توقيت القاهرة المحلي 19:59:54 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الدور التربوي المفقود لوزارة التربية والتعليم

  مصر اليوم -

الدور التربوي المفقود لوزارة التربية والتعليم

بقلم - الأب رفيق جريش

سنة بعد سنة تزيد وزارة التربية والتعليم من قبضتها الرقابية تجاه الطلبة المتقدمين للثانوية العامة ربما لازدياد حالات الغش واستغلال الغشاشين للأساليب الحديثة والتكنولوجيا فى الغش... لكن هل هذا هو الحل؟؟؟

منذ زمن طويل والثانوية العامة لها هالة خاصة، فالامتحانات دائمًا تحت رقابة صارمة، كذلك فتح الأسئلة واستلام الأجوبة وسفر الامتحانات للمحافظات كل ذلك أعطى حالة من الخوف والرعب من الثانوية العامة للطلبة وأولياء الأمور ناهيك عن المجموع العالى جدًا خاصة لكليات القمة دون دراسة حقيقية لحركة واحتياج السوق للتخصصات المختلفة وتهميش التعليم الفنى رغم احتياج السوق والدولة الشديد لهذه التخصصات التى تعمل على تشغيل المصانع وسد احتياجاتها من العمالة المتدربة والمتخصصة. والجديد هذا العام هو وضع كاميرات فى كل اللجان لمراقبتها، ناهيك عن الشرطة الواقفة عند أبواب اللجان التى تتسبب فى كثير من
الرعب والترهيب.

والسؤال، هل هذا الأسلوب الذى تنتهجه وزارة التربية والتعليم أسلوب تربوى؟ إن ازدياد عدد الغشاشين هو إعلان رسمى أن الوزارة فاشلة تربويًا. أليس من المنوط بها تربية الطلبة والمجتمع وتكوينهم على احترام الامتحانات وعدم الغش؟.

أليس من المفترض أن يعامل الطلبة على أنهم أبناء وليسوا حفنة حرامية وغشاشين وبلطجية؟ كل هذه الأسئلة وغيرها تقودنا إلى إعلان فشل منظومة التربية والتعليم فى مصر. قرأنا فى الصحف هذا الأسبوع أن معالى رئيس الوزراء ووزير التربية والتعليم والتعليم العالى ناقشا عددا من المقترحات من أجل تطوير الثانوية العامة ومناقشة التوجيهات التى طرحها الحوار الوطنى وطرحها أيضا للحوار المجتمعى والإسهام فى الارتقاء بجودة التعليم وإعداد مُتعلم متميز قادر على الإبداع والابتكار وذلك تنفيذًا
لتوجيهات السيد الرئيس.

نتمنى أن تتم مناقشة الدور التربوى المفقود لوزارة التربية والتعليم ورصد الخلل الموجود فى التعامل التربوى مع الأبناء الطلبة وأهم شىء التخلى عن الأسلوب الرقابى التقليدى
فى التعامل معهم.

لا يوجد أى ثانوية عامة أو نهاية المرحلة الثانوية فى العالم شرقًا وغربًا يُعامل فيها الطالب على أنه غشاش حتى تثبت براءته، هذا الأسلوب سيصنع جيلًا من الغشاشين والفاسدين بدلًا من صنع جيل من المتعلمين والقادة والمفكرين الذين سيقودون المجتمع لمزيد من الانضباط والقيم.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الدور التربوي المفقود لوزارة التربية والتعليم الدور التربوي المفقود لوزارة التربية والتعليم



GMT 07:29 2026 الخميس ,14 أيار / مايو

الفلسطينيون ومتاعب نظامهم «المزدوج»

GMT 07:16 2026 الخميس ,14 أيار / مايو

متحف الوطن العربي

GMT 07:03 2026 الخميس ,14 أيار / مايو

اطبع واقتل!

GMT 05:16 2026 الخميس ,14 أيار / مايو

أزمة ثقة تطيح بالطبقة السياسية التقليدية

GMT 05:14 2026 الخميس ,14 أيار / مايو

إصلاح النظام العالمي!

النجمات العربيات يخطفن الأنظار في افتتاح مهرجان كان 2026

باريس ـ مصر اليوم

GMT 09:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج القوس الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 06:05 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الخارجية التركية تستدعي خلفية لمعرفة مصير جمال الخاشقجي

GMT 09:56 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

وفاة مؤثرة إيطالية بعد خضوعها لإجراء تجميلي في موسكو

GMT 04:23 2020 الثلاثاء ,14 تموز / يوليو

طريقة تحضير فول بالبيض

GMT 03:05 2018 الخميس ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

هند صبري تُؤكِّد سعادتها بالاشتراك في "الفيل الأزرق 2"

GMT 20:53 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

أجاج يؤكد أن السيارات الكهربائية ستتفوق على فورمولا 1

GMT 17:24 2021 الخميس ,02 أيلول / سبتمبر

استبعاد رمضان صبحي من بعثة المنتخب بسبب الإصابة

GMT 20:26 2021 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

أجمل أماكن سياحية في السودة السعودية

GMT 00:31 2021 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

إدج كريك سايد يفتتح أبوابه في خور دبي

GMT 09:35 2020 الجمعة ,18 كانون الأول / ديسمبر

السعيد تؤكّد 3.5% معدلات النمو المتوقعة خلال 2020 -2021
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt