توقيت القاهرة المحلي 11:17:02 آخر تحديث
  مصر اليوم -
سماع دوي انفجار هائل في أبوظبي دوي انفجارات تسمع في البحرين وصفارات الإنذار تطلق و وزارة الداخلية البحرينية تدعو المواطنين لإلتزام الحذر واليقظة في الأوضاع الحالية السفارة الأميركية في الأردن تفرض إجراءات البقاء في أماكن الإقامة لجميع موظفيها وتوصي جميع الأميركيين باتباع هذا الإجراء حتى إشعار آخر طهران تبدأ بشن موجة جديدة من الصواريخ التي أطلقت نحو إسرائيل قبل قليل ومسؤول إيراني يؤكد انه لا خطوط حمراء أمام إيران رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه إسرائيل تقارير إيرانية تؤكد أن مسعود بيزشكيان لم يُصب بأذى عقب سقوط صواريخ قرب مقر الرئاسة ترمب: نظام إيران شن حملة دموية لا تنتهي من القتل الجماعي استهدفت الولايات المتحدة وقواتنا والأبرياء ببلاد عدة* ترمب: النظام الإيراني ظل على مدى الأعوام الـ47 الماضية يردد شعارات مثل الموت لأمريكا* ترمب: أنشطة نظام إيران التهديدية تعرض الولايات المتحدة وقواتنا وقواعدنا بالخارج وحلفاءنا بأنحاء العالم للخطر* ترمب: النظام الإيراني عبارة عن جماعة شريرة من أناس قساة وسيئين*
أخبار عاجلة

دولة مدنية.. أمل لبنان للنهار أفضل

  مصر اليوم -

دولة مدنية أمل لبنان للنهار أفضل

بقلم : عبد اللطيف المناوي

خمسون عامًا مرّت على اندلاع الحرب الأهلية اللبنانية، ومازال شبحها يحوم حولها، لا كحدثٍ من الماضى بل كاحتمال دائم يُستحضر مع كل أزمة. ومع ذلك، فإن ما يلفت النظر حقًا ليس هذا القلق المستمر من عودة الصراع، بل الأمل المتجدد فى إقامة دولة مدنية علمانية، كطريق وحيد للخروج من دوامة الطائفية التى أشعلت الحرب وأعاقت بناء الوطن.

ففى بلدٍ تنخره الانقسامات الطائفية، ويُقسم أهله على كل شىء تقريبًا، يبدو أن اللبنانيين وجدوا مساحة اتفاق نادرة. وفق استطلاع رأى أجرته صحيفة «النهار»، التى تأسست ١٩٣٣، وتُعتبر واحدة من أبرز الصحف اليومية المستقلة فى لبنان والعالم العربى. عُرفت بدفاعها عن حرية الرأى والتعبير، وتأثيرها فى الرأى العام. بالتعاون مع شركة «الدولية للمعلومات»، تبيّن أن ٦٣.٣٪ من اللبنانيين يؤمنون بأن الحل الجذرى لمشاكل لبنان يكمن فى إلغاء الطائفية السياسية وإقامة دولة مدنية علمانية. هذه النسبة اللافتة لا تُعبّر فقط عن رأى سياسى، بل عن توقٍ عميق للعدالة والمساواة والانتماء الكامل إلى وطن لا يُصنّف أبناؤه بحسب طوائفهم.

منذ اتفاق الطائف، بُنى النظام اللبنانى على توازن هش بين الطوائف، تحوّل مع الوقت إلى محاصصة مقيتة كرّست الفساد، وعطّلت مؤسسات الدولة، ودمّرت الثقة بين المواطن والدولة. أما الدولة المدنية فليست فقط حلم المثقفين، بل صارت مشروع الناس العاديين، أولئك الذين تعبوا من زعامات لا تمثلهم، ومن مؤسسات لا تُنصفهم، ومن دولة لا تحميهم.

الدولة المدنية تعنى أن يكون المواطن مواطنًا لا تابعًا. تعنى أن يُنتخب المسؤول لأنه كفء لا لأنه ابن طائفة معيّنة. تعنى قانونًا مدنيًا موحّدًا للأحوال الشخصية، وتربية وطنية لا مذهبية، ومؤسسات لا تميّز بين المواطنين إلا بحسب الكفاءة والاستحقاق. إنها دولة تجمع ولا تفرّق، تحضن الجميع بعدلها لا بوسطائها. التحوّل نحو الدولة المدنية ليس مستحيلاً، لكنه يحتاج إلى إرادة سياسية حقيقية، ونضج مجتمعى، وأحزاب تتخلى عن إرث الحرب لمصلحة عقد اجتماعى جديد.

ما قاله اللبنانيون فى هذا الاستطلاع ليس تفصيلاً. إنه إشارة إلى أن الشعب سبق النخب، وأن الذين ذاقوا مرارة الحرب، وعايشوا فشل الدولة، باتوا يعرفون تمامًا أن الطائفية ليست قدرًا، وأن العيش المشترك لا يُصان إلا فى ظل قانون واحد ودولة واحدة ومصير واحد.

نتائج الاستطلاع لم تتوقف عند الدعوة إلى الدولة المدنية، بل عكست أيضًا وعيًا متزايدًا لدى اللبنانيين بطبيعة الحرب التى عصفت ببلادهم، فقد توزعت آراء اللبنانيين حول توصيف الحرب بين من اعتبروها أهلية (٤٠.٧٪)، أو «حرب الآخرين على أرضنا» (٣٨.٥٪).

وفى دلالة على هشاشة السلم الأهلى، عبّر ٥١.٧٪ عن قلقهم من عودة الحرب، فيما أفاد ٤٢.٥٪ بأنهم أو أفرادًا من عائلاتهم تضرروا بشكل مباشر منها، أما على الصعيد الإقليمى فأعرب ٧٨.٦٪ عن نظرة سلبية تجاه دور إيران فى لبنان، فيما اعتبر ٧٥.٣٪ أن إسرائيل هى العدو الأول لهم، ربما بعد الطائفية مباشرة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دولة مدنية أمل لبنان للنهار أفضل دولة مدنية أمل لبنان للنهار أفضل



GMT 10:23 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

“عمّان تختنق”!

GMT 10:22 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

نعمة الإطفاء

GMT 10:20 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

موضع وموضوع: الرَّي والدة طهران

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

النَّقاءُ فيما كَتبَ شوقي عن حافظ من رِثاء

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

العالم في «كولوسيوم» روماني

GMT 10:18 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

فرصة إيران في النهوض الاقتصادي

GMT 10:16 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

الفاتيكان... والصوم في ظلال رمضان

GMT 10:15 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

من «عدم الانحياز» إلى «الانحياز»

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt