توقيت القاهرة المحلي 03:34:26 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الدور التربوي المفقود لوزارة التربية والتعليم

  مصر اليوم -

الدور التربوي المفقود لوزارة التربية والتعليم

بقلم - الأب رفيق جريش

سنة بعد سنة تزيد وزارة التربية والتعليم من قبضتها الرقابية تجاه الطلبة المتقدمين للثانوية العامة ربما لازدياد حالات الغش واستغلال الغشاشين للأساليب الحديثة والتكنولوجيا فى الغش... لكن هل هذا هو الحل؟؟؟

منذ زمن طويل والثانوية العامة لها هالة خاصة، فالامتحانات دائمًا تحت رقابة صارمة، كذلك فتح الأسئلة واستلام الأجوبة وسفر الامتحانات للمحافظات كل ذلك أعطى حالة من الخوف والرعب من الثانوية العامة للطلبة وأولياء الأمور ناهيك عن المجموع العالى جدًا خاصة لكليات القمة دون دراسة حقيقية لحركة واحتياج السوق للتخصصات المختلفة وتهميش التعليم الفنى رغم احتياج السوق والدولة الشديد لهذه التخصصات التى تعمل على تشغيل المصانع وسد احتياجاتها من العمالة المتدربة والمتخصصة. والجديد هذا العام هو وضع كاميرات فى كل اللجان لمراقبتها، ناهيك عن الشرطة الواقفة عند أبواب اللجان التى تتسبب فى كثير من
الرعب والترهيب.

والسؤال، هل هذا الأسلوب الذى تنتهجه وزارة التربية والتعليم أسلوب تربوى؟ إن ازدياد عدد الغشاشين هو إعلان رسمى أن الوزارة فاشلة تربويًا. أليس من المنوط بها تربية الطلبة والمجتمع وتكوينهم على احترام الامتحانات وعدم الغش؟.

أليس من المفترض أن يعامل الطلبة على أنهم أبناء وليسوا حفنة حرامية وغشاشين وبلطجية؟ كل هذه الأسئلة وغيرها تقودنا إلى إعلان فشل منظومة التربية والتعليم فى مصر. قرأنا فى الصحف هذا الأسبوع أن معالى رئيس الوزراء ووزير التربية والتعليم والتعليم العالى ناقشا عددا من المقترحات من أجل تطوير الثانوية العامة ومناقشة التوجيهات التى طرحها الحوار الوطنى وطرحها أيضا للحوار المجتمعى والإسهام فى الارتقاء بجودة التعليم وإعداد مُتعلم متميز قادر على الإبداع والابتكار وذلك تنفيذًا
لتوجيهات السيد الرئيس.

نتمنى أن تتم مناقشة الدور التربوى المفقود لوزارة التربية والتعليم ورصد الخلل الموجود فى التعامل التربوى مع الأبناء الطلبة وأهم شىء التخلى عن الأسلوب الرقابى التقليدى
فى التعامل معهم.

لا يوجد أى ثانوية عامة أو نهاية المرحلة الثانوية فى العالم شرقًا وغربًا يُعامل فيها الطالب على أنه غشاش حتى تثبت براءته، هذا الأسلوب سيصنع جيلًا من الغشاشين والفاسدين بدلًا من صنع جيل من المتعلمين والقادة والمفكرين الذين سيقودون المجتمع لمزيد من الانضباط والقيم.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الدور التربوي المفقود لوزارة التربية والتعليم الدور التربوي المفقود لوزارة التربية والتعليم



GMT 05:25 2026 الإثنين ,09 آذار/ مارس

ترامب فى قبضة الشيطان

GMT 05:24 2026 الإثنين ,09 آذار/ مارس

مَن علّمَ الفتى أن يكره؟!

GMT 05:22 2026 الإثنين ,09 آذار/ مارس

اللون الأزرق والتوحد

GMT 05:21 2026 الإثنين ,09 آذار/ مارس

إفطار جمعية الإعلاميين!

GMT 05:20 2026 الإثنين ,09 آذار/ مارس

اعتذار الصواريخ رسالة تهدئة أم مناورة؟

GMT 05:19 2026 الإثنين ,09 آذار/ مارس

كراهية البشر والحجر

GMT 05:18 2026 الإثنين ,09 آذار/ مارس

ترامب يتحسس مقعده

GMT 05:17 2026 الإثنين ,09 آذار/ مارس

فرصة أخيرة) ولماذا حذف اسمى «حميدة ولطفى»؟!

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 11:54 2024 الإثنين ,06 أيار / مايو

أحذية لا غنى عنها في موسم هذا الصيف

GMT 11:06 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 05:00 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

بوجاتي تشيرون الخارقة في مواجهة مع مكوك فضاء

GMT 09:55 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تعقيدات قواعد المجوهرات في العمل

GMT 01:45 2022 الأربعاء ,14 أيلول / سبتمبر

فراس شواط يدعم صفوف الإسماعيلي لـ 3 مواسم

GMT 01:06 2021 الأربعاء ,09 حزيران / يونيو

تسريبات جديدة تكشف مواصفات هاتف سامسونج Galaxy M32

GMT 06:31 2020 الخميس ,11 حزيران / يونيو

آسر ياسين يحذر من عملية نصب على طريقة "بـ100 وش"

GMT 10:53 2020 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

مقتل طبيب مصري فى ليبيا على يد مرتزقة أردوغان

GMT 08:17 2019 الخميس ,03 كانون الثاني / يناير

مدحت صالح يكشف أسباب عمله في الملاهي الليلية

GMT 09:56 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

مكافأة غريبة تقدمها شركة "تسلا" لملاك سياراتها

GMT 09:35 2016 الأربعاء ,12 تشرين الأول / أكتوبر

رئيس الوزارء اليونانى اليكسيس تسيبراس يزور اهرامات الجيزة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt