توقيت القاهرة المحلي 16:27:39 آخر تحديث
  مصر اليوم -

التخريب الكبير (٢-٢)

  مصر اليوم -

التخريب الكبير ٢٢

بقلم - عبد اللطيف المناوي

كما ذكرت، أمس، فإن الملاحظات الأساسية هي، بدون ترتيب أهمية، غياب التنسيق بين أجهزة الدولة المختلفة، ومحاولة إلقاء سبب أي خلل على أي طرف آخر، وغياب أي مظاهر للترحيب أو الارتياح من قِبَل العاملين بتلك الأجهزة، بل ملامح الغضب وقصر النفَس وحالة من التعالى المَلُول الساخط موجهة ضد كل مَن راودته نفسه وأتى إلى الأهرامات.

العديد من الاقتراحات والأفكار تم وضعها ونشرها ومناقشتها على مستويات متعددة، من أبسط المستويات إلى أرفعها، لكن المشكلة أنه لا تتم معالجة الوضع القائم. دائمًا يتم التأكيد على أهمية وضع حلول جذرية للمشاكل التي يعانى منها السائحون بمنطقة الأهرامات، التي تحظى «بإقبال سياحى يومى شديد»، على حد تعبير أحد التقارير الرسمية. من بين ما طُرح من مقترحات كان ضرورة تقنين أوضاع سائقى الدواب والخيّالة والجمّالة وتحديد مكان خاص بهم، وكذا توسعة المدخل الخاص بالدخول لمنطقة الأهرامات، بالإضافة إلى ضرورة توافر زى موحد لهم «يونيفورم» بسبب تعرض السائحين لمضايقات مستمرة منهم، أيضًا زيادة عدد منافذ بيع التذاكر عند مدخل الهرم، واستخدام وسائل إلكترونية تسهيلًا للأجانب في دفع تذاكر الدخول.

هذه الطلبات تُعتبر أولوية قصوى لحل المشاكل، التي يعانى منها السائحون أثناء زيارة منطقة الأهرامات ورفع كفاءة خدمات الزائرين بمنطقة أهرامات الجيزة.

كما قالت وزارة السياحة والآثار إنها وضعت تطوير منطقة أهرامات الجيزة وتحسين الخدمة المقدمة للزائرين على رأس أولوياتها خلال الفترة القادمة، وإن الانتهاء من تطوير هذه المنطقة أصبح أهم التحديات والشغل الشاغل خلال الفترة القادمة لكى تتناسب مع قيمة ومقومات الحضارة المصرية، وأيضًا لكى تسهم في جذب المزيد من السائحين، وتحقيق المردود السريع لمستهدف الدولة بالوصول إلى 30 مليون سائح سنويًّا.. كانت وزارة السياحة قد وعدت أن الفترة القليلة القادمة ستشهد القضاء على المشاكل والمعوقات، التي تواجه السائحين الزائرين لهذه المنطقة المهمة، التي مازالت هي الحلم الأكبر لملايين السائحين حول العالم، ولكن ما يمكننى قوله بنفس راضية إن هذا لم يحدث حتى الآن. هناك العديد من المسؤولين والكُتّاب، الذين يرون ضرورة زيادة العمل على رفع الوعى السياحى والأثرى لدى مختلف طوائف الشعب المصرى، والاهتمام بملف التدريب بالقطاع ورفع كفاءة العنصر البشرى، والاهتمام بتنفيذ المزيد من الحملات التوعوية للمواطنين على كيفية التعامل مع الزائرين. أتفق تمامًا مع ذلك، ولكن قبل كل هذا، لابد من وقف ذلك التخريب، الذي يستهدف صناعة السياحة، التي هي عمود رئيسى للخروج من الأزمة الاقتصادية والبناء لمستقبل التطور الاقتصادى لنا.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التخريب الكبير ٢٢ التخريب الكبير ٢٢



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

القاهرة - مصر اليوم

GMT 23:47 2026 الأحد ,24 أيار / مايو

أحمد العوضي يحسم جدل ارتباطه عاطفياً

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 01:56 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

التعليم.. والسيارة ربع النقل!

GMT 02:17 2020 الإثنين ,27 تموز / يوليو

عرض مُسلسل "الحساب يجمع" الاثنين على MBC مصر2

GMT 18:09 2019 السبت ,14 كانون الأول / ديسمبر

نفاد تذاكر حفل مدحت صالح بأوبرا جامعة مصر

GMT 02:44 2019 الأحد ,13 كانون الثاني / يناير

أحمد صالح ينفي تعاقده على"فكرة بمليون جنيه"

GMT 20:09 2015 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

زيدان يحتفل بعيد ميلاده مع فريق الإنتاج الحربي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt