توقيت القاهرة المحلي 11:10:53 آخر تحديث
  مصر اليوم -
دوي انفجارات تسمع في البحرين وصفارات الإنذار تطلق و وزارة الداخلية البحرينية تدعو المواطنين لإلتزام الحذر واليقظة في الأوضاع الحالية السفارة الأميركية في الأردن تفرض إجراءات البقاء في أماكن الإقامة لجميع موظفيها وتوصي جميع الأميركيين باتباع هذا الإجراء حتى إشعار آخر طهران تبدأ بشن موجة جديدة من الصواريخ التي أطلقت نحو إسرائيل قبل قليل ومسؤول إيراني يؤكد انه لا خطوط حمراء أمام إيران رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه إسرائيل تقارير إيرانية تؤكد أن مسعود بيزشكيان لم يُصب بأذى عقب سقوط صواريخ قرب مقر الرئاسة ترمب: نظام إيران شن حملة دموية لا تنتهي من القتل الجماعي استهدفت الولايات المتحدة وقواتنا والأبرياء ببلاد عدة* ترمب: النظام الإيراني ظل على مدى الأعوام الـ47 الماضية يردد شعارات مثل الموت لأمريكا* ترمب: أنشطة نظام إيران التهديدية تعرض الولايات المتحدة وقواتنا وقواعدنا بالخارج وحلفاءنا بأنحاء العالم للخطر* ترمب: النظام الإيراني عبارة عن جماعة شريرة من أناس قساة وسيئين* ترامب: لن نتسامح مع النظام الإيراني بعد الآن*
أخبار عاجلة

التنسيق العربى

  مصر اليوم -

التنسيق العربى

بقلم : عبد اللطيف المناوي

أعلنت مصر، صباح أمس، استضافتها لقمة عربية طارئة فى السابع والعشرين من فبراير الجارى، لتناول التطورات المستجدة والخطيرة للقضية الفلسطينية، ونشرت وزارة الخارجية بيانا، قالت فيه إن قرار استضافة القمة جاء بعد التنسيق مع مملكة البحرين، الرئيس الحالى للقمة العربية، والأمانة العامة لجامعة الدول العربية.

وأكد البيان أن الدعوة للقمة جاءت بعد التشاور والتنسيق من جانب مصر، وعلى أعلى المستويات، مع الدول العربية الشقيقة خلال الأيام الأخيرة، بما فى ذلك دولة فلسطين التى طلبت عقد القمة.

يأتى ذلك بعد التمادى الأمريكى والإسرائيلى فى إطلاق تصريحات لا يفهم منها إلا تهجير الفلسطينيين عن قطاع غزة تماما، ما يؤدى إلى تصفية القضية برمتها، وهى التصريحات التى بدأت من ترامب حين أشار إلى رغبته فى أن يتم ترحيل الفلسطينيين إلى مصر والأردن، وهو ما ردت عليه القاهرة وعمان بالرفض القاطع، وبالإدانة الشديدة، وبعدها بأيام أطلق أيضا تصريح حول رغبته فى السيطرة على غزة، خلال عملية إعادة الإعمار.

أما آخر فصول التمادى فجاء على لسان رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو، فى لقاء له، حيث اقترح نقل الفلسطينيين إلى المملكة العربية السعودية، واصفا إياها بأنها تمتلك المزيد من الأراضى الشاسعة!.

تصريحات نتنياهو قوبلت بإدانات شديدة من كثير من الدول العربية، ومن مصر على وجه التحديد التى وصفت التصريحات بالمتهورة التى تمس بأمن المملكة وسيادتها، وبالمنفلتة التى تتجاوز كل الأعراف الدبلوماسية المستقرة.

وأكدت مصر كذلك أن أمن السعودية واحترام سيادتها هو خط أحمر لن تسمح مصر بالمساس به، ويعد استقرارها وأمنها القومى من صميم أمن واستقرار مصر والدول العربية لا تهاون فيه.

فى الوقت نفسه جددت السعودية موقفها الراسخ تجاه القضية الفلسطينية ورفض التهجير، ببيان صدر من خارجية المملكة أكدت فيه أن الشعب الفلسطينى صاحب حق فى أرضه وليسوا دخلاء أو مهاجرين، مضيفة أن حق الشعب الفلسطينى سيبقى راسخاً لن يستطيع أحد سلبه مهما طال الزمن. أقول بكل صدق إن الموقف العربى الداعم للقضية الفلسطينية التى تمر هذه المرة ربما بأشد محنة فى تاريخها، قوى وراسخ. وأن التنسيق بين الدول العربية فى أعلى مستوياته، وهو فرصة حقيقية للتأكيد على ضرورة العمل العربى المشترك، الذى يتجاوز حدود الجملة المستهلكة فى بيانات القمم الماضية، كما أظن أن القمة الآتية فى القاهرة قد تكون تاريخية بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وحسنا من اختار لها هذا التوقيت (بعد نحو أسبوعين)، ليعطِ فرصة أولاً لبدء تحرك دولى واسع النطاق من أجل سرعة بدء عملية إعادة إعمار قطاع غزة، وبدء عملية سياسية قائمة على حل الدولتين بهدف التوصل إلى السلام الدائم.

ويعطى فرصة أيضا لأمريكا وإسرائيل أن تتراجع بالحوار، وأولى خطوات الحوار هو ذهاب وزير الخارجية والهجرة الدكتور بدر عبد العاطى فى زيارة رسمية إلى الولايات المتحدة، ولقاؤه عددا من كبار المسؤولين فى الإدارة الأمريكية الجديدة وأعضاء الكونجرس.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التنسيق العربى التنسيق العربى



GMT 10:23 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

“عمّان تختنق”!

GMT 10:22 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

نعمة الإطفاء

GMT 10:20 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

موضع وموضوع: الرَّي والدة طهران

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

النَّقاءُ فيما كَتبَ شوقي عن حافظ من رِثاء

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

العالم في «كولوسيوم» روماني

GMT 10:18 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

فرصة إيران في النهوض الاقتصادي

GMT 10:16 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

الفاتيكان... والصوم في ظلال رمضان

GMT 10:15 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

من «عدم الانحياز» إلى «الانحياز»

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt