توقيت القاهرة المحلي 23:07:06 آخر تحديث
  مصر اليوم -

يعتذر عنا جميعًا

  مصر اليوم -

يعتذر عنا جميعًا

عبد اللطيف المناوي
بقلم - عبد اللطيف المناوي

فوجئت صباح أمس بمنشور منسوب للزميل الناقد الرياضى المعروف خالد طلعت يطوف أرجاء مواقع التواصل الاجتماعى، يحمل اعتذارًا لبعض الشخصيات الرياضية، بل يحمل اعتذارًا عن كثير من أخطاء ارتكبناها ونرتكبها كصحفيين وإعلاميين فى حق الناس، وفى حق مهنتنا.

قال خالد: «اشتغلت سنين طويلة (20 سنة) فى مجال الصحافة والإعلام، وأكيد حاولت بقدر الإمكان إنى أكون محايد على قد ما أقدر، بس أكيد كان ليا أخطاء وكل البشر خطائين، والمهم اللى يعرف غلطه ويعترف بيه ويندم عليه ويعتذر عنه ويتوب عنه وميكرروش تانى بإذن الله.

طبعًا للأسف الشديد اتشديت زى ناس كتير فى طريق التريند والشهرة والريتش والفيوز واللايك والشير، وبالتالى أفورت فى أحيان كتير فى الهجوم على بعض الناس من أجل التريند، وكان أبرزهم شيكابالا وقبله ميدو وحسام غالى وناس تانية كتير، وده كان غلط منى وذنب ارتكبته، باعتذر أولًا لشيكابالا (وأنا بعتله اعتذار على الواتس آب)، ولأى حد تانى أنا هاجمته بقسوة وأفورة، وبعتذر لجمهور الأهلى والزمالك اللى اتضايقوا من كلامى، وأتمنى إن الجميع يقبل اعتذارى ويسامحنى.

فيه بعض الأمور الشخصية تدخلت فى شغلى وده مكانش ينفع وكان خطأ كبير منى، زى هجومى على كابتن شوبير لأسباب شخصية، وبعدها كمان الأسوأ هجومى على ابنه مصطفى شوبير لنفس السبب، برضه باعتذر ليهم الاتنين وبعتلهم برضه رسالة، وبرضه بعتذر لجمهور الأهلى والزمالك فى أى موضوع كان فيه شخصنة وأتمنى الجميع يقبل اعتذارى ويسامحنى.

بعض الأمور الشخصية برضه دخلت فى شغلى وخلتنى أجامل بعض الأشخاص أو بالبلدى أنافقهم، وده بسبب علاقة صداقة بيهم أو شغلى معاهم أو خوف منهم، وده أكيد جه على حساب ناس تانية أكيد بعتذر لهم.

كتابة بعض الأخبار أو المواضيع نقلًا عن مواقع أخرى أو عن ناس تانية دون الإشارة إلى المصدر، وكأن أنا اللى جايب الخبر وده برضه غلط لأن لازم كل حاجة تُنسب لصاحبها أو للمصدر.

كتابة بعض الأخبار المنقولة دون التأكد منها أو التأكد من المصدر، وأكيد بعض منها طلع غلط ومش صح، وده برضه خطأ كبير فى نقل معلومة قبل التأكد منها قد تكون غير صحيحة.

كتابة عناوين رنانة لأخبار عشان الناس تدخل على الخبر وممكن يكون محتوى الخبر مختلف أو مغاير شويه وده عشان نشد الناس للخبر وعشان الترافيك للموقع.

التركيز على الأخبار السلبية وأخبار المشاكل والخناقات والأخبار المثيرة واللى بتجيب ترافيك وفيوز بغض النظر عن محتواها (...)».

إلى هنا انتهى اقتباسى من كلام خالد طلعت، كما هو بعاميته الدارجة، الذى أرجو أن يسامحنى فى اقتباس كلماته من دون إذن، حيث حاولت الوصول إليه للتأكد من أنه صاحبه، ومن ثم السماح لى باقتباسه، فلم أستطع. وأعتقد أن ما قاله الزميل يصلح لأن يكون اعتذارًا من أغلبنا، إن لم يكن منا جميعًا، فكلنا ارتكبنا ونرتكب هذه الأخطاء بشكل مباشر أو بمسؤولية عن النشر، وأعتقد أن كلنا نحتاج إلى تلك اللحظة من المكاشفة والمصارحة مع النفس، بغض النظر عن السبب الذى جعل الزميل خالد طلعت يطلق كلماته الكاشفة تلك.

وأخيرًا.. أدعو المؤسسات الإعلامية والصحفية فى مقدمتها أن تسعى لإيجاد سبل لإعادة الإنسانية للمهنة التى يبدو أنها افتقدتها مع مرور الزمن والأحداث. ولن يكون الحل بقيود إضافية، لكن الحل يكمن فى إعلاء المهنية فى الأداء وتدريب الجميع على الالتزام بأداء مهنى حقيقى. شكرًا خالد طلعت على رصاصتك التى أطلقتها فاخترقت صدورنا جميعًا.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

يعتذر عنا جميعًا يعتذر عنا جميعًا



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 09:03 2025 الجمعة ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

النيران تلتهم أكثر من 20 سيارة تسلا في مركز بيع بفرنسا

GMT 03:03 2021 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

كل ما تريد معرفته عن شروط الألتحاق بكلية أخرى بعد التخرج

GMT 20:21 2021 الإثنين ,22 آذار/ مارس

مقتل أخطر قيادي لـ"داعش" في شمال سيناء
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt