توقيت القاهرة المحلي 09:57:55 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الضوضاء ومرض السكر

  مصر اليوم -

الضوضاء ومرض السكر

بقلم - عبد اللطيف المناوي

تحدثت منذ أسبوع عن موضوع التلوث وجودة الهواء. هناك بعض الموضوعات التى أتناولها من باب أهميتها حتى لو لم تكن «ترند». أعتقد أن وظيفتنا أن نتحدث عن المهم وليس ما يلهث وراءه الجموع، خاصة فى هذه المرحلة. موضوع تلوث وجودة الهواء هو من بين هذه الموضوعات التى لم أتوقع لها تجاوبا مع القراء. ولكن لم يكن توقعى صحيحا هذه المرة. يبدو أن هناك بيننا من لايزال يهتم بالمستقبل.

وصلتنى رسالة عبر البريد الإلكترونى موقعة باسم دكتور مهندس إيهاب سمير. أبدى فيها اهتمامه بالموضوع وأضاف بعدا مهما نعيشه فى كل مصر تقريبا دون أن ندرك خطورته.

يقول دكتور إيهاب فى رسالته «موضوع التلوث وجودة الهواء هو بالفعل موضوع هام جدا ويستحق الاهتمام الشديد، وأتفق معك فى كل ما ذكرته وطالبت به. واسمح لى بأن أضيف نوعا آخر من التلوث لا يلقى الكثير من الاهتمام وهو التلوث السمعى الناتج عن الضوضاء. يتحدث تقرير الأمم المتحدة عن تلوث مدن العالم بالضوضاء ويضع القاهرة فى مدن المقدمة من حيث أعلى نسب الضوضاء. ويتحدث التقرير عن بحثين عن سكان تورنتو كندا استمرا 15 عاما أثبتا وجود علاقة طردية بين الضوضاء ومرض السكر، حيث يقر بزيادة المرضى 8% نتيجة الضوضاء وأيضا مرض الضغط بنسبة 2%. وهذا يؤكد الحاجة لإجراء العديد من البحوث فى مصر حول التأثير السلبى لها صحيا واقتصاديا واجتماعيا بالإضافة للتأثير الخطير على العملية التعليمية.

يوجد بحث مصرى أوروبى يتحدث عن علاقة الضوضاء داخل الفصول والفصول المجاورة والشوارع المحيطة بالمدارس، وإصابة المعلمين بأمراض متعلقة بالأحبال الصوتية. من ضمن العديد من البحوث يوجد بحث إيطالى يربط بين ضعف استيعاب الرياضيات وارتفاع الضوضاء. لكن ماذا عن السياحة وهل يمكن للسائح التجول فى شوارع القاهرة الخديوية مثلا وسط هذا الكم من الضوضاء. الملفت فى الأمر هو عدم وجود صوت مسموع إعلاميا للجمعيات الطبية والمتخصصة للتوعية من خطورة العواقب الوخيمة للضوضاء، ولا يوجد مثلا أى توعية إعلامية بخطورة التلوث الذى تعتبره منظمات الأمم المتحدة أحد أسباب انخفاض جودة المعيشة.

هناك حاجة لجهد حكومى وتشريعى وإعلامى ومجتمعى من أجل مواجهة تلك المعضلة التى تكلف مصر خسائر اقتصادية كبيرة ومعالجة علمية تنفيذية لكبح وتقليل الضوضاء».

انتهت الرسالة التى احتوت إنذارًا واضحًا جديرًا بالاعتبار من قبل كل الأطراف المعنية. أما الدراستان اللتان أرفقهما دكتور إيهاب فى رسالته سأتناول مضمونهما قريبا لأهمية المطروح من حقائق وأفكار.

بينما أكتب لاحظت الضجيج الكبير فى ميدان التحرير الذى أطل عليه ولم أتصور أنه قد يكون احد أسباب ارتفاع ضغط الدم!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الضوضاء ومرض السكر الضوضاء ومرض السكر



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt