توقيت القاهرة المحلي 01:45:00 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أسئلة الرئيس.. وقمة السلام

  مصر اليوم -

أسئلة الرئيس وقمة السلام

بقلم - عبد اللطيف المناوي

هل كُتب على هذه المنطقة أن تعيش فى هذا الصراع للأبد؟

ألم يأن الوقت للتعامل مع جِذر مشكلة الشرق الأوسط؟

ألم يأت الحين لنبذ الأوهام السياسية بأن الوضع القائم قابل للاستمرار؟

من تلك الأسئلة، التى طرحها الرئيس السيسى فى الجلسة الافتتاحية لقمة القاهرة للسلام، أبدأ كلامى، مثنيًا على فكرة القمة التى استضافتها مصر فى العاصمة الإدارية الجديدة، وسط مشاركة واسعة من دول العالم فى مسعى مشترك لمحاولة وقف الاعتداءات على غزة، وتوفير ممرات آمنة لأهلها، والسماح بإدخال المساعدات الإنسانية لها.

من تلك الأسئلة أستطيع استيعاب الرسائل التى أراد الرئيس توجيهها فى كلمته، والتى نستطيع إجمالها فى رفض التهجير القسرى للفلسطينيين، والتشديد على مواجهة المشروعات الهادفة إلى تصفية القضية الفلسطينية، وإدانة ما يتعرض له مليونان ونصف المليون إنسان فلسطينى فى قطاع غزة، حيث يُفرَض عليهم عقاب جماعى، وحصار وتجويع كامل، مؤكدًا على عواقب اتساع الصراع فى المنطقة.

وقد حملت كلمات المشاركين فى القمة أيضًا رسائل واضحة تعبر كل منها عن وجهة نظر دولها، إلا أنها اجتمعت تقريبًا فى ضرورة إنهاء الحرب، وهو الهدف الرئيسى الذى من أجله عُقدت القمة فى الأساس، استلهامًا أيضًا من اسمها «قمة السلام».

ولكن ما أخشاه أن تتحول مخرجات هذه القمة إلى مثل مخرجات القمم العربية، سواء على مستوى القادة، أو على مستوى وزراء الخارجية، والتى لا تتجاوز إطار الشجب والإدانة والأمل، ما أخشاه أن تتحول مخرجاتها إلى أوراق تُضم إلى ملف القضية الفلسطينية من دون حل. ما أخشاه ألا تجيب مخرجات القمة عن أسئلة الرئيس التى طرحها.

كلى أمل فى أن تفضى القمة إلى عملية سلام شاملة نستعيد فيها حل الدولتين، وإقامة دولة فلسطين على حدود يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، كلى أمل فى أن تكون القمة نواة وضع جديد على مستوى الشرق الأوسط، بدلًا من سيطرة جانب واحد فى المفاوضات وفى المصير وفى القرار. أتمنى أن يكون الجميع قد سمعوا الجميع، وأنصتوا إلى حلول قد تلوح فى الأفق، دون النظر إلى من قائلها أو موقفه.

أما حماس، التنظيم الذى نكأ الجرح العميق، وتسبب فى هذا الانفجار الكبير، فأتمنى أيضًا أن يكون له نصيب من الحل، وأن يستمع رجاله وقادته إلى صوت المنطق، لا الصوت العنترى الإعلامى الذى اعتاد عليه قادته، أن يفكروا فى شعبهم وأن يدرسوا بجدية المغامرات التى قالوا إنها مدروسة!.

قمة السلام فى القاهرة تظل فرصة جديدة من الفرص التى أتمنى ألا تضيع فى خضم نشرات الأخبار والبيانات الصحفية المتوالية فى وسائل الإعلام. أتمنى أن تكون الفرصة التى يمكن البناء عليها حتى يستطيع العالم أن يجيب عن أسئلة الرئيس السيسى.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أسئلة الرئيس وقمة السلام أسئلة الرئيس وقمة السلام



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt