توقيت القاهرة المحلي 17:11:00 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الأجانب.. والترويج السياحى لمصر

  مصر اليوم -

الأجانب والترويج السياحى لمصر

بقلم - عبد اللطيف المناوي

بمناسبة زيارة الصحفى البريطانى «ريتشارد كويست» لمصر، والتقرير والبرامج التي أذاعها وكتبها عن تلك الزيارة في (CNN)، وعبّر فيها عن مدى إعجابه بالحضارة المصرية والأماكن التي زارها، سواء القاهرة بدروبها العامرة وطرقاتها الفوضوية الساحرة، أو أهرامات الجيزة، وآثار الأقصر وأسوان، أحب أن أوضح بعض النقاط المهمة للغاية، إذا ما أردنا تنشيطًا سياحيًا قويًا.

أولى النقاط هي أن وزارة السياحة والآثار، ممثلة في هيئة التنشيط السياحى، تقوم بدور مهم في الترويج للسياحة في مصر، وهو مجهود يُشكر، إلا أنه دائمًا كـ«الطبخة» التي تحتاج إلى بعض «الملح»، وأقصد هنا التنسيق مع الشركات السياحية الخاصة أو الوكلاء السياحيين في مصر، والذين ينظمون بعض الزيارات لشخصيات مهمة، وأذكر في هذا الأمر مثلًا زيارة المدرب الإسبانى الشهير «بيب جوارديولا» وزيارته وعائلته الشهيرة التي أجراها لمصر في يونيو الماضى، بعدما أنهى موسمه مع مانشستر سيتى بنجاح كبير.

وقد وضح من تلك الزيارة غياب التنسيق بين المؤسسة السياحية الرسمية والوكيل السياحى الذي نظم رحلة المدرب العالمى، ما يؤكد أن هناك دائمًا شيئًا ناقصًا في هذا الموضوع.

ثانية النقاط هي شعورى بعدم استغلال الرسائل التي يقدمها المشاهير بعد زياراتهم إلى مصر، والانبهار الكبير بحضارتها وآثارها، بحيث تظل مجرد رسائل تنتهى تمامًا بانتهاء رحلة المشهور إلى القاهرة.

أما النقطة الثالثة فهى غياب الترويج للآثار الإسلامية والقبطية واليهودية، رغم أن هناك سلسلة كبيرة من الافتتاحات خلال الفترة الأخيرة يحضرها الوزير أحمد عيسى، ويحضرها أيضًا الأمين العام مصطفى وزيرى، ولكن تظل صور الافتتاح هي أول وآخر ما تقدمه الوزارة عن الأثر، وأخص بالذكر إعادة افتتاح معبدبن عزرا اليهودى الأخير، ومسجد سليمان الخادم أو سارية الجبل، حيث من المفترض أن تكون هناك برامج تعريفية أكثر للسائحين بهذه الأماكن وأهميتها التاريخية.

رابعة النقاط هي ذلك الشعور الذي تسلل إلىَّ بأن الأجانب يرون آثارنا أفضل منا، وأراجع في هذه الأثناء ما كتبه «بيب جوارديولا» أو حتى البلوجر الشهير «نويل روبنسون»، أو حتى «ريتشارد كويست» عن عظمة الآثار، والتقاط الصور الخالدة إلى جوارها، في حين أرى دائمًا أن المصريين أبناء البلد أنفسهم لا يروجون لآثارهم بنفس الطريقة التي يروج بها السائحون للسياحة بمصر، باستثناءات قليلة جدًا. ولعل أهمهم وأكثرهم أثرًا محمد صلاح.

وأتذكر في هذه اللحظة أن من قال «مصر هبة النيل» هو هيرودوت، وهو في الأصل مؤرخ يونانى وليس مصريًا

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأجانب والترويج السياحى لمصر الأجانب والترويج السياحى لمصر



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - عون يؤكد أن نزع سلاح حزب الله ممكن حال توفر 3 شروط

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt