توقيت القاهرة المحلي 11:17:02 آخر تحديث
  مصر اليوم -
سماع دوي انفجار هائل في أبوظبي دوي انفجارات تسمع في البحرين وصفارات الإنذار تطلق و وزارة الداخلية البحرينية تدعو المواطنين لإلتزام الحذر واليقظة في الأوضاع الحالية السفارة الأميركية في الأردن تفرض إجراءات البقاء في أماكن الإقامة لجميع موظفيها وتوصي جميع الأميركيين باتباع هذا الإجراء حتى إشعار آخر طهران تبدأ بشن موجة جديدة من الصواريخ التي أطلقت نحو إسرائيل قبل قليل ومسؤول إيراني يؤكد انه لا خطوط حمراء أمام إيران رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه إسرائيل تقارير إيرانية تؤكد أن مسعود بيزشكيان لم يُصب بأذى عقب سقوط صواريخ قرب مقر الرئاسة ترمب: نظام إيران شن حملة دموية لا تنتهي من القتل الجماعي استهدفت الولايات المتحدة وقواتنا والأبرياء ببلاد عدة* ترمب: النظام الإيراني ظل على مدى الأعوام الـ47 الماضية يردد شعارات مثل الموت لأمريكا* ترمب: أنشطة نظام إيران التهديدية تعرض الولايات المتحدة وقواتنا وقواعدنا بالخارج وحلفاءنا بأنحاء العالم للخطر* ترمب: النظام الإيراني عبارة عن جماعة شريرة من أناس قساة وسيئين*
أخبار عاجلة

العودة إلى الجاهلية

  مصر اليوم -

العودة إلى الجاهلية

بقلم - عبد اللطيف المناوي

الأزمة فى السودان تتفاقم بشكل مطرد. البلد الذى كان سلة غذاء كبرى، بحسب دراسات وشهادات عالمية، صار يعانى بشدة من خطر المجاعة والأمراض الفتاكة بسبب الحرب الدائرة هناك. والغريب أن كل هذا يحدث من دون اهتمام عربى ولا عالمى على مستوى المجتمعات. رغم أن ما يحدث فى السودان من مأساة لا يقل أبدًا عما يحدث فى غزة، مع فارق أن من يقتل ويبيد ويحرق فى غزة هو عدو محتل، بينما فى السودان هو ابن الوطن! وأظنها مأساة أكبر.

وطأة الحرب فى السودان تشتد كل يوم، والمدنيون يدفعون الثمن دائمًا. الصراع بين الجيش السودانى، بقيادة البرهان، وقوات الدعم السريع، بقيادة حميدتى، يشتد وينتقل من مكان إلى مكان، ولعل آخر فصول الصراع، وأظن أنه أهمها، هو السيطرة على مدينة «الفاشر»، عاصمة دارفور التاريخية، والتى تعتبر آخر مدينة رئيسية فى الإقليم يسيطر عليها الجيش بعد سقوط أربع من عواصم الولايات الخمس فى يد قوات الدعم السريع.

المنظمات الإنسانية تظن أنها تقوم بواجبها، فهى تحذر من تزايد استمرار النزاع، الذى سيؤدى إلى تدهور الأوضاع أكثر وفرار المزيد من أهل المدينة والمدن الأخرى فى الإقليم، إلى الدول المجاورة، فيما أشارت 19 منظمة دولية، منها 12 منظمة أممية، إلى أن احتمال حدوث مجاعة فى السودان بات أقرب من أى وقت مضى، إذا استمرت عرقلة وصول المساعدات المدنية.

إذ يعانى المواطنون من نقص حاد فى المواد الأساسية، وأصبح من الصعب عليهم تلبية احتياجاتهم اليومية، ما يستدعى تدخلًا عاجلًا لوقف القتال وفتح الممرات الإنسانية، إلا أنه من الواضح أن الممرات التى يجب أن تُفتح ليست إنسانية بل هى ممرات فى أدمغة هؤلاء المتصارعين، الذين يهدمون بلادهم بدم بارد!

هم يواصلون الهدم، ويفتحون الباب أمام زيادة عمليات النهب والقتال العنيف فى معظم مدن دارفور، والتى أدت إلى شلل النشاط الاقتصادى، بسبب فشل الإدارة المدنية للولايات التى سيطرت عليها الميليشيات فى حماية ممتلكات الناس.

ومع اشتداد الصراع نقصت السلع الغذائية وارتفعت أسعارها بشكل جنونى، إضافة إلى شح السيولة النقدية، وتسببت القيود المصرفية المفروضة وتحفظات التجار على التعامل بالتحويلات الإلكترونية فى تفاقم أزمة اقتصادية كبيرة فى الإقليم، ما أدى إلى تدهور الوضع الإنسانى فيها، كنتيجة حتمية لتدهور الوضع الاقتصادى.

الأمر الذى أعاد الإقليم إلى نظام المقايضة الذى كان معروفًا فى أزمنة سحيقة وقبل اختراع الأموال، حيث يتبادل الناس هناك السلع الزراعية المحلية بالمواد المستوردة مثل الزيوت والسكر والشاى.

مخطئ من يظن أن أيام الجاهلية قد انتهت بهبوط الرسالة المحمدية، فما يحدث فى السودان من صراع بين أبناء البلد الواحد فاق ما كان يحدث فى الماضى.

إن محاولات إعادة الاستقرار للسودان مستمرة، وربما تستمر لفترة، خصوصًا مع رغبة كل طرف متحارب فى تحقيق انتصار زائف يخسر فيه الوطن.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العودة إلى الجاهلية العودة إلى الجاهلية



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt