توقيت القاهرة المحلي 12:36:33 آخر تحديث
  مصر اليوم -
الخارجية البريطانية تدعو رعايها في البحرين والكويت وقطر والإمارات للاحتماء في أماكنهم الخارجية البريطانية تدعو رعايها في البحرين والكويت وقطر والإمارات للاحتماء في أماكنهم الجيش الإسرائيلي يعلن أن إسرائيل تعترض تهديدات هجومية من إيران غارات قوية على مقرات قيادة الحشد الشعبي جنوب بغداد مجلس الأمن الإيراني يدعو سكان العاصمة إلى السفر لمدن أخرى حفاظاً على سلامتهم المساعد التنفيذي للرئيس الإيراني يؤكد ان الرئيس بزكشيان بصحة جيدة ، بعد انباء اسرائيلية تحدثت عن إستهدافه خلال الغارات على المجمع الرئيسي القناة الثانية عشرة الاسرائيلية أعانت عن دمار كبير في إحدى الشقق في شمال إسرائيل بعد اصابة مبنى من ٩ طوابق ووقوع إصابات دوي إنفجارات في العاصمة السعودية الرياض و إنفجار جديد في أبوظبي ودوي انفجارات في العاصمة السعودية وسائل إعلام إيرانية رسمية تفيد بوقوع هجمات إلكترونية صواريخ إيرانية باليستية تضرب قاعدة الظفرة الجوية في الإمارات
أخبار عاجلة

«بنما لمن؟»

  مصر اليوم -

«بنما لمن»

بقلم : عبد اللطيف المناوي

 

هل بدأ ترامب صداماته المتوقعة؟، هل تستمر شطحاته فى ولايته التى ستبدأ بعد أسابيع؟.. هذه الأسئلة وغيرها بدأ العالم يسألها مع موقف الرئيس الأمريكى المنتخب من بنما.ببساطة شديدة، وبجمل هادئة اقترح دونالد ترامب، خلال عطلة نهاية الأسبوع، أن تستعيد الولايات المتحدة قناة بنما الرابطة بين المحيطين الأطلسى والهادى، إذا لم تخفض بنما رسوم مرور السفن الأمريكية. وهذا ما استدعى رفضا قويا على الفور من حكومة بنما، التى سيطرت على الممر المائى الحيوى لعقود، قبل أن يقوم نحو ١٠٠ شخص بالتظاهر أمام السفارة الأمريكية فى بنما ضد ما قاله ترامب، الذى اتهم بنما على منصته بسرقة أموال أمريكا، وحرمانها من عوائد قناتها!، وذلك فى سياق إعلانه اختيار سفير جديد لواشنطن فى بنما.

وقناة بنما، هى شريان حيوى للتجارة فى العالم كله، حيث يبلغ طول هذا الممر المائى ٨٢ كيلومترا ويربط بين المحيط الأطلسى والمحيط الهادئ، مما يتيح للسفن تجنب الرحلة الطويلة والخطرة حول رأس هورن. ومع ذلك، فإن قيمتها الاستراتيجية جعلتها محورًا للتوترات الجيوسياسية والنزاعات السياسية الدولية.

فى السنوات الأخيرة، أشار سياسيون أمريكيون، بمن فيهم الرئيس السابق دونالد ترامب، إلى قناة بنما فى سياق الأمن القومى والمصالح الاقتصادية، ولكن الأمر له أبعاد تاريخية كبيرة.

لقد تم افتتاح القناة التى بنتها الولايات المتحدة فى ١٩١٤ وظلت تحت سيطرة أمريكا حتى تم التوصل إلى اتفاق فى ١٩٧٧ ينص على تسليمها فى النهاية إلى بنما. وكانت القناة تديرها الدولتان بشكل مشترك حتى احتفظت الحكومة البنمية بالسيطرة الكاملة بعد ١٩٩٩ بموجب معاهدات توريخوس- كارتر.

والقناة أحد أهم المشاريع الهندسية فى العالم، حيث تقصر القناة المسارات البحرية بآلاف الأميال، ويمر عبرها حوالى ٦٪ من التجارة العالمية سنويًا. وهى بالنسبة للولايات المتحدة، تمتلك القناة أهمية استراتيجية خاصة. تاريخيًا، سمحت القناة للبحرية الأمريكية بالتحرك بسرعة بين المحيطين، وأتاحت للشركات الأمريكية الهيمنة على طرق التجارة.

ولكن هل تذكرت أمريكا هذا الآن فقط؟، بالطبع لا، فإن موقف ترامب من القناة قد طرح غالبًا فى سياق التنافس الجيوسياسى الأوسع مع الصين، والتى تمتلك شركات مملوكة للدولة هناك مصالح اقتصادية كبيرة فى القناة والمناطق المحيطة بها، ما أثار تخوفات واشنطن بشأن تزايد النفوذ الصينى.

الصين أقامت علاقات دبلوماسية مع بنما فى عام ٢٠١٧، ما عزز شراكتهما الاقتصادية، حيث توفر الاستثمارات الصينية فى البنية التحتية والتجارة فوائد اقتصادية كبيرة لبنما، وبالتالى تخشى واشنطن بكل تأكيد أن تؤثر الصين فى قرار بنما السياسى، كما أنها تمثل تحديًا لهيمنتها التاريخية فى المنطقة، وكذلك تثير أزمة حول أمن طرق التجارة العالمية. لهذا أؤكد أن ترامب لا يتحرك من رأسه، هو فقط يخرج بما يدور فى كواليس السياسة الأمريكية إلى العلن وبشكل فج، ولهذا لا أستبعد أبدًا أن يعيد خلال فترة ولايته السيطرة على قناة بنما.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«بنما لمن» «بنما لمن»



GMT 10:23 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

“عمّان تختنق”!

GMT 10:22 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

نعمة الإطفاء

GMT 10:20 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

موضع وموضوع: الرَّي والدة طهران

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

النَّقاءُ فيما كَتبَ شوقي عن حافظ من رِثاء

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

العالم في «كولوسيوم» روماني

GMT 10:18 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

فرصة إيران في النهوض الاقتصادي

GMT 10:16 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

الفاتيكان... والصوم في ظلال رمضان

GMT 10:15 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

من «عدم الانحياز» إلى «الانحياز»

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt