توقيت القاهرة المحلي 06:33:17 آخر تحديث
  مصر اليوم -

هرم خفرع بين الخيال والحقيقة العلمية

  مصر اليوم -

هرم خفرع بين الخيال والحقيقة العلمية

بقلم : عبد اللطيف المناوي

بدأ الموضوع معى بفيديو أرسله لى أحد الأصدقاء عن اكتشاف علمى مذهل يخص الأهرامات، واكتشفت أنه خلال الأيام الماضية اجتاحت وسائل التواصل الاجتماعى وبعض المواقع الإخبارية تقارير مثيرة تزعم اكتشاف أعمدة ضخمة وآبار عمودية وغرف عملاقة تحت هرم الملك خفرع، وصفت بأنها قد تغيّر فهم البشرية لوظيفة الأهرامات وتضع مصر مجددًا فى صدارة المشهد العلمى العالمى. وقد نُسبت هذه المزاعم إلى دراسات أجنبية استخدمت تقنيات التصوير الرادارى، وزعمت اكتشاف بنى هندسية معقدة على أعماق هائلة تحت الهرم. أصابنى الشك رغم الصياغة المتقنة للفيديو والخبر. سألت على الفور الصديق العزيز دكتور زاهى حواس، الذى رد علىّ بحسم يليق به «هذا كلام فارغ ليس له أى أساس» وسألت الصديق العزيز دكتور هانى هلال العالم المنخرط مؤخراً بمشروعات مهمة تخص أهرامات الجيزة ورد أيضا بقطع «هذا خيال علمى، لا قياسات ولا أساس علمى. هو مجرد دعاية وتريند». وسألت ابنى مروان ويعيش فى لندن وأعتبره «محرك البحث» الخاص بى لدقته وجودته وقدرته على الغوص فى بحر المعلومات اللا نهائى فعاد لى فى دقائق بالعديد من الإثباتات أن هذا كلام غير علمى، ولم تنشره وسيلة محترمة واحدة.

الدكتور زاهى حواس خرج فى تصريحات نافيا هذه الادعاءات بشكل قاطع، مؤكدًا أنها لا تستند إلى أى دليل علمى، وواصفًا إياها بأنها «شائعات صدرت من متخصصين لا يعلمون شيئًا عن الحضارة المصرية». وأكد أن قاعدة هرم خفرع تم نحتها بالكامل من الصخر، بارتفاع يقدر بحوالى ٨ أمتار، ولا توجد أسفلها أى أعمدة أو غرف أو منشآت هندسية من أى نوع. كما أكد أن جميع الدراسات الجيولوجية والأثرية التى أجريت فى منطقة الهرم لا تشير إلى وجود فراغات أو هياكل غامضة أسفله.

التقارير التى انتشرت – والتى اعتمدت على مصادر مثل «ديلى ميل» و«ريز ريبورت» – تحدثت عن استخدام رادارات اخترقت باطن الأرض لتكشف شبكة تحت الأرض تمتد لمسافة كيلومترين، تحتوى على آبار أسطوانية وغرف عملاقة، يقال إنها تولد طاقة أو كانت تُستخدم كمركز ميكانيكى للطاقة فى العصور القديمة. بل ذهب البعض للربط بين هذه «الاكتشافات» ونظريات قديمة تعتبر الأهرامات أدوات توليد طاقة أو معالم كونية معقدة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هرم خفرع بين الخيال والحقيقة العلمية هرم خفرع بين الخيال والحقيقة العلمية



GMT 06:23 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

شرقٌ لا شرقَ بعده

GMT 06:21 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عون في البيت الأبيض: زيارة الطلاق مع إيران

GMT 06:18 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عندما لا يكون لديك غير سلاحٍ واحد!

GMT 06:15 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

هل باحَ عراقجي بالأسرار؟!

GMT 06:10 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

إيران... مشكلة معيشية على آخر نَفَس!

GMT 06:07 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

انحسار مياه النيل يعيد جدل سد النهضة

GMT 06:03 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

«اعترافات جنبلاط» ودروسٌ من التاريخ

GMT 06:00 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

مسلة فرعونية في باريس!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟

GMT 10:17 2024 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

أسماء الأسد ممنوعة من دخول بريطانيا

GMT 08:33 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هشام عز العرب يرحب بإلغاء العمولات على تحويلات المصريين

GMT 20:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرا البحرين يقفلان التعاملات على ارتفاع
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt