توقيت القاهرة المحلي 03:50:22 آخر تحديث
  مصر اليوم -

وثيقة حملت أفكارًا خطيرة

  مصر اليوم -

وثيقة حملت أفكارًا خطيرة

بقلم - عبد اللطيف المناوي

من المهم الاطلاع على مقدمة وثيقة إيجورا أيلاند، التي يوضع فيها تحليل قصير للأوضاع القائمة وقتها، عام 2010، قد نرى من خلالها أوضاعًا كانت أقل تعقيدًا من الآن، وإن كانت لا تزال معقدة.

تقول: «لا يبدو التوقيع على اتفاق سلام إسرائيلى- فلسطينى أمرًا ممكنًا في المستقبل القريب. قبل بضعة شهور، كان هناك مَن ينظر إلى الوقائع نظرة متفائلة. وكان سبب هذا التفاؤل الموسمى السياسة المعلنة للرئيس الأمريكى الجديد باراك أوباما، والتى جعلت من تحقيق السلام في الشرق الأوسط حجرًا أساسيًّا في توجهاتها الجديدة،

لكن الواقع الموضوعى القائم في مطلع 2010 لا ينبئ بشىء مختلف عما حدث في كل المرات الماضية، التي جرى فيها تحريك عملية السلام، بدءًا من خريف 1993 (التوقيع على اتفاق أوسلو)، وصيف 2000 (مؤتمر كامب ديفيد)، وديسمبر 2000 (خطة الرئيس كلينتون لإنهاء النزاع)، وخريف 2007 (مؤتمر أنابوليس). من الصعب التصديق أن المسعى الدبلوماسى الذي فشل عام 2000 سينجح عام 2010، ولاسيما بعد تغير عناصر المعادلة كلها. نحن، اليوم، أمام أربع وجهات نظر: المقاربة الأولى هي القائلة بتعذر التوصل إلى حل سياسى في المستقبل القريب، من هنا من الأفضل إدارة النزاع، وعدم حله. المقاربة الثانية هي التي تحاول التوصل إلى (تسوية جزئية)، والتى تقبل الاعتراف بقيام دولة فلسطينية ذات حدود مؤقتة، الأمر الذي يفرض نقل أراضٍ جديدة إلى الفلسطينيين، ولكنه يمنع مواجهة المشكلات غير القابلة للحل، مثل مشكلة الحدود الدائمة، والقدس، واللاجئين، والاعتراف المتبادل الشامل ونهاية النزاع. المقاربة الثالثة هي التي تسعى إلى الاتفاق الدائم، وفى رأيها أنه رغم كل الإخفاقات الماضية والعوائق، يجب محاولة التوصل إلى اتفاق دائم يقوم على مبدأ (دولتين لشعبين) لأن هذا هو الحل الوحيد، وكل تأجيل في تحقيق هذا الحل سيزيد في العوائق التي ستحُول دونه مستقبلًا، كما سيزيد من المخاطر المترتبة عن غياب السلام. المقاربة الرابعة هي التي تحاول التوصل إلى اتفاق دائم، ولكن ليس انطلاقًا من مبدأ الدولتين لشعبين، والذى سبق أن فشل أكثر من مرة في الماضى، وإنما على أساس البحث عن حلول أخرى». كما نرى، كانت هذه الوثيقة أثناء حكم أوباما، وكما ذكرت، كان مصير هذه الوثيقة وتلك الأفكار الرفض التام من قِبَل القيادة المصرية، مثلها في ذلك مثل كل القيادات المصرية الوطنية حتى اليوم، والتى ترفض التفريط في أرض مصرية، حتى لو كان في إطار «مقاربات» أخرى، كما تقول الوثيقة، التي سنعرض بعض تفاصيلها الخاصة بمصر تحديدًا في إطار الرؤية المقدمة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وثيقة حملت أفكارًا خطيرة وثيقة حملت أفكارًا خطيرة



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 09:03 2025 الجمعة ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

النيران تلتهم أكثر من 20 سيارة تسلا في مركز بيع بفرنسا

GMT 03:03 2021 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

كل ما تريد معرفته عن شروط الألتحاق بكلية أخرى بعد التخرج

GMT 20:21 2021 الإثنين ,22 آذار/ مارس

مقتل أخطر قيادي لـ"داعش" في شمال سيناء
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt