت عينى للسماء) ندى رياض وأيمن الأمير و(ضي) كريم الشناوى، ولبنان (أرزة) ميرا شعيب، والمغرب (الجميع يحب تودا) نبيل عيوش، والجزائر (الذرارى الحمر) لطفى عاشور، (السعودية (نورا)) توفيق زيادى، الجزائر (الصف الأول) مرزاق علواش، لبنان (مثل قصص الحب)، والسودان (سودان يا غالي) هند مدبب، ونكمل غدًا.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«مالمو» إطلالة سويدية على السينما العربية «مالمو» إطلالة سويدية على السينما العربية



GMT 07:57 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

رفعت الأسد… الأوّل في الدّولة المتوحّشة

GMT 07:55 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

سرُّ حياتهم

GMT 07:52 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

المعاون الأنيس للسيد الرئيس

GMT 07:50 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

كرة الثلج الأسترالية والسوشيال ميديا

GMT 07:48 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

أزمة غرينلاند وتفريغ السيادة

GMT 07:47 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

نظرية «المشكلات الشرسة» في التنمية

GMT 07:46 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

فلسطين... للفصائل وقت وللشعب كل الوقت

GMT 07:44 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

أشباح وأرواح يوسف شاهين

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ مصر اليوم

GMT 14:11 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 02:31 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

الجليسيرين المكوّن السحري لترطيب البشرة وحمايتها

GMT 09:48 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 11:51 2025 الإثنين ,06 كانون الثاني / يناير

إيهما الأهم القيادة أم القائد ؟

GMT 07:29 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

أفضل عطور موسم خريف وشتاء 2025-2026

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 02:22 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

تأثير ألعاب الفيديو على الدماغ

GMT 10:11 2023 الخميس ,13 إبريل / نيسان

موضة الأحذية في فصل ربيع 2023

GMT 21:55 2024 السبت ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

الزمالك يفوز على الزهور 89-51 في دوري كرة السلة

GMT 07:12 2021 الإثنين ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

الدكتور خالد العناني يستعرض تاريخ وقصة اكتشاف معبد أبو سمبل

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 09:30 2017 الأحد ,04 حزيران / يونيو

تعرفِ على طريقة عمل الدجاج على الجمر

GMT 16:48 2017 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

الكشف عن قميص المنتخب المصري في مونديال روسيا 2018

GMT 19:18 2025 الثلاثاء ,05 آب / أغسطس

ناسا تخطط لبناء مفاعل نووي على سطح القمر
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt