توقيت القاهرة المحلي 02:22:33 آخر تحديث
  مصر اليوم -

إلى متى الفساد؟

  مصر اليوم -

إلى متى الفساد

بقلم - الأب رفيق جريش

فى وسط فرحتنا بالدولارات التى أتت إلينا فى صورة مشاريع استثمارية كبرى وفى ظل بدء استعادة الثقة فى اقتصادنا والاقتصاديين الذين يديرون الشؤون الاقتصادية للبلاد ومع التفاؤل ربما المفرط الذى انتاب الناس تعلن الرقابة الإدارية عن ضبط مسؤولين بوزارة التضامن بتهم الرشوة والتزوير وتسهيل الاستيلاء على المال العام من خلال استغلالهم الإعفاءات والامتيازات المقررة من الدولة لذوى القدرات الخاصة، ويأتى ذلك فى إطار تنفيذ توجيهات السيد رئيس الجمهورية. ومن قبل ذلك تم القبض على مسؤولين كبار فى وزارة التموين بتهم مشابهة، والغريب أن الفاسدين هم من كبار موظفى الوزارة أى أنهم ذوو خبرة فى العمل ووصلوا لدرجة عُليا فى الدراسة، كما تم الكشف عنهم أمنياً قبل تقلد هذه المناصب الرفيعة، مما يجعلنا نتساءل كيف تم اختيار وترقية هؤلاء ووصولهم لمناصب يتربحون منها بدلاً من خدمة الشعب خاصة البسطاء والفقراء والطبقة التى لم تعد وسطى بل تتدنى يوماً بعد يوم.

لا يجب أن نغفل مافيا التجار الجشعين الذين يخبئون السلع الأساسية عن الشعب حتى ترفع الأسعار ويكسبون مكاسب مهولة من خلال فساد ذمتهم. ونتساءل أين الدولة وأجهزتها الجبارة فى ضبط السوق، أم أن سياسة الحكومة هى أن تترك أسعار السوق حرة، فهل هذا ينفع فى ظل أزمة بل أزمات اقتصادية طاحنة لأسباب مختلفة ليس هنا مقام إدراجها. أليس من واجب الحكومة حماية صغار التجار والفقراء والبسطاء ولا تتركهم عُرضة للفساد والفاسدين والجشع والجشعين؟!.

يجب على الجمهورية الجديدة أن تحمى شعبها مِمَن تسول له نفسه استغلال الأزمات الاقتصادية وتكون عادلة فى توزيع السلع لتصل لمستحقيها الحقيقيين وليس لجيوب الجشعين والفاسدين.

لقد انتصرت الدولة على الإرهاب والإرهابيين فى حرب طاحنة ضروس دفُع فيها من الدم الغالى والنفيس، ألا تستطيع الدولة بكل أجهزتها الاقتصادية والمالية والأمنية ضبط إيقاع السوق والعمل على مزيد من الكشف عن الفاسدين وتحويلهم للمحاكمة السريعة، لأنه يبدو أن الفساد منتشر بشكل كبير، وواجب الدولة ردع هؤلاء الذين لا ذمة لهم؟!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إلى متى الفساد إلى متى الفساد



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 11:54 2024 الإثنين ,06 أيار / مايو

أحذية لا غنى عنها في موسم هذا الصيف

GMT 11:06 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 05:00 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

بوجاتي تشيرون الخارقة في مواجهة مع مكوك فضاء

GMT 09:55 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تعقيدات قواعد المجوهرات في العمل

GMT 01:45 2022 الأربعاء ,14 أيلول / سبتمبر

فراس شواط يدعم صفوف الإسماعيلي لـ 3 مواسم

GMT 01:06 2021 الأربعاء ,09 حزيران / يونيو

تسريبات جديدة تكشف مواصفات هاتف سامسونج Galaxy M32

GMT 06:31 2020 الخميس ,11 حزيران / يونيو

آسر ياسين يحذر من عملية نصب على طريقة "بـ100 وش"

GMT 10:53 2020 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

مقتل طبيب مصري فى ليبيا على يد مرتزقة أردوغان

GMT 08:17 2019 الخميس ,03 كانون الثاني / يناير

مدحت صالح يكشف أسباب عمله في الملاهي الليلية

GMT 09:56 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

مكافأة غريبة تقدمها شركة "تسلا" لملاك سياراتها

GMT 09:35 2016 الأربعاء ,12 تشرين الأول / أكتوبر

رئيس الوزارء اليونانى اليكسيس تسيبراس يزور اهرامات الجيزة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt