توقيت القاهرة المحلي 12:52:04 آخر تحديث
  مصر اليوم -
الخارجية البريطانية تدعو رعايها في البحرين والكويت وقطر والإمارات للاحتماء في أماكنهم الخارجية البريطانية تدعو رعايها في البحرين والكويت وقطر والإمارات للاحتماء في أماكنهم الجيش الإسرائيلي يعلن أن إسرائيل تعترض تهديدات هجومية من إيران غارات قوية على مقرات قيادة الحشد الشعبي جنوب بغداد مجلس الأمن الإيراني يدعو سكان العاصمة إلى السفر لمدن أخرى حفاظاً على سلامتهم المساعد التنفيذي للرئيس الإيراني يؤكد ان الرئيس بزكشيان بصحة جيدة ، بعد انباء اسرائيلية تحدثت عن إستهدافه خلال الغارات على المجمع الرئيسي القناة الثانية عشرة الاسرائيلية أعانت عن دمار كبير في إحدى الشقق في شمال إسرائيل بعد اصابة مبنى من ٩ طوابق ووقوع إصابات دوي إنفجارات في العاصمة السعودية الرياض و إنفجار جديد في أبوظبي ودوي انفجارات في العاصمة السعودية وسائل إعلام إيرانية رسمية تفيد بوقوع هجمات إلكترونية صواريخ إيرانية باليستية تضرب قاعدة الظفرة الجوية في الإمارات
أخبار عاجلة

.. وشهد شاهد من أهلهم

  مصر اليوم -

 وشهد شاهد من أهلهم

بقلم : عبد اللطيف المناوي

تُعيد تصريحات موسى أبومرزوق، القيادى البارز فى حماس ونائب رئيس الحركة فى الخارج، إلى صحيفة «نيويورك تايمز»، والتى أقر فيها بعدم اطلاعه على تفاصيل خطة هجوم السابع من أكتوبر ٢٠٢٣ – طرح تساؤلات جوهرية حول آليات الإقدام على مثل هذه المغامرات الكبرى، والتى شاهدنا تكلفتها، ليس فقط على قطاع غزة، بل على المنطقة ككل.

هذه التصريحات، التى أكد فيها أبومرزوق أنه ما كان ليوافق على العملية لو أدرك العواقب الكارثية التى لحقت بغزة، تعكس مدى المنطقية التى تحدثت بها وتحدث غيرى حول كون الهجوم مغامرة غير محسوبة تمامًا، على عكس ما كان يروّجه خالد مشعل مثلًا، من أنها مغامرة محسوبة العواقب، فكان موسى بمثابة شاهد من أهلهم.

ليس موسى أبومرزوق الوحيد الذى انتهج هذا النهج النقدى بعد معركة دامية. فتصريحات الراحل حسن نصر الله، الأمين العام لحزب الله، عقب حرب لبنان ٢٠٠٦، تحمل صدىً مشابهًا حين أقرَّ حينها بأنه لو كان يعلم أن اختطاف جنديين إسرائيليين سيؤدى إلى حرب مدمرة يدفع ثمنها لبنان الغالى والنفيس، لما أقدم على هذه الخطوة.

هذا التشابه فى المواقف يسلّط الضوء على معضلة استراتيجية تواجه هذه التنظيمات، وهى كيفية التوازن بين الاندفاع فى عمل مغامرات غير محسوبة، لصالح جهة أو جهات إقليمية، وبين العمل فعليًا على تحرير الأرض، ومواجهة الاحتلال بالطرق المقبولة والمنطقية والمتوافقة مع حجم التأثير.

إن اعتراف موسى أبومرزوق ربما يكون انعكاسًا لصراع داخلى داخل حماس، فرغم أن هجوم ٧ أكتوبر ٢٠٢٣ بدا، فى لحظته، استعراضًا للقوة وتحديًا للمنظومة الأمنية الإسرائيلية، إلا أن التداعيات الكارثية فى قطاع غزة، والتى دفعت ثمنها الحركة باغتيال أهم قاداتها، بداية من إسماعيل هنية وحتى يحيى السنوار، أجبرت قادة من حماس على إعادة النظر.

لكن هذا التوجه، الذى يحمل فضيلة المراجعة، يطرح سؤالًا أهم وهو: هل يمكن للفصائل المسلحة، وفى قلبها حركة حماس، أن تطور استراتيجيات أكثر مرونة تتجنب الكلفة الباهظة للمغامرات الكبرى؟.

التجارب التاريخية، من حزب الله إلى حماس، تشير إلى أن هناك مراجعة تكتيكية تأتى عادة بعد وقوع الأزمات الكبرى، لكنها لا تؤدى بالضرورة إلى تحول جذرى فى الفكر الخاص بالحركة.

لا أعرف إن كانت تصريحات موسى جزءًا من هذا التكتيك أم قد دُفع إلى قول هذا الأمر دفعًا فى سياق أكبر من التفاوض، لا سيما أنه ألحق هذا التصريح بكلام آخر حول موافقته على الاستراتيجية الكاملة للتعامل مع إسرائيل وفق هذا المنهج، لكن لا أعرف كذلك فى أى جهة سيأخذ الإسرائيليون مثل تلك التصريحات!.

ولكن أيا كان الاستقبال، فإن خشيتى الرئيسية هى أن تكون مجرد رد فعل ظرفى على حجم الخسائر. فقط، أتمنى أن تكون تصريحات موسى أبو مرزوق جزءًا من عملية إعادة صياغة استراتيجيات الحركة، من أجل استمرارها فى المقاومة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 وشهد شاهد من أهلهم  وشهد شاهد من أهلهم



GMT 10:23 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

“عمّان تختنق”!

GMT 10:22 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

نعمة الإطفاء

GMT 10:20 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

موضع وموضوع: الرَّي والدة طهران

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

النَّقاءُ فيما كَتبَ شوقي عن حافظ من رِثاء

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

العالم في «كولوسيوم» روماني

GMT 10:18 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

فرصة إيران في النهوض الاقتصادي

GMT 10:16 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

الفاتيكان... والصوم في ظلال رمضان

GMT 10:15 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

من «عدم الانحياز» إلى «الانحياز»

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt