توقيت القاهرة المحلي 11:05:50 آخر تحديث
  مصر اليوم -

«البلوجرز».. ممنوع المنع!!

  مصر اليوم -

«البلوجرز» ممنوع المنع

بقلم : طارق الشناوي

بين الحين والآخر نستمع إلى صيحات تهليل ومباركة من أعضاء نقابة المهن التمثيلية كلما شدد د. أشرف زكى الخناق على من هم ليسوا أعضاء فى النقابة، يشعر الممثل المقيد فى الجدول ولا يعثر على دور أن الفرصة بعد هذا القرار سوف تبحث عنه بينما هو يحتسى الشيشة واضعا رجلا على رجل.

سوف أذهب معكم لأبعد نقطة فى الدائرة، أعتبر أن المتسللين على أسوار النقابة من البلوجرز وغيرهم نحو 20، بينما عدد العاطلين يحتاج أن تضع على أقل تقدير صفرين أمام هذا الرقم.

وحتى لا يسىء أحد التفسير، أنا مع تنظيم العمل داخل النقابة، وأن يحصل كل من يعمل خارج مظلة النقابة على تصريح مؤقت، إلا أننى فى نفس الوقت أرى ضرورة منح الحرية للمخرجين فى اختيار فريق العمل بمختلف أنماطه، وألا تضع النقابة شروطا تعجيزية، فقط يصبح الهدف تنظيم المشاركة، يجب أن يدرك الجميع أن قرارات المنع طوال التاريخ تحرص عادة أن تتدثر عنوة بإطار شرعى، وهو حماية المهنة والصالح العام.

أتذكر جيدا فى عام 2008 عندما أصدر أشرف زكى قراراه بتحجيم تواجد الفنان العربى، أدركت وقتها أنه قرار ينطوى على أسباب أخرى من أجل إغلاق الباب أمام الفنان العربى بدعوى أن (جحا أولى....)، ويضيفون لمنح القرار بعدا شرعيا (اللى يعوزه البيت يحرم ع الجامع)، أتذكر أننى فى برنامج (البيت بيتك) وفى حضور أشرف زكى قلت إن هذا القرار سوف يسقط خلال أيام، والحقيقة أنه سقط بعد ساعات، فهو يعوزه العمق السياسى، لا يليق بمصر أن تغلق الباب أمام أى فنان عربى، وهو ما أدى إلى أن صار هذا القرار لقيطا لا يجد من يتبناه أو يدافع عنه، رغم أن بعضهم وقتها كان يعلو صوتهم بالمباركة، متنكرين لكل ادعاءاتهم القومية السابقة، التى يتشدقون بها أمام الكاميرات، وبمجرد أن وجدوا أن لديهم مصلحة خاصة فى إغلاق الباب أمام الفنان العربى شاركوا بسواعدهم فى المعركة.

كان المقصود وقتها إبعاد نجوم عرب مثل هند صبرى ودرة وجمال سليمان وتيم حسن وغيرهم، لاعتقاد قاصر عند البعض أن الفنان العربى يحصل على قضمة من رغيف هم فقط الأولى به.

يقولون هل من الممكن أن يعمل بالمحاماة من هو غير مقيد فى نقابة المحامين، وهو ما ينطبق بالطبع على الأطباء والمهندسين وغيرهم، ألم تلاحظوا أن 70 فى المائة وربما أكثر ممن يماريسون مهنة الصحافة مثلا ليسوا أعضاء فى النقابة، ولا أتذكر أن هناك من ارتفع صوته بالغضب، المهنة الفنية يجب أن تظل حريصة على هذا الهامش، والفيصل هو الموهبة.

هل مثلا تمنع نقابة الممثلين لاعبى الكرة والمذيعين والمطربين من ممارسة مهنة التمثيل؟ تأملوا هذه الحكاية، عندما رفضت الإذاعة المصرية فى منتصف الخمسينيات اعتماد الشيخ سيد مكاوى مطرب حفلات، ووافقت فقط على اعتماده ملحنا ومطرب استوديو، كانت حجتهم كيف يقف على المسرح وهو لا يرى الجمهور؟، ما الذى فعله صديق سيد مكاوى المخرج الكبير أحمد بدرخان والد المخرج (على بدرخان)، تحدى الإذاعة المصرية، وأسند لسيد مكاوى دورا رئيسيا فى فيلم (العروسة الصغيرة) ليقف أمام الكاميرا مباشرة وليس فقط الجمهور.

ماذا لو تصورنا جدلا أن نقيب الممثلين هو أشرف زكى، لكم أن تتخيلوا العقاب الذى كان سيناله سيد مكاوى وأحمد بدرخان وربما أيضا المتفرجون، هذا ليس زمن المنع، نظموا العمل كما يحلو لكم وتأكدوا أنه قد ولى زمن المنع!!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«البلوجرز» ممنوع المنع «البلوجرز» ممنوع المنع



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... إنه عظيم ومبجل

GMT 09:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

إيران تنقل المعركةَ إلى الكويت واليمن

GMT 09:20 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

الحوثي... حكايات إمامية

GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - عون يؤكد أن نزع سلاح حزب الله ممكن حال توفر 3 شروط

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt