توقيت القاهرة المحلي 05:02:55 آخر تحديث
  مصر اليوم -

اليوم التالي في غزة

  مصر اليوم -

اليوم التالي في غزة

بقلم - عبد اللطيف المناوي

كتبت هنا منذ فترة عن عدم الاهتمام العربى بمرحلة ما بعد الحرب على غزة، وطالبت الحكومات بالاهتمام بتلك المرحلة، وعدم ترك الغرب يتحكم فى مصير القطاع ورسم خططه وإعادة تشكيله، باعتباره أمنًا قوميًّا عربيًّا يهم الشعوب العربية عمومًا، ودول الجوار على وجه الخصوص، وأسعدتنى المحاولات المستمرة من البعض- خصوصًا مصر- للاشتراك فى خطط ما بعد الحرب على غزة.

من بين تلك المحاولات ما نشره موقع (إكسيوس) الشهير حول اجتماع رباعى سرى أُقيم فى الرياض ضم أطرافًا ومسؤولين من مصر والأردن وفلسطين، ومن السعودية بالطبع، على اعتبار أن عاصمة المملكة هى التى استضافت اللقاء.

واستهدف اللقاء تنسيق المواقف بشأن اليوم التالى للحرب على غزة، كما طالبت وكتبت فى وقت سابق. وقد بحث الاجتماع كل السبل التى يمكن من خلالها لسلطة فلسطينية متجددة أن تشارك فى إدارة القطاع فى فترة ما بعد الحرب، واطّلع المسؤولون الأمريكيون والإسرائيليون على ما دار فى الاجتماع ونتائجه، مثلما يؤكد الموقع.

ومثلما دار فى أروقة الاجتماعات السابقة، فإن الجميع تحدثوا عن إصلاحات جادة لتجديد دماء صفوف السلطة الفلسطينية، وهو فى الواقع مطلب المرحلة، وليس مطلبًا خاصًّا بأحد الأطراف، ويُقال، حسب الموقع، إن المجتمعين طالبوا ممثل السلطة بأن يحصل رئيس الوزراء الجديد- إذا تم تشكيل حكومة فلسطينية جديدة- على عدد من الصلاحيات، التى كانت تتركز فى السنوات الأخيرة بيد الرئيس الفلسطينى محمود عباس أبومازن.

من المؤكد أن الإصلاح من ناحية وطنية فلسطينية مطلوب منذ سنوات متعددة لإعادة النظر بشكل رئيسى فى طبيعة النظام السياسى فى البلاد من الناحية الديمقراطية ومن ثَمَّ إجراء انتخابات.

وهو ما يثير الحديث حول الفترة الانتقالية المتوقعة فى اليوم التالى للحرب، والأطراف التى ستشارك فيها.

وبغض النظر عما إذا كان هذا الاجتماع قد عُقد بناءً على توصيات وزير الخارجية الأمريكى أنتونى بلينكن خلال زيارته إلى المنطقة منذ فترة، أم بسبب الاقتراب من هدنة جديدة أو حتى وقف كامل للعمليات العسكرية فى القطاع، فإن الاجتماع كان ضرورة، وأتصور أن مخرجاته ستكون فى حسبان الأطراف العالمية.

البعض حذر من أهداف الولايات المتحدة، باعتبارها غير متوافقة مع الأهداف الفلسطينية والعربية، ولكن وجود سلطة قوية قادرة على الحكم والتفاوض مع إسرائيل أمر مطلوب ويلبى احتياجات المواطنين الفلسطينيين، ويُعيد توحيد مؤسسات السلطة فى الضفة الغربية وقطاع غزة.

حسنًا فعلت مصر بمشاركتها فى هذا الاجتماع، وبمشاركاتها الإيجابية فى الوساطات المستمرة لتحقيق الهدنة، والتى ستكون فى صالح الشعب الفلسطينى بالتأكيد، وأقدر هذا التوجه الجديد فى الاهتمام العربى بمرحلة اليوم التالى للحرب لما يحققه من مصالح.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اليوم التالي في غزة اليوم التالي في غزة



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt