توقيت القاهرة المحلي 11:10:53 آخر تحديث
  مصر اليوم -
دوي انفجارات تسمع في البحرين وصفارات الإنذار تطلق و وزارة الداخلية البحرينية تدعو المواطنين لإلتزام الحذر واليقظة في الأوضاع الحالية السفارة الأميركية في الأردن تفرض إجراءات البقاء في أماكن الإقامة لجميع موظفيها وتوصي جميع الأميركيين باتباع هذا الإجراء حتى إشعار آخر طهران تبدأ بشن موجة جديدة من الصواريخ التي أطلقت نحو إسرائيل قبل قليل ومسؤول إيراني يؤكد انه لا خطوط حمراء أمام إيران رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه إسرائيل تقارير إيرانية تؤكد أن مسعود بيزشكيان لم يُصب بأذى عقب سقوط صواريخ قرب مقر الرئاسة ترمب: نظام إيران شن حملة دموية لا تنتهي من القتل الجماعي استهدفت الولايات المتحدة وقواتنا والأبرياء ببلاد عدة* ترمب: النظام الإيراني ظل على مدى الأعوام الـ47 الماضية يردد شعارات مثل الموت لأمريكا* ترمب: أنشطة نظام إيران التهديدية تعرض الولايات المتحدة وقواتنا وقواعدنا بالخارج وحلفاءنا بأنحاء العالم للخطر* ترمب: النظام الإيراني عبارة عن جماعة شريرة من أناس قساة وسيئين* ترامب: لن نتسامح مع النظام الإيراني بعد الآن*
أخبار عاجلة

الخطة المصرية أصبحت عربية.. ماذا بعد؟

  مصر اليوم -

الخطة المصرية أصبحت عربية ماذا بعد

بقلم : عبد اللطيف المناوي

عُقدت القمة العربية الطارئة فى القاهرة منذ يومين تحت عنوان «قمة فلسطين»، بهدف بحث سبل إعادة إعمار قطاع غزة والتعامل مع التداعيات المستمرة للحرب هناك. وقد شهدت القمة موقفًا عربيًا موحدًا ضد محاولات تهجير الفلسطينيين، مع التركيز على حل الدولتين كمسار أساسى لتحقيق السلام والاستقرار فى المنطقة.

أبرز مخرجات القمة تمثلت فى اعتماد الخطة المصرية لإعادة إعمار قطاع غزة، والتى تمتد على مدار خمس سنوات بتكلفة تُقدّر بـ ٥٣ مليار دولار. وترتكز الخطة على إعادة بناء البنية التحتية وإيجاد حلول سكنية للنازحين داخل القطاع، مع تمكين السلطة الفلسطينية من الحكم، وإبعاد حركة «حماس». كذلك شملت تشكيل «لجنة إدارة غزة»، وهى هيئة غير فصائلية تتكون من ١٥ شخصية فلسطينية تكنوقراطية لإدارة الأمور اليومية فى الأشهر الستة الأولى من التعافى المبكر. وتنقسم الخطة إلى ثلاث مراحل، تبدأ أولًا بإزالة الأنقاض وإنشاء سكن مؤقت لنحو ١.٥ مليون فلسطينى، ثم الانتقال إلى بناء وحدات سكنية جديدة، ومطار، وميناء، ومشروعات اقتصادية وسياحية. وفى المرحلة الأخيرة، تسعى الخطة إلى تمهيد الطريق لإقامة دولة فلسطينية مستقلة من خلال مفاوضات مباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين تحت إشراف دولى.

وتواجه الخطة تحديات كبيرة، إذ أبدت إدارة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب تحفظات حول الجوانب الأمنية والسياسية للخطة، لا سيما فيما يتعلق بشكل الحكم فى غزة ومستقبل حركة حماس. وقد أكد وزير الخارجية الأمريكى ماركو روبيو خلال اتصال مع رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو دعم واشنطن الثابت لإسرائيل، متعهدًا بتسريع تسليم مساعدات عسكرية بقيمة ٤ مليارات دولار.

على جانب آخر، يروج ترامب لخطة بديلة تتضمن تهجير الفلسطينيين من غزة وتحويل القطاع إلى منطقة سياحية فاخرة، وهو ما رفضته القمة العربية بشدة. كما أثارت تصريحات المبعوث الأمريكى للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، القلق بشأن اشتراطات إسرائيلية ترفض أى دور لحركة حماس فى المستقبل، وتطالب بنزع سلاحها كشرط مسبق لإعادة الإعمار، وهو ما ترفضه الحركة وتعتبره «خطًا أحمر».

ورغم الضغوط الأمريكية والإسرائيلية، تمتلك الدول العربية أدوات ضغط يمكن توظيفها لدعم الخطة المصرية، من بينها العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل واتفاقات التطبيع التى وُقِّعت فى السنوات الأخيرة. ويشير المحللون إلى أن تقديم رؤية متكاملة تغرى واشنطن بمشاركة الشركات الأمريكية فى مشروعات إعادة الإعمار وربطها بمسار تطبيع العلاقات بين السعودية وإسرائيل قد يدفع ترامب لدعم الحل العربى.

كما أن استغلال الغضب الشعبى داخل إسرائيل بسبب استمرار احتجاز الرهائن، وضغط الرأى العام الأمريكى، قد يدفع إدارة ترامب إلى إعادة النظر فى دعمها غير المشروط لإسرائيل.

فى ختام القمة، أعلن الرئيس السيسى أن القاهرة ستستضيف مؤتمرًا دوليًا لإعادة إعمار غزة فى أبريل، بهدف تأمين التمويل اللازم وتنظيم مساهمات الدول المانحة، ويُنظر إلى هذا المؤتمر باعتباره اختبارًا لقدرة العرب على حشد الدعم الدولى لمشروع إعادة الإعمار، فهل ينجح العرب فى ذلك؟.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الخطة المصرية أصبحت عربية ماذا بعد الخطة المصرية أصبحت عربية ماذا بعد



GMT 10:23 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

“عمّان تختنق”!

GMT 10:22 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

نعمة الإطفاء

GMT 10:20 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

موضع وموضوع: الرَّي والدة طهران

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

النَّقاءُ فيما كَتبَ شوقي عن حافظ من رِثاء

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

العالم في «كولوسيوم» روماني

GMT 10:18 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

فرصة إيران في النهوض الاقتصادي

GMT 10:16 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

الفاتيكان... والصوم في ظلال رمضان

GMT 10:15 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

من «عدم الانحياز» إلى «الانحياز»

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt