توقيت القاهرة المحلي 11:22:37 آخر تحديث
  مصر اليوم -
سماع دوي انفجار هائل في أبوظبي دوي انفجارات تسمع في البحرين وصفارات الإنذار تطلق و وزارة الداخلية البحرينية تدعو المواطنين لإلتزام الحذر واليقظة في الأوضاع الحالية السفارة الأميركية في الأردن تفرض إجراءات البقاء في أماكن الإقامة لجميع موظفيها وتوصي جميع الأميركيين باتباع هذا الإجراء حتى إشعار آخر طهران تبدأ بشن موجة جديدة من الصواريخ التي أطلقت نحو إسرائيل قبل قليل ومسؤول إيراني يؤكد انه لا خطوط حمراء أمام إيران رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه إسرائيل تقارير إيرانية تؤكد أن مسعود بيزشكيان لم يُصب بأذى عقب سقوط صواريخ قرب مقر الرئاسة ترمب: نظام إيران شن حملة دموية لا تنتهي من القتل الجماعي استهدفت الولايات المتحدة وقواتنا والأبرياء ببلاد عدة* ترمب: النظام الإيراني ظل على مدى الأعوام الـ47 الماضية يردد شعارات مثل الموت لأمريكا* ترمب: أنشطة نظام إيران التهديدية تعرض الولايات المتحدة وقواتنا وقواعدنا بالخارج وحلفاءنا بأنحاء العالم للخطر* ترمب: النظام الإيراني عبارة عن جماعة شريرة من أناس قساة وسيئين*
أخبار عاجلة

هل السياسة تُفسد رجال الأعمال؟

  مصر اليوم -

هل السياسة تُفسد رجال الأعمال

بقلم : عبد اللطيف المناوي

فى تحول مفاجئ يكاد يختصر صراع العصر بين النفوذ السياسى والحضور الاقتصادى، أعلن إيلون ماسك، أحد أبرز رموز ريادة الأعمال فى العالم، تخفيض انخراطه فى العمل الحكومى ليتفرغ مجددًا لإدارة شركته المتعثرة «تسلا». هذه العودة ليست فقط استجابة لانهيار أرباح الشركة، بل تعبير عن مفترق طرق خطير: من يُفسد من؟ السياسة أم عالم الأعمال؟

«ماسك»، الذى لطالما جمع بين الابتكار والاستفزاز، تورط مؤخرًا فى إدارة «وكالة الكفاءة الحكومية» التى أنشأها الرئيس ترامب بهدف تقليص النفقات الحكومية. لكن هذا الدور الجديد لم يكن بلا كُلفة. فدوره المثير للجدل فى تلك الوكالة، ومواقفه السياسية الحادة، تسببا فى موجة احتجاجات طالت منشآت «تسلا» نفسها، وأدت إلى تراجع حاد فى المبيعات، وصل إلى انخفاض بنسبة ٧١٪ فى صافى الأرباح خلال الربع الأول من عام ٢٠٢٥.

المفارقة هنا أن «ماسك» لطالما قدم نفسه باعتباره شخصية «فوق السياسة»، مهتم فقط بالتكنولوجيا والمستقبل. إلا أن دعمه العلنى لـ«ترامب»، وسماحه بعودة خطاب الكراهية والتطرف على منصته الاجتماعية «إكس»، دفع قطاعًا من الجمهور إلى التساؤل عن مدى أخلاقية موقفه.

خبير العلامات التجارية، كيلى أوكيف، وصف ما فعله «ماسك» بسمعة «تسلا» بأنه أشبه بـ«جريمة قتل للعلامة التجارية». فقد كانت «تسلا»، بالنسبة لكثير من المشترين، أكثر من مجرد سيارة، كانت موقفًا أخلاقيًا واستثمارًا فى مستقبل نظيف. ولكن بمجرد أن تحولت هوية «ماسك» السياسية إلى العلن تصدعت هذه الصورة.

السؤال هو: هل السياسة تُفسد رجال الأعمال، أم أن بعض رجال الأعمال يُفسدون السياسة والاقتصاد معًا؟ فى حالة «ماسك» يبدو أن المزج بين الحضور السياسى الطاغى والطموح الاقتصادى الجامح أنتج حالة من التنافر المؤسسى، لا يدفع ثمنها «ماسك» وحده، بل شركاؤه وموظفوه والمستهلكون أيضًا.

ارتفاع أسهم «تسلا» بعد إعلان «ماسك» تقليص دوره فى الشأن الحكومى ليس فقط تفاؤلًا، بل تعبير عن رغبة فى عودة «ماسك» إلى جذوره: مهندس ومبتكر، لا ناشط سياسى.

إعلان «ماسك» أنه سيخصص وقتًا أطول لـ«تسلا» قد يكون بداية لاستعادة بعض الثقة، إلا أن هذه الثقة لن تعيد المشترى إذا ظل الملمح السياسى يهيمن على صورة «ماسك».

ربما تكون عودة إيلون ماسك لإدارة «تسلا» فرصة لإنقاذ ما تبقى من إرث شركة كانت رمزًا للثورة التكنولوجية. لكنها أيضًا تذكرة بأن حدود التأثير السياسى لرائد الأعمال لا يجب أن تتجاوز ما يسمح به منطق السوق وقيم الجمهور، سواء كانوا زبائن أم مراقبين. فالتكنولوجيا يمكن أن تُغيّر العالم، لكن السياسة قد تُغيّر نظرة العالم إليك.

القضية هنا أوسع من «ماسك» و«تسلا».. إنها عن التوازن الهش بين الطموح السياسى ومصلحة رأس المال.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل السياسة تُفسد رجال الأعمال هل السياسة تُفسد رجال الأعمال



GMT 10:23 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

“عمّان تختنق”!

GMT 10:22 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

نعمة الإطفاء

GMT 10:20 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

موضع وموضوع: الرَّي والدة طهران

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

النَّقاءُ فيما كَتبَ شوقي عن حافظ من رِثاء

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

العالم في «كولوسيوم» روماني

GMT 10:18 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

فرصة إيران في النهوض الاقتصادي

GMT 10:16 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

الفاتيكان... والصوم في ظلال رمضان

GMT 10:15 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

من «عدم الانحياز» إلى «الانحياز»

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt