توقيت القاهرة المحلي 11:10:53 آخر تحديث
  مصر اليوم -
دوي انفجارات تسمع في البحرين وصفارات الإنذار تطلق و وزارة الداخلية البحرينية تدعو المواطنين لإلتزام الحذر واليقظة في الأوضاع الحالية السفارة الأميركية في الأردن تفرض إجراءات البقاء في أماكن الإقامة لجميع موظفيها وتوصي جميع الأميركيين باتباع هذا الإجراء حتى إشعار آخر طهران تبدأ بشن موجة جديدة من الصواريخ التي أطلقت نحو إسرائيل قبل قليل ومسؤول إيراني يؤكد انه لا خطوط حمراء أمام إيران رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه إسرائيل تقارير إيرانية تؤكد أن مسعود بيزشكيان لم يُصب بأذى عقب سقوط صواريخ قرب مقر الرئاسة ترمب: نظام إيران شن حملة دموية لا تنتهي من القتل الجماعي استهدفت الولايات المتحدة وقواتنا والأبرياء ببلاد عدة* ترمب: النظام الإيراني ظل على مدى الأعوام الـ47 الماضية يردد شعارات مثل الموت لأمريكا* ترمب: أنشطة نظام إيران التهديدية تعرض الولايات المتحدة وقواتنا وقواعدنا بالخارج وحلفاءنا بأنحاء العالم للخطر* ترمب: النظام الإيراني عبارة عن جماعة شريرة من أناس قساة وسيئين* ترامب: لن نتسامح مع النظام الإيراني بعد الآن*
أخبار عاجلة

ترامب يتراجع.. هل هي فرصة؟

  مصر اليوم -

ترامب يتراجع هل هي فرصة

بقلم : عبد اللطيف المناوي

تراجع الرئيس الأمريكى دونالد ترامب (بشكل معلن) عن مسألة فرض الرسوم الجمركية على واردات سلع من كندا والمكسيك، وأعتقد أنه تراجع كذلك (بشكل غير معلن) عن تصريحاته بضرورة قبول مصر والأردن أهل غزة، لإعادة بناء القطاع. فهل نستطيع القول إن هذا التراجع فرصة؟

نعم، هو فرصة، أولًا لمراجعة ما هو مطلوب عربيًا من ترامب. الرئيس الأمريكى شخص بحُكم أنه فى الأساس رجل أعمال فإنه يميل إلى عقد الصفقات، يطلق التصريحات ثم يتفاوض ويضغط من أجل الوصول إلى نتيجة وضعها فى حسبانه. فهو دائمًا يبدأ بالحد الأقصى من المطالب، ثم يتفاوض، وقد يتراجع، ولكن إلى حدود!.

ثانيًا، هى فرصة لأننا نعرف جميعًا أن هناك رغبة إسرائيلية قوية لتهجير أهل غزة، والسيطرة على القطاع بشكل كامل، وبالتالى تصفية القضية. وفرصة تراجع ترامب فى هذا الأمر تضرب رغبة نتنياهو فى مقتل. وفكرة الرفض المصرى القاطع، والذى جاء على لسان الرئيس السيسى فى أكثر من مرة، وكذلك فى الاتصال الهاتفى الذى جمعه بترامب منذ أيام، ينقل الضغط إلى الملعب الإسرائيلى.

تراجع ترامب فرصة لتنسيق الموقف العربى الكامل فى كيفية التفاوض والضغط من أجل الوصول إلى حل يُرضى الفلسطينيين، ويحقق السلام فى المنطقة. وأظن أن حل الدولتين، الذى توارى تمامًا خلال هذه الفترة، هو الأرضية التى يجب على العرب أن ينطلقوا منها فى التفاوض مع شخص يجيد التفاوض وعقد الصفقات.

هى فرصة للتأكيد من جديد على أن مصر لا ترفض الفلسطينيين إطلاقًا، فمصر ورغم الأزمة الاقتصادية العالمية استطاعت، وفقًا للإحصاءات الأخيرة، أن تحتوى حوالى ١٠ ملايين ضيف تضرروا من الصراعات والحروب فى بلادهم. ولكن مصر ترفض رفضًا قاطعًا تصفية القضية الفلسطينية، وهذا هو قلب المسألة.

بالتأكيد التراجع فرصة لرفض الحلول المؤقتة التى عانت منها الأمة العربية ربما منذ سنة ١٩٤٨. فقد اعتادت إسرائيل وأمريكا على المراوغة بفكرة الحلول المؤقتة، والمخيمات الفلسطينية المنتشرة فى لبنان والأردن خير دليل على فشل هذه الحلول. الآن بالتأكيد نحن فى فرصة ذهبية لرفض هذه الحلول والوصول إلى حلول دائمة.

لا أود أن أرفع من سقف التوقعات، فترامب شخص لا يمكن توقع تصرفاته نظرًا لطبيعته الاقتصادية والشخصية، وهو أيضًا سيلتقى نتنياهو، ومن الوارد جدًا أن يُطلق تصريحات أخرى. ولكن ما أستطيع قوله إن معاملة كندا والمكسيك له بالمثل فى مسألة فرض الرسوم الجمركية صنعت تغييرًا فى موقفه. كذلك رفض مصر الرسمى والشعبى مسألة تهجير الفلسطينيين خفف من جموح تصريحاته حول تهجير الفلسطينيين. لذا فإن أكبر فرصة فى مواقف الرئيس الأمريكى (المتراجعة) فى الأيام الأخيرة هو إدراك أنه يمكننا الضغط لتحقيق أفضل المكاسب.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ترامب يتراجع هل هي فرصة ترامب يتراجع هل هي فرصة



GMT 10:23 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

“عمّان تختنق”!

GMT 10:22 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

نعمة الإطفاء

GMT 10:20 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

موضع وموضوع: الرَّي والدة طهران

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

النَّقاءُ فيما كَتبَ شوقي عن حافظ من رِثاء

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

العالم في «كولوسيوم» روماني

GMT 10:18 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

فرصة إيران في النهوض الاقتصادي

GMT 10:16 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

الفاتيكان... والصوم في ظلال رمضان

GMT 10:15 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

من «عدم الانحياز» إلى «الانحياز»

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt