توقيت القاهرة المحلي 11:39:58 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مارين لوبان.. هل تحقق الصدمة؟

  مصر اليوم -

مارين لوبان هل تحقق الصدمة

بقلم - عبد اللطيف المناوي

تقترب الانتخابات الفرنسية وسط قلق كبير فى المجتمع الفرنسى من نتيجتها، ويرى قطاع كبير أن الاستحقاق سيذهب إلى جولة إعادة بين الرئيس الحالى ماكرون والمرشحة مارين لوبان، والتى تقاتل فى حملتها الرئاسية التى تخوضها للمرة الثالثة منذ أن انتزعت قيادة حزب الجبهة الوطنية من والدها فى عام 2011.

لوبان ركزت فى حملتها الحالية على تعهد رئيسى واحد: ضخ المزيد من الأموال فى الجيوب الفرنسية وسط مخاوف من التضخم وارتفاع تكاليف المعيشة المرتبطة بالحرب فى أوكرانيا.

فى حين أنها انهارت فى الجولة الثانية فى عام 2017 بنسبة 34% من الأصوات مقارنة بالوافد الجديد من الوسط ماكرون، البالغة نسبته 66%، فمن المتوقع هذه المرة أن يكون السباق أصعب بكثير، حيث تضع بعض استطلاعات الرأى الفجوة بين لوبان وماكرون داخل منطقة هامش الخطأ.

فهل تستطيع لوبان حقًا أن تصنع أكبر صدمة انتخابية فى التاريخ الفرنسى الحديث؟

إن صعودها التدريجى أثار مخاوف فى معسكر ماكرون. فقد أظهر استطلاع حديث أجرته «لوموند» أن 46% من الفرنسيين يرون أن لوبان الآن تمثل حقًا وطنيًا مرتبطًا بالقيم التقليدية، مع 40% فقط يرون أنها آتية من البعد العنصرى وكراهية الأجانب.

وبينما وجد الاستطلاع نفسه أن 50% من الفرنسيين مازالوا يرونها خطرًا على الديمقراطية، فإنهم يرون أنها أقل تهديدًا بكثير من إيريك زمور، الذى يخيف 62% من الذين تم استجوابهم.

لكن الأسباب الرئيسية لشعبيتها تكمن فى أماكن أخرى، اختارت مارين لوبان استراتيجية حملة تركز على تكاليف المعيشة والحياة اليومية للفرنسيين. لقد تجنبت التجمعات الكبيرة وتجولت فى مقاطعات فرنسا فى البلدات والأسواق الصغيرة لمقابلة الناس العاديين.

فيما يجادل معسكر ماكرون بأن تجربتها باهظة التكلفة فى القومية الاقتصادية لن تؤدى إلا إلى زيادة التضخم والديون، التى تصل إلى 115% من الناتج المحلى الإجمالى.

وتتكون قاعدة لوبان الانتخابية إلى حد كبير من ناخبين شباب وأقل تعليمًا وأفقر، والذين تقل احتمالية مشاركتهم فى الانتخابات عن جمهور مؤيدى ماكرون.

أعرف مارين لوبان معرفة شخصية، وقد أتت لزيارة مصر قبل الانتخابات السابقة، وقابلت شخصيات فى دوائر سياسية ودينية، وحكت لى عن جدتها التى عاشت فى الإسكندرية، وكانت الانطباعات المتبادلة حول اللقاءات المختلفة إيجابية للغاية، غير التى كانت بعض الأطراف تسوق لها من أنها ضد الإسلام، وأظن أنها تراجعت حتى عن تصريحاتها العدائية السابقة، وفى نفس الوقت أظن أن الانفتاح على كل الآراء والأشخاص، خصوصًا من المرشحين الرئاسيين فى دول أوروبية ذات ثقل، والتى تشهد صعود المد اليمينى، أمر إيجابى وحيوى لمصر.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مارين لوبان هل تحقق الصدمة مارين لوبان هل تحقق الصدمة



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

القاهرة - مصر اليوم

GMT 23:47 2026 الأحد ,24 أيار / مايو

أحمد العوضي يحسم جدل ارتباطه عاطفياً

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 01:56 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

التعليم.. والسيارة ربع النقل!

GMT 02:17 2020 الإثنين ,27 تموز / يوليو

عرض مُسلسل "الحساب يجمع" الاثنين على MBC مصر2

GMT 18:09 2019 السبت ,14 كانون الأول / ديسمبر

نفاد تذاكر حفل مدحت صالح بأوبرا جامعة مصر

GMT 02:44 2019 الأحد ,13 كانون الثاني / يناير

أحمد صالح ينفي تعاقده على"فكرة بمليون جنيه"

GMT 20:09 2015 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

زيدان يحتفل بعيد ميلاده مع فريق الإنتاج الحربي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt